“مفتي الأسد” يؤكد أن مهمة اللجنة الدستورية مناقشة الدستور وليس صياغته من جديد

دمشق (سوريا) – مدى بوست – متابعات

كشف مفتي النظام السوري “أحمد بدر الدين حسون” عن الموقف الحقيقي لنظام الأسد من صياغة دستور جديد  لسوريا عبر اللجنة الدستورية.

وأطل “حسون” في كلمة تلفزيونية مدح فيها بشار الأسد وأثنى على دوره وموقفه من أعمال واجتماعات اللجنة الدستورية في جنيف.



وقال “حسون” في كلمته:”الشعب لن يتخـ.ـلى عن رسالته، وسيبقى يصوغ دستوره في أرضه، ولن يقبل أي دستور يُصاغ له من أيدي الدخـ.ـلاء”،  على حد تعبيره.

هذا ولم يأتي مفتي الأسد خلال السنوات الماضية على ذكر التدخل الروسي أو الإيراني في سوريا، ولم يشير إلا إلى دورهم الإيجابي دون أن يمر على مصادرتهما للقرار السياسي السوري، وعقـ.ـدهم لاتفاقيات طويلة الأمد بهدف السـ.ـيطرة على الثروات السورية.

وأشاد “حسون” بموقف رأس النظام السوري الذي صرح منذ أيام مقللاً من أهمية اللجنة الدستورية وإمكانية تعديل الدستور، وأيده مذكراً بما قاله الأسد من أن “لجنة الدستور تناقش الدستور، وبالنسبة لنا الدستور كأي نص من وقت لآخر لا بد من دراسته وتعديله بحسب المعطيات الجديدة الموجودة في سوريا، هو ليس نصاً مـ.ـقدساً”.

واختتمت خلال الأسبوع الماضي فعاليات الجولة الأولى من اجتماعات اللجنة الدستورية المصغرة، وأنهت جدول أعمالها في العاصمة السويسرية “جنيف” وذلك تحت رعاية وإشراف الأمم المتحدة، ممثلة بالمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا “غير بيدرسون”.

وتجدر الإشارة إلى أن اللجنة الدستورية السورية مكونة من مائة وخمسون عضواً، ينقسمون إلى ثلاث وفود، خمسون عضواً منهم يمثلون المعارضة السورية بمختلف أطيافها، وخمسون عضو آخر يمثلون النظام السوري، فيما يمثل الخمسين عضواً المتبقين منظمات المجتمع المدني.




وتسعى اللجنة من خلال اجتماعاتها إلى التمهيد للقيام بعملية سياسية عبر اعادة صياغة دستور جديد لسوريا، الأمر الذي يعتبره نظام الأسد من غير الممكن، لكن هيئة التفاوض مازالت تبني بعض الآمال على ذلك، بحكـ.ـم دعم الأمم المتحدة وأمريكا والاتحاد الأوروبي لمسار جنيف وأعمال اللجنة الدستورية.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق