حصلا على 4 ملايين دولار والهدف كان أكبر.. سوريان يختـ.ـرقان واحداً من أقوى البنوك الروسية.. وهذه قصّة “فاغنر”!

موسكو (روسيا) – مدى بوست – فريق التحرير

تمكن لاجئان سوريان يقيمان في تركيا، من الوصول إلى الحسابات الرسمية والبريد الإلكتروني لأحد مدراء أقوى البنوك في روسيا.

وقام اللاجئان بعملية الاختـ.ـراق من أجل سـ.ـرقة ملايين الدولارات الأمريكية، ونفذا العملية بالتنسيق والتعاون مع بعض المواطنين الأتراك وآخرين روس.



وكشفت صحيفة “صباح” التركية أن الشابان تعاونا مع أحد المواطنين الأتراك وتمكنا من اختـ.ـراق البريد الالكتروني للمدير التنفيذي لبورصة موسكو الرسمية، مضيفةً أنهما فعلا ذلك بهدف الحصول على ما يقارب 17 مليون دولار أمريكي.

وأوضحت الصحيفة أن الأمن التركي قام بإيقافهم، ويقوم باستجوابهم لمعرفة المزيد من التفاصيل حول ما كانوا يريدون القيام به، مشيرةً أنه من الممكن أن تصل عقـ.ـوبة سجـ.ـنهم إلى حوالي 20 سنة، في حال ثبوت التهـ.ـمة الموجهة إليهم.

وبينت صحيفة “صباح” التركية أنه وبعد أن تم اكتشاف عملية الاحتـ.ـيال، جاء المستشار القانوني لسوق الأوراق الرسمي في موسكو “ألكسندر سميرنوف”، إلى تركيا على الفور، وقام بتقديم دعوى بحق المحـ.ـتالين الثلاثة، وقدم توضيحات للسلطات التركية المعنية تؤكد نية الأشخاص الثلاثة القيام بالعملية.

ونقلت الصحيفة عن “سميرنوف” قوله: إن الأشخاص الثلاثة قاموا بالتنسيق مع بعض الأفراد الذين يعملون داخل البورصة، وذلك حتى يتبين أن العملية موافق عليها من قبل المدير التنفيذي لبورصة موسكو الرسمية.

وأكد المستشار القانوني لسوق الأوراق الرسمي في موسكو أن الأشخاص الثلاثة قد نجحوا في تحول مبلغ وقدره 4 ملايين دولار أمريكي إلى حساباتهم الشخصية في تركيا، حيث طالب الحكومة التركية بإعادة المبلغ المذكور.




ولا بد من الإشارة إلى أن المدعي العام التركي في إسطنبول قام بفتح تحقـ.ـيق رسمي بحق الأشخاص الثلاثة (شابان سوريان ومواطن تركي)، إذ يجري استجوابهم في محـ.ـكمة الصـ.ـلح، بعد أن جمدت حساباتهم المصرفية، بينما ذكرت الصحيفة أن السلطات الروسية بدورها قامت بإلقاء القـ.ـبض على المتعاونين الروس، الذين تعاونوا مع الأشخاص الثلاثة من داخل بورصة موسكو.

 “فاغنر” جيش مرتـ.ـزقة روسي يتلقى تعليماته من بوتين مباشرةً

في سياق آخر، كشفت صحيفة “التايمز” الأمريكية عن معلومات جديدة حول جيش “فاغنر” الذي يجوب العالم، وعلاقته بالرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” شخصياً.

ونشرت الصحيفة التقرير الذي كتبه الكاتب “روجر بويز”، حيث قال فيه إن جماعة “فاغنر” هو اسم جيش المرتـ.ـزقة الروس الذي تواصل مع نظام الأسد في عام 2013 لمساعدته في استعادة المنشآت النفطية التي سيـ.ـطر عليها تنظيم الدولة.

اقرأ أيضاً: “نصر الحريري” يزف بشرى للسوريين.. انتقال سياسي قريب بدعم دولي لم نشهده سابقاً

وأضاف التقرير أن روسيا حينها لم تكن تدخلت في سوريا بعد، مشيراً أنه كان على الجماعة أن تنشئ فرعاً لها في هونغ كونغ لتتولى المهمة في سوريا، وقد دخل جيش “فاغنر” إلى سوريا في تلك الأثناء لكنهم لم ينجحوا في المهمة.

وقالت الصحيفة أن العقيد السابق في القوات الخاصة الروسية “ديميتري أوتكين” كان من ضمن الذين شاركو “فاغنر” في بداية دخولهم إلى سوريا، إذ كان يراقب الأوضاع في أوكرانيا في ذات الوقت، وفقاً للتقرير.




وكان يطلق اسم العقيد الحـ.ـربي “فاغنر” لذلك سميت هذه الجماعة بهذا الاسم، حيث ساهمت آنذاك في سحب سـ.ـلاح القوات الأوكرانية بعد ضم شبه جزيرة القرم. ثم ذهبت لدعم الانفصـ.ـاليين شرقي أوكرانيا.

وأشارت الصحيفة أنه في عام 2015 دعيت جماعة “فاغنر” للمساعدة في سوريا، وأنشأت مركز تدريب جنوبي روسيا. وكان بعض الشبان الروس يتدفقون على الجماعة من أجل المكافآت المالية الكبيرة التي تقدمها الجماعة، إذا كان الفرد الواحد يتلقى ألف دولار في الأسبوع خلال التدريبات، مع وعود بأن تتلقى عائلاتهم 60 ألف دولار إن هم شاركوا في المواجــ.ـهات بأي بقعة جغرافية حول العالم.

اقرأ أيضاً: ماذا طلبت فتاة دعـ.ـارة من “أردوغان” أثناء ترشحه لانتخابات البلدية عام 1998.. وكيف أصبحت تركيا بعد 21 عام من تلك الواقعة؟

وأضافت الصحيفة أن الأولوية في الانضمام للجماعة كانت تعطى للجنود السابقين في القوات الخاصة، وقوات البحرية والقوات الجوية، موضحةً أن المهمة الأولى لجماعة “فاغنر” هي تدريب قوات النخبة التابعة لنظام الأسد.

وبحسب تقرير الصحيفة فإن جماعة “فاغنر” كانت قد شاركت في العملية التي قال فيها نظام الأسد أنه حرر مدينة تدمر التاريخية من عناصر تنظيم الدولة.

وأوضحت أن جماعة “فاغنر” فقـ.ـدت 32 عنصراً من عناصرها، مؤكدةً أن عناصر الجماعة كانوا يدخلون المواجـ.ـهات بدلاً من جنود الجيش الروسي النظامي، حيث كانت مهمتهم الأولى هي رفع معنويات أفراد جيش نظام الأسد، وتدريبه لرفع كفاءته، وذلك من أجل الحفاظ على عناصر “فاغنر” وأفراد الجيش الروسي النظامي.




وأشار التقرير إلى كـ.ـارثة كان من الممكن أن تحصل في شهر فبراير/ شباط عام 2018، عندما وجدت جماعة “فاغنر” نفسها وجها لوجه مع عناصر من الجيش الأمريكي الذي يدعم قوات سوريا الديمقراطية وميليشيات الحماية الكردية في مناطق واسعة شمال شرقي سوريا.

وأضاف أن جماعة “فاغنر” بعد أن أنهت مهمتها على الأراضي السورية، قامت بالتوجه إلى قارة إفريقيا، ووفقاً لمصادر روسية فإن أكثر من 100 عنصر روسي، بدؤوا بتدريب الجيش السوداني خلال العام الفائت، وذلك مقابل إعطاء موسكو امتيازات في منـ.ـاجم الذهب السودانية.

وينص اتفاق جماعة “فاغنر” مع الحكومة الروسية على أن تحمي الجماعة المنشآت النفطية مقابل الحصول على ربع الدخل، أما في أفريقيا فقد وعدت الجماعة بالحصول على الماس، فذهب أفرادها في مهمات إلى ليبيا لمساعدة قوات “حفتر” الذي تدعمه روسيا.

اقرأ أيضاً: كاد يتسبب بإسلام الإمبراطور.. قصّة الصعيدي الذي كان أول مصري يصل اليابان وأسلم بسببه 12 ألف ياباني

وأكد كاتب التقرير أن هناك صلة مباشرة تربط جماعة “فاغنر” بالرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، حيث تتلقى الجماعة كافة تعليماتها منه شخصياً، وتقوم بالأعمال التي تضمن مصالحه بالدرجة الأولى، ومصالح الدولة الروسية بالدرجة الثانية.

وختمت الصحيفة تقريرها بقولها أن مصلحة روسيا لا تقتصر على إفريقيا على الموارد الطبيعية فقط، لكنها تتضمن أيضاً، بيعها الأسـ.ـلحة والتجهيزات الأمنية والتكنولوجية التي تساعد السياسيين في المحافظة على الحـ.ـكم، وتضمن لهم الاستمرار فيه.

ولا بد من الإشارة هنا إلى أن روسيا تهتم كثيراً بتجارة الأسـ.ـلحة، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالقارة الإفريقية، وذلك يعود لسبب جوهري ألا وهو أن روسيا لا تملك ما تقدمه من تقنيات في مجالات أخرى، فهي تعاني من ضعف في الصناعات المدنية، ولا تستطيع أن تجاري الصين أو الولايات المتحدة الأمريكية أو دول الاتحاد الأوروبي.

وترى روسيا في القارة الإفريقية أرضاً خصبة لتسويق أسلـ.ـحتها إليها، وذلك نظراً لكثرة الميــ.ــليشيات في القارة السمراء، فضلاً عن وجود أعلى معدلات في العالم لانتشار الأسـ.ـلحة وتـجـ.ـنيد الأطفال هناك، ناهيك عن سهولة تصدير السـ.ـلاح بسبب عدم وجود أي ضوابط لهذا الأمر.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق