تحركات عسكرية أمريكية روسية قرب مدينة القامشلي.. والفرقة الرابعة توسع نشاطها هناك وتدخل على خط تهـ.ـريـب النفط

القامشلي (سوريا) – مدى بوست – فريق التحرير

قالت عدة مصادر أهلية من مدينة القامشلي الواقعة في ريف محافظة الحسكة الشمالي، إن أرتالاً عسكرية كبيرة، دخلت المدينة ليلة أمس، وصباح اليوم.

ونقلت المصادر المحلية أن الأرتال العسكرية دخلت مدينة القامشلي وهي مدجـ.ـجة بالأسـ.ـلحة، من بينها قوات روسية وأخرى تابعة للجيش الأمريكي، فضلاً عن تواجد قوات نظام الأسد، وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” في المدنية.



وأوضحت ذات المصادر أن القافلات كانت عبارة عن شاحنات تابعة لقوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، وبان القافلة جاءت من إقليم كردستان العراق، ووصلت مدينة القامشلي.

وأضافت أن الشاحنات كانت محملة بمواد لوجـ.ـستية، لافتة إلى أن أغلبها كانت تحمل كتلاً إسمنتية تستخدم عادة في القواعد العسكرية، كما أشارت إلى أن شاحنات أخرى كانت تجـ.ـر صهـ.ـاريج.

وبالتزامن مع دخول القافلة الأمريكية، وصلت تعزيزات عسكرية ولوجـ.ـستية عبر رتل عسكري تابع للقوات الروسية دخل مدينة القامشلي، حيث توجه إلى مطار القامشلي العسكري الذي بدأت روسيا بوضع يدها عليه ليكون قاعدة عسكرية دائمة لها في المنطقة، بعد أن تشاورات مع النظام السوري حول إمكانية استئجاره لمده 49 عاماً.

وقد توجهت ليلة أمس قافلة للشرطة العسكرية الروسية على الطريق الدولي “أم 4” في منطقة تل تمر باتجاه مدينة القامشلي، وذلك ضمن الدورية السابعة المشتركة بين العسكريين الروس والأتراك في سوريا.

هذا وتتشارك كل من قوات نظام الأسد وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” بالسيـ.ـطرة على مدينة القامشلي التي تم استثناؤها من التفاهمات التركية الروسية التي جرت في مدينة سوتشي، وقد بدت المدينة مـ.ـزدحـ.ـمة بقوافل وأرتال القوى الكبرى، فيما لم تحصل بينهم أي مواجـ.ـهات أو إشكـ.ـالات حتى الآن، حيث يقول محللون أن تنسيقاً يجري بين جميع الأطراف الفـ.ـاعلة في المنطقة.

الفرقة الرابعة تدخل على الخط وتريد حصتها من الكعكة شمال شرقي سوريا

في سياق متصل، قامت “الفرقة الرابعة” المعروفة بسمعتها السيـ.ـئة والتي تتبع لقوات النظام السوري، بتوسيع نشاطاتها الاقتصادية بالقرب من مدينة دير الزور، من خلال مكتب اقتصادي تابع لها موجود في المنطقة.

وأفادت عدة مصادر إعلامية أن مهمة الحالية للمكتب الاقتصادي التابع للفرقة الرابعة هي تهـ.ـريب النفط بين مناطق سيـ.ـطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” ومناطق سيطرة النظام السوري.




وقال موقع “جُرف نيوز” إن “المكتب الاقتصادي التابعة للفرقة الرابعة” قام بتشغيل سبعة طـ.ـوافـ.ـات مائية متوسطة الحجم بين ضفتي نهر الفرات من بلدة محيميدة في منطقة “قسد” إلى بلدة البغيلية عبر النهر في منطقة سيـ.ـطرة نظام الأسد.

وأضاف المصدر أن الطوافات التي تعمل طوال الليل، حيث تقوم بتهـ.ـريّب النفط والقطن والبضائع التركية من منطقة سيـ.ـطرة قوات “قسد” إلى مناطق سيـ.ـطرة النظام السوري.

هذا وتسـ.ـيطر دوريات تابعة للفرقة الرابعة على مداخل ومخارج المدن والبلدات، وتقوم بفـ.ـرض إتـ.ـاوات مالية أو ما يعرف بـ “الجـ.ـمــ.ــرك” للسماح بدخول أي منتجات أو أغذية للمدن، إذ يؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار المواد والمنتجات الأساسية.

ولا بد من الإشارة هنا إلى أن الفرقة الرابعة قامت بإنشاء المكتب الاقتصادي التابع لها منذ عدة سنوات، وبأوامر مباشرة من قائد الفرقة “ماهر الأسد” شقيق رأس النظام السوري “بشار الأسد”، حيث أوكلت للمكتب مهمة الإشراف على عمليات التهـ.ـريب وفـ.ـرض الرسوم، مما أدى إلى حالة من الغـ.ـضب في صفوف السكان في المناطق الموالية.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق