بسبب سوريا.. مصر تتخذ إجراء غريب بحق الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”

القاهرة (مصر) – مدى بوست – فريق التحرير

قدّم أحد المحامين المصريين بـ.ـلاغاً إلى النائب العام المصري المستشار “حمادة الصاوي”، مطالباً الحكومة المصرية باتخاذ إجراء غير مسبوق بحق الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”.

وطالب المحامي المصري بإدراج الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، ضمن قائمة الترقـ.ـب والوصول في الجمهورية المصرية.



وأفادت بعض وسائل الإعلام في مصر، أن المحامي “عزب مخلوف”، قام بتقديم بـ.ـلاغ إلى النائب العام المصري، مطالباً فيه بإلـ.ـزام وزير الداخلية باعتبار “أردوغان” شخصاً غير مرغوب فيه في مصر، وكذلك إصدار قرار بوضعه على قوائم الترقـ.ـب والوصول بسبب “الجـ.ـرائم التي ارتكـ.ـبها في سوريا” على حد وصف المحامي المصري.

وقال المحامي الذي تقدم بالبـ.ـلاغ: “تتوافر الصفة لكل مواطن عربي تـ.ـألم لقـ.ـتل أخيه العربي، وتتوافر لكل إنسان يحمل صفات الإنسان المتـ.ـألم لإهـ.ـدار الإنسانية”.

هذا ولم يأتي مقدم البـ.ـلاغ على ذكر ما يقوم به النظام السوري من جـ.ـرائم بحق الشعب السوري، منذ عام 2011 وحتى اللحظة، كما تجـ.ـاهل ذكر وجود المليشيات الإيرانية والقوات الروسية على الأراضي السورية ومساعدتها لرأس النظام بشار الأسد الذي قـ.ـتل حوالي مليون مدني، وهجـ.ـر قرابة 11 مليون آخرين من السوريين.

وعـ.ـارضت الحكومة المصرية العملية العملية التركية في شمال سوريا التي تسمى “نبع السلام”، حيث قادت حملة إعلامية ودبلوماسية ضـ.ـد أنقرة وعقدت جلسة طارئة لجامعة الدول العربية لانتـ.ـقاد العملية.

وقد أكد وزير الدفاع التركي “خلوصي أكار”، في تصريحات سابقة أنه لم يحدث على الإطـ.ـلاق أي انتـ.ـهاك لحقوق الإنسان، أو استخدام سـ.ـلاح كيميائي أو ممارسات غير إنسانية خلال عملية “نبع السلام”، كما يدعي بعض المغـ.ـرضين، على حد تعبيره.




الجدير بالذكر أن عملية “نبع السلام” بدأت بتاريخ 9 أكتوبر/تشرين الأول الفائت، إذ أطلقها الجيش التركي بالتنسيق مع الجيش الوطني السوري التابع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، من أجل إقامة منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وقامت القوات التركية بتعليق عملية “نبع السلام” بتاريخ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد ذلك اتفق كل من الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” مع الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” في مدينة سوتشي، على انسحاب قوات سوريا الديمقراطية وميليشيات الحماية من حدود المنطقة الآمنة التي تسعى تركيا لإقامتها في مناطق شمال شرقي سوريا.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق