إعلام النظام السوري يعلق على انهـ.ـيار الليرة السورية ويربط تدهـ.ـورها بسبب غريب.!!

دمشق (سوريا) – مدى بوست – فريق التحرير

فقدت الليرة السورية مزيداً من قيمتها في الآونة الأخيرة، حيث تابعت تدهـ.ـورها، لتسجل أدنى مستوى لها عبر التاريخ.

وسجّل سعر صرف الليرة السورية اليوم الأربعاء 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، مقابل الدولار الأمريكي 728 ليرة للدولار الواحد، إذ شهدت تراجعاً بشكل متسارع خلال الأيام القليلة الماضية.



وعلقت صحيفة “الوطن” الموالية للنظام السوري، في أحد التقارير الصادرة عنها، والذي نشرته على الموقع الإلكتروني الخاص بها، بقولها: “أن سبب تدهـ.ـور الليرة السورية يعود إلى المظاهرات في لبنان، حيث ادعت أن ذلك هو الأمر الذي يقف وراء تراجـ.ـع سعر صرف الليرة”.

وقالت الصحيفة نقلاً عن بعض المصادر داخل “القطاع المصرفي السوري” التابع لنظام الأسد، أن سعر الصرف يتأثر فعلياً في الأوضاع التي تجري على الأراضي اللبنانية.

وأضافت: أن البنوك في لبنان قامت بوضع بعض البنود حتى يتمكن العـ.ـملاء من سحب الودائع، بما لا يتجاوز1500 دولار في الأسبوع الواحد، وأي مبلغ يزيد على ذلك يمكن سحبه بالليرة اللبنانية فقط، الذي يقل صرفها بأقل من 15 بالمائة عن سعر الصرف السـ.ـائد في السوق.

وأوضحت المصادر المصرفية ذاتها أن البنود يجري تطبيقها على السوريين واللبنانيين على حد سواء، ومن ضمنهم التجار، الأمر الذي أدى إلى لجوئهم إلى السوق “السوداء” السورية لشراء الدولار في انخفاض القدرة على تأمين الدولار.

من جهته، أخذ المصرف المركزي السوري “المسؤول الأول عن السياسة النقدية في البلاد”، وضعية المراقـ.ـب الذي يراقب تدهـ.ـور العملة المحلية دون أن يصدر عنه أي تعليق أو إجراء من شأنه الحد من انـ.ـهيار الليرة السورية.

هذا ويقول بعض المحليين والخبراء الاقتصاديين أن تدهـ.ـور الليرة السورية سيستمر خاصة مع وجود عقـ.ـوبات اقتصادية على النظام في دمشق، الذي مازال يحاول أن يمول حـ.ـربه على ثورة الشعب السوري، عوضاً عن تـ.ـرميم الاقتصاد الذي يـ.ـنهار بشكل متسارع.




وقد أثر خروج المناطق الواقعة شمال شرق سوريا عن سيـ.ـطرة نظام الأسد، واستمرار سيـ.ـطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” على أهم حقول النفط شرقي الفرات، على قدرة النظام السوري على تغطية حاجات سوريا من المشتقات النفطية، الأمر الذي أجـ.ـبره على استيرادها بالدولار، مما أثر سـ.ـلباً على العملة المحلية.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق