لأن “الرغيف لا يمزح”.. هل تشهد مناطق النظام ثورة جيـ.ـاع في الأيام المقبلة؟

دمشق (سوريا) – مدى بوست – متابعات

مازال النظام السوري متمسكاً برؤيته لحل الأوضاع في سوريا، على الرغم من وصول البلاد إلى حافة الهـ.ـاوية، بعد هبوط الليرة السورية إلى أدنى مستوى لها في التاريخ.

ولا يزال نظام بشار الأسد على استعداد أن يذهب بسوريا وشعبها إلى ما هو أبعد من ذلك، مع وصول الأمور إلى عدم قدرة الكثير من المواطنين الذي يعيشون ضمن مناطق النظام على تأمين قوت يومهم ولقمة أطفالهم.

الكاتب والمعارض السوري “ماهر شرف الدين” أكد أن مناطق سيـ.ـطرة النظام السوري، ربما تشهد ثورة جيـ.ـاع جديدة، بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية وانخفاض القدرة الشرائية بعد هبوط سعر صرف الليرة مقابل العملات الأجنبية.

وكتب “شرف الدين” في تغريدة على حسابه الشخصي في موقع “تويتر”: “في مناطق سيـ.ـطرة النظام  … الثورة على الأبواب، وما عجـ.ـز مليون شهيد عن تحريكه… سيُحرّكه الانهـ.ـيار الكـ.ـارثي لليرة، الرغيف لا يمزح”.



ووفقاً لبعض الاحصاءات التي صدرت عن الأمم المتحدة مؤخراً، فإن 85 بالمائة من الشعب السوري يعيشون تحت خط الفـ.ـقر، بينما تفيد معظم التسريبات بأن أولاد المسؤولين يعيشون برغد وحياة فـ.ـارهة دون أن يؤثر عليهم ما يجري في سوريا من أوضاع إن كانت ميدانية أو على الصعيد الاقتصادي.

وللأسباب آنفة الذكر، قام شاب حلبي مع بداية الأسبوع الحالي، بحـ.ـرق نفسه أمام قصر المحافظ، لأنه لم يعد يتمكن من تأمين لقمة عيش أبنائه، بعد ارتفاع الأسعار بشكل جنوني في المدينة، على إثر انهـ.ـيار الليرة السورية المتسارع، دون أن تتخذ الحكومة أي إجراءات للحد من تفـ.ـاقم الأوضاع المعيشية، لا سيما لأصحاب الدخل المحدود.

وتجدر الإشارة إلى أن الحـ.ـرب التي يقوم بها النظام السوري ضـ.ـد شعبه، قد أدت إلى تهـ.ـجير ملايين السوريين داخل سوريا وخارجها، بعد أن أصبحت معظم بيوتهم أثراً بعد عين، دون أن ننسى ما وصل إليه الاقتصاد السوري بعد 8 سنوات من المعـ.ـارك الدائرة.

وقد بلغ متوسط إنفاق العائلة السورية 325 ألف ليرة سورية، في الشهر الواحد، وذلك وفقاً لإحصاءات صادرة عن المكتب المركزي للإحصاء، مع العلم أن متوسط رواتب الموظفين السوريين لا يتجاوز الأربعين ألف ليرة سورية.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق