مباحثات تركية روسية جديدة بشأن ميليشيات الحماية والمنطقة الآمنة.. وأردوغان يزور قطر يوم 25 الشهر الحالي

أنقرة (تركيا) – مدى بوست – فريق التحرير

قال وزير الدفاع التركي “خلوصي أكار”، إن بلاده مازالت تجري العديد من المباحثات مع الجانب الروسي، بشأن المنطقة الآمنة والتعامل مع استمرار تواجد عناصر الميليشيات هناك.

وقد تسأل الجانب التركي عن كيفية التعامل مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وميليشيات الحماية الذين ما زالوا يتواجدون في المناطق التي يشملها الاتفاق بين البلدين حول مناطق شمال شرقي سوريا.



وخلال كلمة ألقاها أمام لجنة برلمانية يوم أمس، أوضح أكار إلى أن موسكو أبلغت أنقرة في 29 من شهر تشرين الأول الفائت، أنه تم سحب 34 ألف عنصر وما يزيد على 3200 قطعة من الأسـ.ـلحة الثقيلة، من شريط عمقه 30 كيلومتراً على الحدود السورية التركية، وأضاف، “يجري بحث النتائج المخـ.ـالفة لذلك مع الجانب الروسي”.

وأشار “أكار” إلى أن تركيا قامت بتوجيه أصابع الاتـ.ـهام إلى ميليشيات الحماية بأنها لم تنسحب ولا تزال موجودة في مدينة منبج، وبأنها تسترت بلباس عناصر قوات نظام الأسد، مضيفاً أن بلاده طلبت من روسيا أن تجد حلاً سريعاً للأوضاع في تلك المنطقة.

في السياق ذاته، أكد الوزير التركي استمرار مباحثات بلاده مع روسيا، بشأن زيادة عدد الدوريات في مدينة تل رفعت، كذلك قال “أكار” بخصوص مدينة إدلب بأنه يمكن الوصول إلى وقف دائم لإطـ.ـلاق النار، عندما تلتزم قوات الأسد بالانسحاب إلى المواقع والخطوط المتفق عليها مع موسكو في وقت سابق، على حد تعبيره.

وقد نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الأربعاء الماضي، الإدعاءات التركية التي قالت أن ميليشيات الحماية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” لم ينسحبا من المنطقة المتفق عليها مع أنقرة.

وأعلن “لافروف” في مؤتمر صحفي مع نظيره البحريني، إن انسحاب الميليشيات قد تم بشكل شبه كامل من الحدود مع تركيا.




في المقابل قال الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” في عدة خطابات سابقة ألقاها خلال الشهر الجاري، بأنه لا يرى انسحاباً واقعياً للتنظيمات الإرهـ.ـابية من المنطقة المتفق عليها مع موسكو.

ولفت “أردوغان” إلى أن كل الإدعاءات الروسية بشأن انسحاب الميليشيات من مناطق شمال شرقي سوريا ليست صحيحة.

أردوغان يزور قطر يوم 25 نوفمبر الجاري

على صعد آخر، يعتزم الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، إجراء زيارة رسمية إلى دولة قطر، يوم 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي.

هذا ومن المقرر أن تستغرق زيارته إلى قطر يوماً واحداً، حيث سيلتقي خلاله مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ومسؤولين قطريين آخرين.

كما سيعقد اجتماع مجلس التعاون الاستراتيجي الرفيع بين البلدين، برئاسة “أردوغان” و”تميم”، حث سيتم مناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين، ومحاولة إيجاد أفضل الطرق لزيادة التعاون وتعزيز العلاقات في مختلف المجالات والقطاعات.

وقد شهدت العلاقات الثنائية بين البلدين تطوراً كبيراً على كافة الأصعدة في الآونة الأخيرة، في ظل انسجام في القرار السياسي بينهما، وتطابق وجهات النظر إلى حد كبير تجاه معظم القـ.ـضايا الدولية والإقليمية، خاصة فيما يتعلق بالأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.




وساهمت تدهـ.ـور علاقة قطر بجيرانها دول الخليج في شهر حزيران عام 2017، بتعزيز العلاقات التركية القطرية، خصوصاً بعد دخول اتفاقية التعاون العسكري بينهما حيز التنفيذ، بعد مصادقة البرلمان التركي عليها واعتمادها من الرئيس “رجب طيب أردوغان”.

وكان لهذه الاتفاقية دور هام بتعزيز التعاون العسكري بين البلدين، في ظل أز.مة سياسية خليجية غير مسبوقة، بعد أن قطـ.ـعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات مع قطر بدعوى “دعم” الإرهـ.ـاب، وهو ما نفته الدوحة بشكل تام.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق