“بتـ.ـهمة غسيل الأموال”.. القضاء الإسباني يوصي بمحاكمة رفعت الأسد مع 8 من أبنائه

مدريد (إسبانيا) – مدى بوست – فريق التحرير

أوصت المحكمة العليا في إسبانيا بمحاكمة رفعت الأسد، عم رأس النظام السوري “بشار الأسد” مع 8 من أبنائه، وآخرين متهـ.ـمين بعمليات غسيل أموال وأخراجها من سوريا في ثمانينات القرن الماضي.

ونقلت وكالة  “رويترز”  اليوم الجمعة 22 نوفمبر/ تشرين الثاني، عن المحكمة قولها: “إن أمام مكتب الادعاء عشرة أيام للتعليق على توصية القاضي بالمضي قدماً في قضية محاكمة رفعت الأسد، كإجراء شكلي، وسيتحدد بعد ذلك موعد بدء المحاكمة”.



وقال القاضي “خوسيه دي لا ماتا” إنّ رفعت الأسد وآخرين، بينهم ثمانية أبناء، قاموا بغسيل الأموال التي تم إخراجها من سوريا في العديد من الدول الأوروبية.

وأضاف أنه في إسبانيا وحدها غسل رفعت الأسد ومن معه حوالي 600 مليون يورو أي ما يعادل 664 مليون دولار، عبر شراء العقارات، بحسب ما ذكر موقع قناة الحرة، حيث أمر القاضي عام 2017 بمصادرة أكثر من 500 عقار تابع للأسد وأقاربه في إسبانيا.

في ذلك الوقت أفادت المحكمة أن تحقيقاً يتعلق بعمليات غسيل أموال قامت بها جماعات إجـ.ـرامية جنوب البلاد، وإن القاضي “خوسيه دي لا ماتا” أمر بمصادرة ممتلكات عائدة لرفعت، وبإغلاق عشرات الحسابات المصرفية”.

لكن رفعت الأسد وعند استجوابه حينها، نفى جميع التهـ.ـم المنسوبة له، وقال آنذاك إن كل هذه الأموال قدمها له، في بداية الثمانينيات، ولي العهد السعودي في تلك الفترة “عبد الله بن عبد العزيز”، “لدعم نضاله السياسي” ضد شقيقه الرئيس السوري السابق حافظ الأسد، على حد تعبيره.

وقد قامت الجمارك الفرنسية بالتعاون مع إسبانيا في الربع الأول من العام الماضي بمصادرة ممتلكات رفعت الأسد، على الأراضي الإسبانية والتي بلغت قيمتها نحو 600 مليون يورو، تتمثل في 503 منشآت بينها مطاعم وفنادق ومقتنيات فاخرة كان يملكها رفعت الأسد في مدينة “ماربيه” الإسبانية، وفقاً  لصحيفة “لو فيغارو” الفرنسية.

كما قامت بريطانيا بتجميد أصول أموال رفعت الأسد، بعد قرار صادر عن دائرة النيابة العامة البريطاني، وبأمر قضائي صدر في آخر جلسة منعقدة بهذا الشأن، خلال شهر مايو/أيار الفائت.




الجدير بالذكر إن رفعت الأسد قد خرج من سوريا بعد مفاوضات مع شقيقه رأس النظام السابق “حافظ الأسد”، انتهت بموافقة رفعت ترك سوريا لشقيقه في ذلك الوقت، مقابل أموال طائلة تقول مصادر إنّها سُحبت من البنك المركزي السوري الذي أفرغه بشكل كامل، بينما تنفي مصادر أخرى ذلك وتقول إنّ الأموال التي أخذها رفعت كانت هدية من الرئيس الليبي المخـ.ـلوع معمّر القذافي.

كما يتهـ.ـمه السوريون بإفراغ خزينة الدولة بشكل كامل قبل مغادرته الأراضي السورية، بعد خـ.ـلافه مع شقيقه على كرسي الحكم في سوريا في ثمانينات القرن الماضي، بعد أن كان قائداً لسرايا الدفاع التي عرف عنها ارتـ.ـكابها للعديد من المجـ.ـازر في تلك الفترة، وخاصة في مدينة حماة عام 1982.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق