في مقابلة مع “الجزيرة”.. وزير الدفاع التركي يدلي بتصريحات جديدة حول سوريا.. والروس يرسمون الحدود مع “نبع السلام”

أنقرة (تركيا) – مدى بوست – فريق التحرير

قال وزير الدفاع التركي “خلوصي أكار” أن بلاده تشككك بتنفيذ ميليشيات الحماية لاتفاق سوتشي المبرم مع روسيا بشأن المنطقة الآمنة شمال شرقي سوريا.

وطالب الجانب الروسي بتنفيذ الاتفاق والضـ.ـغط على النظام السوري لوقف ضـ.ـرباته، وأكد على أن استمرار الدوريات التركية الروسية المشتركة سيسهل إنشاء المنطقة الآمنة.



وفي مقابلة مع قناة الجزيرة  صرح “أكار” قائلاً :”نحن قادرون على مراقبة التطورات في هذه المناطق عن كثب، ونقوم بذلك بتنسيق مع روسيا، ونستمر أيضاً في العمل من أجل التحقق من أن ميليشيات الحماية غادرت المنطقة، وأن الإرهـ.ـابيين انسحبوا منها”.

وأشار وزير الدفاع التركي إلى وجود بعض الصـ.ـعوبات أثناء تنفيذ الدوريات المشتركة، ولكنه تفاءل بالتـ.ـغلب عليها من خلال التنسيق مع الروس، كما أعرب عن اعتقاده بأن الدوريات ستنجح بشكل أكبر خلال قام الأيام.

وأوضح أكار أنه وعلى الرغم من الأحاديث التي تقولها روسيا حول انسحاب الميليشيات من المناطق المتفق عليها، إلا أن الميليشيات مازالت موجودة في الكثير من المواقع ولم تنسحب بعد.

وأعرب عن أمله بأن تقوم موسكو بالضـ.ـغط على نظام الأسد حتى يـ.ـوقف هجـ.ـماته على المدنيين في إدلب.

وأكد “أكار” في المقابلة أن أنقرة تهدف إلى إرساء السلام في المنطقة، وجعل السوريين يتمكنون من العودة إلى ديارهم وبيوتهم بشكل آمن وطوعي، وفق تعبيره.

اقرأ أيضاً: بالتزامن مع قـ.ـصف الطائرات الروسية لمدينة إدلب.. بوتين يعلن مجدداً انتهاء العمليات العسكرية في سوريا

وحول إقامة المنطقة الآمنة، قال الوزير التركي، إن إقامتها أمر هام جداً بالنسبة لنا وللسوريين، وأنها الوسيلة الأكثر منطقية وإنسانية، مضيفاً “عندما نبني منطقة آمنة بجوار حدودنا الجنوبية شرق الفرات على عمق ثلاثين كيلو متراً، سيكون فرصة لبدء نمط حياة جديدة”.




روسيا تفتتح قاعدة صرين.. وتُرسّمُ “الحدود” مع “نبع السلام

على صعيد آخر، قامت القوات الروسية اليوم بفـ.ـرض سيــ.ـطرته على قاعدة صرين الجوية في ريف حلب الشمالي الشرقي، ونشرت نقاط مراقبة لها في المنطقة، بعدما تعرضت عربات تابعة للشرطة العسكرية الروسية للـ.ـرشق بالحجارة وزجاجات المولوتوف أثناء دورية مشتركة مع القوات التركية شرقي مدينة عين العرب “كوباني”، بحسب مراسل “المدن” عبدالكريم الرجا.

وتعتبر “قاعدة صرين” ثاني قاعدة جوية روسية شمال شرقي سوريا بعد مطار القامشلي، حيث غادر الجيش الأمريكي هذه القاعدة بتاريخ 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

اقرأ أيضاً: كان سبباً للثورة الفلسطينية الكبرى.. وأرعـ.ـب فرنسا وبريطانيا.. السوري “عز الدين القسام” الذي ألهم أبناء فلسطين

وتناقلت بعض وسائل الإعلام نبأ إعادة افتتاح معبر تل أبيض على الحدود السورية التركية، بعد إغلاق لمدة خمسة أعوام، لكن مصادر “المدن” أكدت أن ما جرى هو عمل فتحة كبيرة في الجدار الفاصل بين جانبي الحدود، في ما يبدو تحضيراً لافتتاح المعبر، وأن حركة العبور فيه تتم حتى اﻵن باتجاه واحد من تركيا إلى سوريا، ولبضع حالات خاصة إسعافية أو إنسانية.

وقد نفى مصدر عسكري في الجيش الوطني السوري سيـ.ـطرة عناصر من قواته على بلدة “تل تمر” أو الوصل إلى الطريق “إم 4″، على الرغم من انتشار مقطع فيديو لعناصر من “فرقة السلطان مراد” المنضوية في “الفيلق اﻷول” من “الجيش الوطني”، يعلنون فيه سيطرتهم على طريق تل تمر. واتضح لاحقاً أن المقصود هو الطريق العام الذي يربط المدينة بالحدود التركية، والذي يشكل خط التماس بين الجانبين.

هذا وأكدت عدة مصادر مطلعة لموقع “المدن” أن قوات سوريا الديمقراطية لم تنسحب من حدود المنطقة الآمنة وفق التفاهمات التي جرت بين الرئيسين الروسي والتركي في مدينة سوتشي بتاريخ 22 أكتوبر/تشرين الأول الفائت.




وأوضحت ذات المصادر أن قوات “قسد” مازالت تتمركز بجوار قوات نظام الأسد وتتستر بلباسه الرسمي على طول خطوط التماس مع قوات “نبع السلام”، وأن قوات النظام اتخذت من محطة المباقر القريبة من الطريق الدولي “إم 4” ، على مسافة 3 كيلومترات إلى الشمال الغربي من تل تمر، غرفة عمليات لها.

كما أشارت المصادر إلى التنسيق المستمر بين قوات النظام السوري وميليشيات الحماية، وأكدت حضور القيادي في “قسد” والمسؤول العسكري عن منطقة رأس العين “حسين رشيد”، اجتماعات مع مسؤولين عسكريين في قوات النظام.

ونوهت المصادر إلى قوات نظام الأسد تحاول منذ فترة وضع نقاط فاصلة بين قوات سوريا الديمقراطية، وعناصر الجيش الوطني، وذلك بإشراف مباشر من القوات الروسية، وأن عربات تابعة لقوات النظام رافقت دورية عسكرية روسية على طول نقاط التماس، انطلاقاً من تل تمر جنوباً وصولاً إلى قرية اﻷسدية شمالاً على الحدود السورية التركية.

اقرأ أيضاً: تركت زوجها ولديها منه طفل لعــدم حبّها له.. قصّة الحب التي عجب منها الرسول وحاول أن يصلح بين طرفيها لكن المرأة لم تقبل

وكشفت المصادر أن المسؤول العسكري الروسي عن مطار القامشلي، قد زار غرفة عمليات نظام الأسد الواقعة في منطقة المباقر، حيث اجتمع ببعض ضباط النظام السوري وطالبهم بتثبيت النقاط التي تفصلهم مع قوات “نبع السلام”، وحثهم على عدم الهــ.ـروب تحت ضـ.ـربات الجيش الوطني المدعوم من تركيا.

وأشار المسؤول الروسي إلى ضرورة تثبيت هذه النقاط ريثما تكتمل إجراءات ترسيم المنطقة اﻵمنة، على حد تعبيره.




فيما أكدت المصادر على أن موسكو كانت قد سلمت قوات النظام خريطة تبين خط الفصل الذي عليها التزامه، والنقاط التي يتوجب عليها التمركز فيها، على حدود منطقة العمليات التركية المعروفة باسم “نبع السلام”.

قوات روسية

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق