“آزوف” سفينة روسية كبيرة في طريقها إلى ميناء طرطوس.. و”قسد” تتـ.ـهم موسكو بمساندة القوات التركية شرق الفرات

اسطنبول (تركيا) – مدى بوست – فريق التحرير

عبرت السفينة العسكرية الروسية الضخـ.ـمة “آزوف” يوم أمس السبت، أسطول البحر الأسود في ودخلت البحر الأبيض المتوسط في طريقها إلى ميناء طرطوس على الساحل السوري.

وكشفت عدة وسائل إعلام روسية أن سفينة ضـ.ـخمة تابعة لأسطول البحر الأسود تسمى “آزوف” قد تجاوزت يوم السبت مضيق البوسفور ودردنيل، ودخلت البحر الأبيض المتوسط.



وقالت عدة مواقع إعلامية تركية إن وجهة السفينة الروسية “آزوف” هي ميناء طرطوس على الساحل السوري، إذ توجد هناك قاعدة اللوجستيات التابعة للبحرية الروسية في البحر المتوسط.

ونشرت وسائل الإعلام التركية صوراً لعبور السفينة من مضيق البوسفور، مشيرةً أن السفينة تبدو محملة بحمولة كبيرة جداً، لحركتها البطيئة على غير المعتاد.

وخلال الشهرين الماضيين عبرت السفينة الروسية ذاتها إلى الساحل السوري مرتين، فيما كان ذاهبها الحالي إلى سوريا هو الخامس في هذا العام.

وكانت سفينة الإنقاذ “شاختيور” التابعة لأسطول البحر الأسود الروسية عبرت يوم الخميس الماضي إلى شواطئ البحر المتوسط في طرطوس واللاذقية.

وقد تدخلت القوات الروسية في سوريا بشكل مباشر في آواخر شهر سبتمبر أيلول عام 2015، وتمكن نظام الأسد بفضلها من التمدد والسيـ.ـطرة على مناطق واسعة من الأراضي السورية كانت تحت سيـ.ـطرة المعارضة.

واتبعت روسيا سياسة الأرض المحـ.ـروقة في دعمها للنظام السوري، الأمر الذي ساهم في تهـ.ـجير ملايين السوريين خلال الأربع سنوات الفائتة.

قوات سوريا الديمقراطية تتـ.ـهم روسيا بالوقوف مع تركيا

من جانبها، وجهت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وميليشيات الحماية الاتـ.ـهامات لروسيا بوقوفها إلى جانب القوات التركية وعدم مساندتها في شمال شرقي سوريا مطالبةً إياها بوقف العمليات العسكرية التركية.

وأصدرت “قسد” بياناً صحفياً اليوم الأحد 24 نوفمير/تشرين الثاني، جاء فيه: “إن القوات الروسية غضت النظر عن هجـ.ـمات الجيش التركي والجيش الوطني السوري على منطقة “عين عيسى” في ريف الرقة الشمالي.




وأشارت إلى أن تقدم الجيش الوطني السوري مدعوماً بالقوات التركي كان أمام أنظار القوات الروسية التي لم تحرك ساكناً لإيقاف ذلك، موضحة أنه كان يتوجب عليها وقف تقدمهم لأنها موجودة على الأرض كضامن لوقف إطـ.ـلاق النار”.

وأضافت أن “عدم إكتـ.ـراث القوات الروسية لمثل هذه الهجـ.ـمات، وعدم قيامها بأي ردود فعل يترك المجال مفتوحاً أمام الكثير من التساؤلات أهمها عن الدور الروسي في المنطقة وما تتطلع إليه لتكون الضامن في حل سياسي في عموم سوريا”.

الجدير بالذكر أن قوات نظام الأسد أيضاً وقفت متفرجة على تقدم الجيش الوطني السوري، ولم تساند قوات سوريا الديمقراطية بالقرب من بلدة “عين عيسى”، الأمر الذي أدى إلى حصول بعض الخـ.ـلافات بن الطرفين يوم أمس.

كما تجدر الإشارة إلى أن قوات النظام السوري تلتزم حرفياً بالتعليمات الروسية، بينما تحاول “قسد” التملـ.ـص دائماً، واختراع الحجـ.ـج الواهـ.ـية للتهـ.ـرب من التزاماتها أمام روسيا.

دورية روسية شمال شرقي سورية
دورية روسية شمال شرقي سورية
تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق