دراسة أمريكية تعتبر “اللجنة الدسورية” أداة لشرعنة الأسد وسياسي سوري يرد

واشنطن (الولايات المتحدة) – مدى بوست – فريق التحرير

حـ.ـذّرت دراسة أجراها معهد “دراسة الحـ.ـرب” الأمريكي من تفوق النظام السوري على المعارضة بخصوص اللجنة الدستورية السورية وقالت أنها قد تكون أداة لشرعنة نظام الأسد.

وركزت الدراسة على مسألة أن المعارضة تمتلك 41 صوتاً في الهيئة الموسعة بنسبة 27 بالمائة من الأصوات، فيما لديها 12 صوت ضمن الهيئة المصغرة بذات النسبة السابقة.



وقالت الدراسة إن الأرقام السابقة جاءت بعد النظر في كل شخصية في اللجنة الدستورية وعلاقاتها وولاءاتها، وتركت الدراسة 17 صوتاً في الموسعة و3 أصوات في المصغرة دون تحديد ميولهم.

وأشارت إلى أن النظام السوري قد يستـ.ـغل اللجنة للتغطية على عملياته المتوقعة على المناطق المحررة في محافظة إدلب وما حولها، مشددة أن الأسد يسعى لشرعنة انتخابات 2021 عبر بوابة اللجنة الدستورية، إذ من المتوقع أن يفوز بشار الأسد في الانتخابات في ظل الظروف الحالية، وذلك خلصت إليه الدراسة.

من جانبه علق السياسي السوري “لبيب النحاس” على هذه الدراسة بقوله: “إن الدراسة كشفت مغـالـ.ـطات خطاب النصر الذي أطلقته بعض أطراف المعارضة السياسية حول الانتصارات والتوازن السياسي مع النظام والتقدم عليه”.

وأضاف “النحاس” مؤيداً ما توصلت إليه الدراسة الأمريكية قائلاً: “واقع الأمر أن النظام متفوق كثيراً على المعارضة في اللجنة الدستورية الموسعة والمصغرة”.

وأوضح أن “الدراسات التي أجراها سوريون سابقاً حـ.ـذرت من وجود احتمال كبير لعجـ.ـز المعارضة عن تحقيق النسبة المطلوبة للتعـ.ـطيل في اللجنة الدستورية وهي 25 بالمائة.

وأشار إلى أن ذلك يعود لضـ.ـيق الهوامش في النسب ولقدرة النظام وحلفائه على الضغط والتأثير واستيعاب الأطراف الرمادية، وضعف واجهات المعارضة السياسية”.

وحـ.ـذّر “النحاس” من أن تقود اللجنة لـ” تدمـ.ـير مستقبل سوريا والتفـ.ـريط بتضـ.ـحيات شعبها” إذا لم يتم التعامل معها بطريقة مناسبة وأساليب أكثر حرفية.




ولا بد من الإشارة هنا إلى أن العاصمة السويسرية “جنيف” تحتضن اليوم الإثنين 25 نوفمبر/تشرين الثاني الجولة الثانية من مباحثات هيئة الصياغة “المصغرة” التي تضم 45 عضواً في اللجنة الدستورية.

وستجري المناقشات بحضور ممثلين عن وفود النظام السوري والمعارضة السورية ومنظمات المجتمع المدني، دون أننسى أن كل ذلك يتم بالتوازي مع تصـ.ـعيد عسكري روسي غير مسبوق على مناطق واسعة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وقد صرح بعض أعضاء اللجنة الدستورية السورية ضمن وفد المعارضة بضرورة وقف الأعمال العسكرية شمال سوريا، قبل أن تنعقد اجتماعات اللجنة المصغرة مساء اليوم، وطالبوا المبعوث الأممي إلى سوريا “غير بيدرسون” بالضغط على النظام السوري حتى يلتزم بوقف فوري لإطـ.ـلاق النار في إدلب.

اللجنة الدستورية

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق