بشار الأسد يكشف عن مصير عناصر المصالحات الذين قاموا بتسوية أوضاعهم ويصفهم بـ “الإرهـ.ـابين”!

دمشق (سوريا) – مدى بوست – فريق التحرير

قال رأس النظام السوري “بشار الأسد” في لقاء صحفي أجراه حديثاً أن بعض “الإرهـ.ـابين” الذي بقوا في مناطق سيـ.ـطرته جراء المصالحات سيحـ.ـاكمون وفقاً للقانون السوري.

واعتبر المراقبون والمحللون أن “بشار الأسد” يقصد بشكل واضح جميع الذين انخـ.ـدعوا بوعود “التسوية” في مناطق المصالحات ومناطق خفـ.ـض التصـ.ـعيد.



جاء ذلك خلال مقابلة مع مجلة “باري ماتش” الفرنسية، حيث قال فيها إن “كل إرهـ.ـابي في مناطق سيـ.ـطرة الدولة السورية سيخـ.ـضع للقانون السوري.. والقانون السوري واضح تجاه موضوع الإرهـ.ـاب”.

وتتزامن تصريحات رأس النظام السوري “بشار الأسد” مع حملة اعتقـ.ـالات واسعة تقوم بها الأجهزة الأمنية التابعة له في كافة المناطق التي شهدت مصالحات وعملية تسوية لأوضاع أعداد كبيرة من عناصر فصائل المعارضة والناشطين السابقين والمدنيين.

وقد قام نظام الأسد بوضع المئات منهم في معتـ.ـقلاته، كما قام بعمليات تصـ.ـفية لأعداد كبيرة من الناشطين وعناصر المصالحات، على الرغم من أنه أطلق وعوداً كثيرة بعدم التعـ.ـرض لأي شخص يقوم بتسوية وضعه.

وأوضحت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في وقت سابق خلال تقرير نشرته على معرفاتها الرسمية بأن هناك الكثير من حالات الاعتـ.ـقال تتم في تلك المناطق وخاصة في الغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي ودرعا والقنيطرة، وقد قـ.ـضى العديد من المعتـ.ـقلين تحت التعـ.ـذيب.

وضمن ذات السياق لا بد من الإشارة إلى أن أجهزة الأمن التابعة لنظام الأسد قامت مؤخراً بإلغاء”تسوية أوضاع” 3250 شاباً من أبناء الغوطة الشرقية بريف دمشق غالبهم من مدينة دوما وقام بتعميم أسمائهم على الحـ.ـواجز العسكرية، لتتم ملاحـ.ـقتهم والتعامل معهم كمطـ.ـلوبين.

وقد صرح الأسد في وقت سابق خلال مقابلة أجراها مع قناة “روسيا  24” بخصوص وضع المعتـ.ـقلين، ومناقشة هذه المسائلة ضمن اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في جنيف بقوله: إن “الاجتماعات التي جرت مؤخراً في جنيف بين وفود المعارضة والنظام تحت إشراف الأمم المتحدة، لا تتبع بأي شكل من الأشكال لمسار جنيف، بل هي ضمن إطار الاتفاقات التي جرت في “سوتشي”.




وأضاف أن اجتماعات اللجنة الدستورية السورية أقيمت في جنيف فقط كجغرافيا، بينما ما يتم مناقشته هناك يتبع لمسار سوتشي، ولا يهم أين تعقد تلك الاجتماعات أو الدولة التي تستضيفها، وذلك لقوم بالتهـ.ـرب من مسؤولياته تجاه ملف المعتـ.ـقلين الذي يطالبه المجتمع الدولي بالإفـ.ـراج عنهم قبل البدء بالعملية السياسية ومن ثم إعادة إعمار سوريا.

بشار الأسد

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق