الهجـ.ـوم الأقوى.. أردوغان يدعو الرئيس الفرنسي لـ”فحص دماغه”.. وباريس تنوي التصعـ.ـيد.. ودبلوماسي روسي: تنحي بشار الأسد هام للحل في سوريا!

أنقرة (تركيا) – مدى بوست – فريق التحرير

قال الرئيس التركي “رجب طيب أدروغان” اليوم الجمعة 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 إن بلاده هي أهم عضو في حلف شمال الاطلسي “الناتو”.

وأشار إلى أن تركيا لا يمكنها بشكل من الأشكال التخلي عن حقوقها أو تقديم أي تنازلات ،وهي مصممة على حماية الحقوق التي تضمن أمنها وأمن المواطنين الأتراك.



وجاء حديث الرئيس التركي أثناء مشاركته في تدشين مجمع “رجب طيب أردوغان التعليمي” بجامعة مرمرة في العاصمة التركية أنقرة، ورداً على ما أدلى به الرئيس الفرنسي “إمانويل ماكرون” من تصريحات مؤخراً بشأن عملية “نبع السلام” شمال شرقي سوريا.

وقال “أردوغان” في خطابه خلال وضع حجر الأساس للمجمع التعليمي الذي يحمل اسمه، أنه وقبل أن نذهب إلى قمة “حلف شمال الأطلسي” أكدنا عدة مرات أننا لن نتهاون أبداً عندما يتعلق الأمر بحماية حقوق تركيا.

وأشار إلى أن أن بعض الدول تعودت على أن ترى نفسها بوضع المنتـ.ـصر دائماً دون أن تبذل أي جهود، وهذه الدول لم تحتمل أن ترى تركيا تقوم بمجهودات كبيرة تهدفإلى الحفاظ على سيادتها، مشيراً إن فرنسا التي تحاول الحصول، دونما سبب أو حق يذكر، على موضع حجر في سوريا، هي التي تتـ.ـجاهل الحساسيات الحقيقية لتركيا.

وأوضح “أردوغان” أن “إيمانويل ماكرون” كان قد صرح بأن حلف الناتو ميـ.ـت دماغياً، وقال مخاطياً إياه: “السيد ماكرون من هنا أقول لك، يتوجب عليك أن تجري فحص مـ.ـوت لدماغك”.

وتابع حديثه موجهاً عدة أسئلة للرئيس الفرنسي حيث قال: “هل إخراج تركيا من حلف شمال الأطلسي (الناتو) هو من شأنك أنت؟.. وماذا تفعل القوات الفرنسية في شمال شرقي سوريا”.




وأضاف: “أقول لماكرون إن كنت تتكلم عن قوة التحالف، فالقوات التركية موجودة فعلاً في سوريا.. موتـ.ـوا بغيـ.ـظكم وقـ.ـهركم، عاجلاً أم آجلاً، وعيكم أن تحتـ.ـرموا الحقوق السيادية والسياسية والأمنية لتركيا.

وشدد على أن تركيا هي من أهم الدول في حلف شمال الأطلسي، موضحاً أن بلاده لا تعرف ماذا تعني فرنسا بالنسبة للحلف، ومشيراً إلى أن أمن تركيا يعني أمن أوروبا.

وقد صرح الرئيس الفرنسي عبر مؤتمر صحفي عقده في باريس يوم أمس، أن فرنسا تعي قـ.ـلق الحليف التركي من وجود ميليشيات إرهـ.ـابية بالقرب من حدودها وتعرضها للتهـ.ـديد المستمر، لكنها بذات الوقت لا يمكنها أن تبدأ عملية عسكرية لا تتمشى مع مصالح الناتو وتريد في الوقت ذاته أن يدعمها الحلف ويتضامن معها.

اقرأ أيضاً: فنان سوري شهير: تربيت في مدرسة حافظ الأسد ولا أمـ.ـلــك عشر ليرات آكـل.. الليرة تسجل انخفـ.ـاضاً قياسياً.. وبشار الأسد يعلق

وقال في تصريحات سابقة أيضاً إن حلف شمال الأطلسي يمر بحالة أشبه بالوفـ.ـاة الدماغية، وإن أمريكا لم تعد تهتم كثيراً بعلاقاتها مع الأوروبيين، موضحاً أنه لا يجري أي تنسيق بين واشنطن وحلفائها في حلف “الناتو” بما يتعلق باتخاذ القرارات الكبيرة والمؤثرة.

فرنسا تنوي استدعاء السفير التركي بعد تصريحات “أردوغان”

في سياق متصل، تنوي فرنسا تصعـ.ـيد الأمر، حيث أفصحت الرئاسة الفرنسية، اليوم الجمعة، عن نيتها باستدعاء السفير التركي لديها بعد تصريحات الرئيس التركي، التي اعتبرتها فرنسا “إهـ.ـانات” صادرة عن أردوغان بحق ماكرون.




وذكرت وكالة “رويترز” نقلاً عن مسؤول في الرئاسة الفرنسية قوله إن ما أدلى به الرئيس التركي ليس تصريحات بل هي يمكن أن نقول عنها أنها شتـ.ـائم، وتوقع المسؤول الفرنسي أن يقدم “أردوغان” توضيحاً حول ما قاله عن الرئيس الفرنسي.

وقد خاطب الرئيس “أردوغان” في وقت سابقق اليوم، نظيره الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، وطالبه بأن يجري فحصاً لدماغه، رداً على تصريحات سابقة للرئيس الفرنسي قال فيها: “إن حلف الناتو “يمر بحالة مـ.ـوت دماغي”.

كما قام “ماكرون” بتوجيه الانتـ.ـقاد إلى تركيا، أحد أعضاء حلف شمال الأطلسي، وذلك لقيامها بإطلاق عملية “نبع السلام” في الشمال السوري، ضـ.ـد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وميليشيات الحماية.

ماكرون أردوغان

مقرب من الخارجية الروسية يؤكد أهمية تنحي “بشار الأسد” للوصول إلى حل في سوريا

على صعيد آخر، عادت إلى الواجهة مجدداً الأنباء التي تتحدث عن تنحي رئيس النظام السوري “بشار الأسد”، خاصة من مركز أبحاث وشخصيات روسية مقربة من الحكومة في موسكو.

وتجددت الدعوات التي تشير ضمنياً إلى إن إبعاد “بشار الأسد” عن السلطة أمر هام جداً للبدء  بمرحلة انتقال سياسي من أجل حل الأوضاع في سوريا، وإنهاء معـ.ـاناة السوريين.

وفي مقالة للكاتب والدبلوماسي المقرب من الخارجية الروسية “رامي الشاعر” والتي نشرها موقع “آر تي” التابع للحكومة الروسية، رسم الكاتب فيها سيناريوهات للخطوات المطلوبة من أجل المضي في طريق عملية الحل السياسي في سوريا.

وأقر “الشاعر” بأن نظام الأسد ارتكـ.ـب الكثير من الأخـ.ـطاء التي جعلت الأوضاع في سوريا تصل إلى ما نراه اليوم، ومن ضمنها وراثة “بشار الأسد” حكم سوريا عن أبيه “حافظ”، وتحكم المقربين منه بإدارة سوريا على مدار نصف قرن، بالإضافة لتعيين أبناء طائفته فقط في مفاصل الدولة المهمة.

اقرأ أيضاً: مركز روسي يرسم سيناريوهات متوقعة لـ “الحل في سوريا”.. وإبعاد “بشار الأسد” على رأس قائمة التوقعات

وقال كاتب المقالة المقرب من الخارجية الروسية: إن على بشار الأسد أن “يؤكد استعداده لتقبل إرادة السوريين في الانتخابات المقبلة في عام 2021، وإذا استدعى الأمر سيكون ملزماً بالاعتراف بصوابية المرحلة الانتقالية في سوريا، بل وبحكومة انتقالية”.




وقد أشار “الشاعر” إلى أنه على الأسد أن يكون مستعداً في أي لحظة من اللحظات للتنحي عن السلطة من أجل التهميد لعملية التسوية السياسية للأوضاع في سوريا.

وربط الكاتب الوصول إلى حل سياسي في سوريا بمجموعة من الاجراءات التي يجب توفرها، حيث تضمنت التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

وانتـ.ـقد حديث بشار الأسد في الأونة الأخيرة عن أن مسار جنيف قد انتهى، موضحاً أنه عليه أن يعرف تماماً أن القرارات الصادرة في سوتشي ومسار أستانا، وكافة التي الاتفاقيات بين روسيا وتركيا وإيران والقوى الفـ.ـاعلة في سوريا ما هي إلا امتداد طبيعي لمسار جنيف والمفاوضات التي جرت هناك.

اقرأ أيضاً: “قانون الغاب”..أسماء الأسد تسيـ.ـطر على مفاصل الدولة الاقتصادية وتقترب من تشكيل حكومة موالية لها.. والروس يتـدخــلون لإيقـ.ـاف انهـ.ـيار الليرة السورية

وأضاف: “أنه لا يمكن التوصل لحل شامل للمسألة السورية باعتماد فقط على أعضاء مجلس الأمن، بل أن ذلك يتطلب تطبيقاً كاملاً للقرار 2254، الأمر الذي سيساهم في تقبل الدول بأن تشارك في عملية إعادة إعمار سوريا.

ورأى أن الإجراء الآخر الهام هو الوقوف خلف اللجنة الدستورية ودعم عملها من أجل صياغة دستور جديد يرضي جميع الأطراف المعنية، فيما أشار إلى هناك إجراء أخير مستبعد نوعاً ما، ألا وهو تنفيذ نظام الأسد لكامل تعهداته بكل مصداقية وشفافية.

ولا بد من الإشارة هنا إلى أن موسكو قد ذكرت في أوقات سابقة عن أنها لا تتمسك برأس النظام السوري “بشار الأسد”، حيث قال وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” قبل عدة أسابيع بأن موسكو مستعدة للتخلي عن الأسد في سوريا وأن بلاده لا تدعم نظام معين أو أشخاص بعينهم.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق