مصادر مقربة من الخارجية الروسية تؤكد أن تنحي “بشار الأسد” أمر ضروري  لحل الأوضاع في سوريا

موسكو (روسيا) – مدى بوست – فريق التحرير

عادت إلى الواجهة مجدداً الأنباء التي تتحدث عن تنحي رئيس النظام السوري “بشار الأسد”، خاصة من مركز أبحاث وشخصيات روسية مقربة من الحكومة في موسكو.

وتجددت الدعوات التي تشير ضمنياً إلى إن إبعاد “بشار الأسد” عن السلطة أمر هام جداً للبدء  بمرحلة انتقال سياسي من أجل حل الأوضاع في سوريا، وإنهاء معـ.ـاناة السوريين.



وفي مقالة للكاتب والدبلوماسي المقرب من الخارجية الروسية “رامي الشاعر” والتي نشرها موقع “آر تي” التابع للحكومة الروسية، رسم الكاتب فيها سيناريوهات للخطوات المطلوبة من أجل المضي في طريق عملية الحل السياسي في سوريا.

وأقر “الشاعر” بأن نظام الأسد ارتكـ.ـب الكثير من الأخـ.ـطاء التي جعلت الأوضاع في سوريا تصل إلى ما نراه اليوم، ومن ضمنها وراثة “بشار الأسد” حكم سوريا عن أبيه “حافظ”، وتحكم المقربين منه بإدارة سوريا على مدار نصف قرن، بالإضافة لتعيين أبناء طائفته فقط في مفاصل الدولة المهمة.

وقال كاتب المقالة المقرب من الخارجية الروسية: إن على بشار الأسد أن “يؤكد استعداده لتقبل إرادة السوريين في الانتخابات المقبلة في عام 2021، وإذا استدعى الأمر سيكون ملزماً بالاعتراف بصوابية المرحلة الانتقالية في سوريا، بل وبحكومة انتقالية”.

وقد أشار “الشاعر” إلى أنه على الأسد أن يكون مستعداً في أي لحظة من اللحظات للتنحي عن السلطة من أجل التهميد لعملية التسوية السياسية للأوضاع في سوريا.

وربط الكاتب الوصول إلى حل سياسي في سوريا بمجموعة من الاجراءات التي يجب توفرها، حيث تضمنت التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

وانتـ.ـقد حديث بشار الأسد في الأونة الأخيرة عن أن مسار جنيف قد انتهى، موضحاً أنه عليه أن يعرف تماماً أن القرارات الصادرة في سوتشي ومسار أستانا، وكافة التي الاتفاقيات بين روسيا وتركيا وإيران والقوى الفـ.ـاعلة في سوريا ما هي إلا امتداد طبيعي لمسار جنيف والمفاوضات التي جرت هناك.




وأضاف: “أنه لا يمكن التوصل لحل شامل للمسألة السورية باعتماد فقط على أعضاء مجلس الأمن، بل أن ذلك يتطلب تطبيقاً كاملاً للقرار 2254، الأمر الذي سيساهم في تقبل الدول بأن تشارك في عملية إعادة إعمار سوريا.

ورأى أن الإجراء الآخر الهام هو الوقوف خلف اللجنة الدستورية ودعم عملها من أجل صياغة دستور جديد يرضي جميع الأطراف المعنية، فيما أشار إلى هناك إجراء أخير مستبعد نوعاً ما، ألا وهو تنفيذ نظام الأسد لكامل تعهداته بكل مصداقية وشفافية.

ولا بد من الإشارة هنا إلى أن موسكو قد ذكرت في أوقات سابقة عن أنها لا تتمسك برأس النظام السوري “بشار الأسد “، حيث قال وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” قبل عدة أسابيع بأن موسكو مستعدة للتخلي عن الأسد في سوريا وأن بلاده لا تدعم نظام معين أو أشخاص بعينهم.

بوتين بشار الأسد

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق