روسيا تجري تجربة صاروخية جديدة.. والسوريون يسخـ.ـرون.. ما القصة؟

موسكو (روسيا) – مدى بوست – متابعات

تداول عدد كبير من الناشطين السوريين الخبر الذي أعلنت عنه روسيا حول قيامها بتجربة صاروخية جديدة في القطب الشمالي أجريت مؤخراً لكن لم يتم الكشف عن نتائجها.

ولأن وزارة الدفاع الروسية لم تتطرق إلى الكشف عن نتائج التجربة الصاروخية الجديدة، أخذ الموضوع أبعاداً كبيرة، وازداد اهتمام المتابعين له.



وأفادت وكالة “تاس” للأنباء اليوم السبت 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 نقلاً عن مصدرين عسكريين، أن طائرة روسية من طراز “ميج-31 كيه” أجرت اختباراً للصاروخ كينجال “الخنـ.ـجر” فائق السرعة في الجزء الروسي من القطب الشمالي في وقت سابق من الشهر الجاري.

ويأتي تقرير وكالة “تاس” بعد يوم واحد من تحذيـ.ـرات أطلقها جهاز المخابرات الدنمركية من تصـ.ـاعد التـسابق الجيـ.ـوسياسي في القطب الشمالي، وقوله إن الجيش الصيني يستخدم البحث العلمي على نحو متزايد في القطب الشمالي سبيلاً لدخول المنطقة.

وقالت “تاس” نقلاً عن أحد المصدرين قوله: “أجريت الاختبارات في منتصف نوفمبر تشرين الثاني” لكن لم يكشف عن مدى نجاح التجربة.

في السياق ذاته، تفاعل عدد كبير من السوريين مع خبر التجربة الصاروخية الروسية، واتسمت معظم التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي بالسخـ.ـرية، بسبب اعتبارهم أن التجربة الروسية قد باءت بالفشـ.ـل لعدم إعلان نجاحها من قبل وزارة الدفاع الروسية.

وبحسب مراقبين فإن هذا الأمر غير مستبعد إطلاقاً نظراً لأن الأسلـ.ـحة الروسية لا تنـ.ـافس كثيراً في السوق الدولية، حيث تقتصر أسواقه على جيوش الدول النـ.ـامية أو الديكتـ.ـاتورية التي تستخدم أسلـ.ـحتها ضـ.ـد شعوبها غالباً، كما يحصل على الأراضي السورية.




وبهذا الصدد عبرت شريحة واسعة من السوريين عن عدم اهتمامهم بنتيجة التجربة الصاروخية هذه، وأكدوا أن الجانب الوحيد الجيد الذي يبعث على السرور في هذا الخبر أن التجربة لم تجر في محافظة إدلب المليئة بالسكان والنـ.ـازحين.

وتجدر الإشارة إلى أن روسيا سبق وأن أعلنت في عدة مرات أنها جربت أسـ.ـلحة جديدة خلال مشاركتها العمليات العسكرية إلى جانب قوات النظام في هذه المنطقة، وغيرها من الأراضي السورية، الأمر الذي أدى إلى سقـ.ـوط آلاف الضـ.ـحايا من المدنيين، وتشـ.ـريد ملايين من أبناء الشعب السوري، وجعلهم يلجئون إلى مختلف أنحاء العالم.

ميغ 31 كيه

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق