عشرات الشبان من أبناء ريف دمشق يرفـ.ـضون أوامر نظام الأسد بالتوجه إلى الجبـ.ـهات في ريفي إدلب واللاذقية

ريف دمشق (سوريا) – مدى بوست – متابعات

قام عشرات الشبان من أبناء منطقة القلمون الغربي في ريف دمشق بعـ.ـصيان أوامر نظام الأسد، ورفـ.ـضوا التوجه إلى جبـ.ـهات القـ.ـتال المشتـ.ـعلة في الشمال السوري.

كما أنهم رفـ.ـضوا في مرات سابقة قبل أسابيع أن دعوة النظام السوري للمساندة قواته التي تشارك في المواجهـ.ـات الدائراة في ريف اللاذقية الشمالي.



وازدادت حاجة نظام الأسد إلى العنصر البشري بعد الخسـ.ـائر الكبيرة التي منيت بها قواته في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وريف اللاذقية الشمالي أثناء مواجهـ.ـاته مع فصائل المعارضة خلال الأيام القليلة الفائتة.

وقد أفادت بعض المصادر المحلية بأن بلدتي يبرود والنبك في القلمون الغربي تعيشان حالة من التصـ.ـعيد الأمني من قبل استخبارات النظام السوري بعد وصول قوائم تضم أسماء 300 شخص من أبناء البلدتين مطلوبين للمشاركة في المواجـ.ـهات الدائرة شمال غربي سوريا.

وأكدت المصادر ذاتها قيام أجهزة الأمن السوري باعتـ.ـقال سبعة شبان على إثر حمـ.ـلة مداهـ.ـمات ضمن بلدة يبرود، حيث كانت التهـ.ـمة الموجهة إليهم، هي رفـ.ـض الانصياع للأوامر العسكرية.

وأضافت المصادر أنه بالإضافة للحـ.ـملة الأمنية على بلدة يبرود، قامت الاستخبارات السورية باعتـ.ـقال عدد من أبناء بلدة النبك، ووجهت لهم ذات التهـ.ـم السابقة.

وذكرت أن عشرات الشبان الموجودة أسماؤهم في تلك القوائم رفـ.ـضوا تنفيذ الأوامر العسكرية الموكلة إليهم وتواروا عن الأنظار خارج بيوتهم ليوجه فرع الأمن العسكري تهـ.ـديدات للمنطقة بالقيام بحمـ.ـلات دهـ.ـم واعتـ.ـقال واسعة، وذلك حسب ما أفاد موقع “صوت العاصمة”.




وتجدر الإشارة إلى أن عشرات الشبان الذين انضموا سابقاً لصفوف قوات النظام السوري من أبناء منطقة القلمون بريف دمشق، قد قرروا عدم التوجه إلى قطعهم العسكرية بعد صدور قرار بنقلهم إلى المشاركة في المواجهات الدائرة في ريف إدلب الجنوبي وريف اللاذقية الشمالي.

كما أن الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد لم تهدأ في الفترة الماضية وهي تقوم بمحاولة اعتـ.ـقال الشبان في مناطق عديدة من ريفي حمص ودمشق ودرعا، من أجل زجـ.ـهم في المواجـ.ـهات شمال غربي سوريا، بسبب حاجة النظام الماسة للعنصر البشري بعد أن منيت قواته بخسـ.ـائر بشرية فـــ.ـادحة في الآونة الأخيرة، وخصوصاً بعد رفـ.ـض عدد كبير من أبناء تلك المناطق المشاركة وتواروا عن الأنظار.

شبان القلمون

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق