لأول مرة.. كتائب المـ.ـوت التابعة لـ “الجبـ.ـهة الوطنية للتحرير” تتواجد في إدلب وتواجه قوات النظام

إدلب (سوريا) – مدى بوست – فريق التحرير

قالت “الجبـ.ـهة الوطنية للتحرير” المنضوية في “غرفة عمليات الفتح المبين”، أن كتائب المـ.ـوت التابعة لها قد شاركت لأول مرة في مواجـ.ـهات مباشرة ضـ.ـد قوات نظام الأسد.

وأعلنت أن مشاركة “كتائب المـ.ـوت” الأولى كانت ضمن معـ.ـركة “ولا تهنوا” التي أطلقتها “الفتح المبين” يوم أمس السبت ضـ.ـدّ قوات النظام السوري في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.



وعرضت “الجبـ.ـهة الوطنية للتحرير” يوم أمس السبت على حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي عدة صور لعناصر تابعين لها وهم يرتدون لباس عسكري كتب عليه شعار”كتائب المـ.ـوت”، وذكرت أنهم سينضمون إلى الفصائل التي تشارك في معركة “ولا تهنوا”.

وقد اشار العديد من الناشطين والخبراء العسكريين إلى أن هذه الكتائب قد تلقت تدريبات خاصة ضمن معسكرات مغلقة، وقد تضمنت التدريبات على تعليم العناصر على طرق وأساليب القتـ.ـال ليلاً.

كما تم تدريبها بحسب بعض المصادر العسكرية على استخدام التقنيات الحديثة مثل غوغل وبعض تقنيات الرؤية الليلية، وطرق التحرك السريع ونصــ.ـب الكمائن، بالإضافة إلى القدرة على التعايش مع مختلف الظروف المناخية.

وتحظى الكتائب بأهمية كبيرة في مكونات الجبهة كونها تضم فئة الشباب، وتمتلك تجهيزات عسكرية كاملة، تؤهلها لخـ.ـوض المعـ.ـارك الكبيرة، فضلاً عن كونها منظمة عسكرياً وإدارياً، وتتبع لقيادة الجـ.ـبهة الوطنية بشكل مباشر.

الكتائب التي تم ارسالها إلى إدلب

 

وقال أحد المسؤولين العسكريين في “الجـ.ـبهة الوطنية للتحرير”، إن عدد كبير من أفراد هذه الكتائب التي تضم العشرات، كانوا عناصر سابقين في فيلق الشام، وأن غالبيتهم من “تجمع دمشق”.

وأوضح المسؤول العسكري في حديث مع موقع “بروكار برس” أن هذه الكتائب تجمع بين عناصر مهجـ.ـرين من عدة محافظات سورية، من بينها دمشق وحمص ودير الزور والساحل، فضلاً عن العناصر الذي ينتمون إليها من سكان محافظة إدلب الأصليين.




هذا وتجري في ريف إدلب الجنوبي الشرقي منذ عدة أيام مواجـ.ـهات واسعة، ومعـ.ـارك كر وفـ.ــر بين قوات نظام الأسد مدعوماً بالميليشيات الروسية والإيرانية من جهة، وفصائل المعارضة المنضوين تحت راية غرفة عمليات الفتح المبين في الجهة المقابلة.

وقد شهدت المنطقة في صباح يوم الأحد 1 ديسمبر/كانون الأول معارك عنـ.ـيفة حاول فيها النظام السوري مدعوماً بغطاء جوي روسي أن يستعيد عدة قرى كان قد خسـ.ـرها في المواجهات التي دارت خلال اليوميين الماضيين.

وتمكنت الفصائل الثورية من التقدم والسيـــ.ـطرة على أربعة قرى في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، مما جعل النظام السوري ومن خلفه روسيا يستنـ.ـفرون ويستمـ.ـيتون من أجل استعادة تلك القرى.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق