أردوغان: أهدافنا واضحة في إدلب وسنعيد تجربة “جرابلس” برأس العين وتل أبيض.. والسفارة الأمريكية في دمشق تعلق على انهـ.ـيار الليرة السورية

إسطنبول (تركيا) – مدى بوست -فريق التحرير

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده حاولت التفاهم مع دولة ليبيا حول الحدود البحرية منذ سنوات حكم الرئيس معمر القذافي.

وقال الرئيس التركي، الإثنين 9 ديسمبر/ كانون الأول 2019 خلال مقابلة تلفزيونية بثتها هيئة الإذاعة التركية “ت ر ت عربي” أنه بموجب الاتفاق مع ليبيا، فإن بلاده قادرة على البحث والتنقيب عن الغاز الطبيعي والبترول بالشراكة مع ليبيا.

وأشار الرئيس التركي إلى أن ممثلة ليبيا أعربت عن سعادتها للإنجاز الذي يحفظ حقوق ليبيا وشكرتنا على ذلك، موضحاً أن الاتفاقية ضبطت حدود  اليونان  بشكل قانوني يحترم الأعراف الدولية، مشيراً إلى أن بلاده استخدمت حقها الطبيعي و”سياستنا تقوم على الدبلوماسية والمساعي السلمية”.

وأكد أردوغان أن الاتفاقية البحرية التي تم توقيعها مع الحكومة الليبية المعترف بها دولياً اتفاقية معلنة وليست سرية، وقد تم التصديق عليها وأرسلت إلى الأمم المتحدة، مشيراً إلى أنها تقع ضمن الحدود المائية لتركيا وليبيا وبات بمقدور الدولتين التصرف فيها.

اقرأ أيضاً: مصادر إيطالية رسمية تكشف سبب عدم بث المقابلة مع بشار الأسد والتي أغضـ.ـبت “رئاسة النظام”

وأضاف أردوغان :” سنقوم بحماية حدودنا البحرية وفق الاتفاقيات الدولية، وبذلك نحمي حقوقنا وحقوق الشطر التركي من قبرص”، منوهاً أن بلاده مستعدة “للقيام بعمل خارطة طريق تحدد الحدود البحرية لكل دول البحر الأبيض المتوسط”، مشيراً إلى أن بلاده جاهزة للتفاوض مع الجميع، فهدفها هو الحصول على حلفاء وليس أعـ.ـداء.

صورة للرئيس أردوغان أثناء مصادقته على الاتفاقية البحرية مع ليبيا ( الأناضول)

أردوغان: حققنا نتائج إيجابية في إدلب السورية 

ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية في نبأ عاجل عبر حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” عن الرئيس التركي قوله :”حققنا نتائج إيجابية فيما يخص إدلب السورية، وأهدافنا واضحة وصريحة”.

وحول تلك الأهداف، أشار إلى أن ” الهدف الأساسي لتركيا هو إخـ.ـلاء منطقة شمال سوريا من الإرهـ.ـابيين، وركزنا على حقنا بهذا الطلب الذي كان موجوداً على طاولة التفاهم مع روسيا وأمريكا”.

وحول المنطقة الآمنة، أشاد الرئيس التركي بالنتائج التي تم تحقيقها حتى الآن، موضحاً أنها نتائج إيجابية أدت لإخـ.ـلاء المنطقة الآمنة من الإرهـ.ـابيين، وهي تهدف حالياً إلى إعادة اللاجئين السوريين لمناطقهم.

وقال الرئيس التركي أن بلاده عازمة على إعادة تجربة “جرابلس” في مدينتي تل أبيض ورأس العين السوريتين، منوهاً بأن حجم إنفاق بلاده على اللاجئين لديها وصل إلى قرابة 40 مليار دولار.

تركيا بدأت العمل لإعادة مليون سوري 

ونقلت وكالة الأناضول، في وقت سابق من اليوم الإثنين عن الرئيس التركي قوله أن تركيا بدأت بالعمل على إسكان مليون مواطن سوري في مناطق “نبع السلام”، مؤكداً أنه سيتم تقديم الدعم لإقامة مناطق سكنية جديدة.

وأشار الرئيس التركي خلال كلمة له أمام وزراء الشؤون الاجتماعية بدول “منظمة التعاون التركية” نقلتها “الأناضول إلى أن دول الاتحاد الأوروبي لم تقدم سوى 3 مليارات يورو للاجئين السوريين.

وأكد أردوغان أنه ليس بإمكان طرف أن يتحمل اعـ.ـباء السوريين بمفرده، مشيراً إلى أن “اللاجئين السوريين الموجودين على أراضينا وقرب الحدود التركية يبلغ عددهم 9 ملايين نسمة”.

وسبق أن تحدث الرئيس التركي عن إمكانية بناء مناطق سكنية في المنطقة الآمنة لتوطين اللاجئين السوريين الراغبين بالعودة لبلادهم.

صورة من مقابلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع هيئة الإذاعة التركية
صورة من مقابلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع هيئة الإذاعة التركية

السفارة الأمريكية في دمشق تبعث برسالة لنظام الأسد

من جهة أخرى، أكدت الولايات المتحدة الأمريكية أن النظام السوري هو المسؤول عن الحالة التي وصل لها الاقتصاد السوري.

وقالت السفارة الأمريكية لدى العاصمة السورية دمشق، في تغريدة عبر حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن “الأسد وأزلامه يواصلون استغـ.ـلال الصـ.ـراع لإثراء أنفسهم على حساب الشعب السوري”.

اقرأ أيضاً: بعد اتفاق تركي – روسي .. “سد تشرين” يزود مناطق “نبع السلام” بالكهرباء 

وأشارت السفارة الأمريكية إلى أن الفسـ.ـاد المنتشر في نظام الأسد، وأعماله العـ.ـدوانـ.ـية أفضت إلى تـ.ـدمـ.ـير الاقتصاد في سوريا، وجعلت البلاد بحالة من الفـ.ـوضى.

وتأتي التغريدة التي كتبتها السفارة الأمريكية في وقت تشهد في الليرة السورية موجات صعود ونزول يومية، يغلب عليها الانهـ.ـيار بعد أن فقـ.ـدت الليرة السورية جزء كبير من قيمتها منذ مطلع شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

وأدى ارتفاع سعر الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية أمام الليرة إلى ارتفاع الأسعار في مناطق سيطرة النظام بشكلٍ كبير، لا سيما العاصمة السورية دمشق، وبسبب ذلك بدأت بعض المدن تشهد مظاهرات احتـ.ـجاجيـ.ـة على الأوضاع الاقتصادية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق