نظام الأسد يستـ.ـولي على أملاك المدنيين في حمص بموجب القانون “رقم 10”.. ومهندسون سعوديون ومصريون يصلون سوريا على متن مروحيات أمريكية

مدى بوست – فريق التحرير

وصل مهندسون عرب على متن طائرات مروحية أمريكية إلى أحد حقول النفط في مناطق سيطرة ميليشـ.ـيات الحماية بدير الزور شرق سوريا.

وأفادت وكالة “الأناضول” التركية للأنباء، الإثنين 16 أكتوبر/ كانون الأول نقلاً عن مصادر محلية بأن 15 مهندساً مصرياً وسعودياً وصلوا إلى حقل “العمر” النفطي شرقي دير الزور، والذي يسيـ.ـطر عليه التحالف الدولي وميليشـ.ـيات الحماية.

وتحفَّظت الوكالة عن ذكر أسماء المهندسين، وأوضحت أن مهمتهم هي زيادة إنتاج النفط في الحقل وإعادة تأهيله وتدريب العاملين فيه أيضاً.

وسبق أن أرسلت شركة “أرامكو” النفطية السعودية بعثة رسمية إلى حقل “العمر” شرقي دير الزور بهدف اتخاذ خطوات عملية لاستثمار الحقول والآبار النفطية في المنطقة التي تتمركز فيها قوات التحالف الدولي.

وتُعَد حقول “العمر” و”كونيكو” و”جفرة” و”التنك” للنفط والغاز، قواعد ونقاطاً للجيش الأمريكي في دير الزور، وقد أوضح الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” في وقت سابق أن بلاده وضعت يدها على كامل المناطق الغنية بالنفط في سوريا، وأنها ستتصرف بها وفقاً لما تريد.

نظام الأسد يبدأ بالاستـ.ـيلاء على أملاك المدنيين في حمص 

من جهة أخرى، بدأ نظام الأسد بالاستيـ.ـلاء على أملاك المدنيين في ثلاثة أحياء بمدينة حمص، وذلك تحت غطاء القانون “رقم 10” الذي أقره في عام 2018 الماضي بحجة تنظيم المناطق التي قام بتـ.ـدميـ.ـرهـ.ـا من خلال الـقـ.ـصـ.ـف بالطيران والمـ.ـدفـ.ـعية الثقيلة.

وزعم محافظ حمص لدى نظام الأسد “طلال البرازي” من خلال فيديو مصور على صفحة “رئاسة مجلس الوزراء” أن أحياء “بابا عمرو” و”السلطانية” و”جوبر” سيتم تنظيمها وفق القانون رقم 10.

وأشار إلى أن المكاتب التنفيذية في مجلس محافظة حمص التابعة لنظام الأسد منحت موافقات لتعديل مخططات تنظيمية لعدد من أحياء حمص، كما منحت رخص بَدْء العمل في تنظيم أحياء “جورة الشياح” و”القصور”، بالإضافة إلى وجود تخطيط لتنظيم مدينة تدمر والمنطقة المحيطة بالمتحف الوطني ومدينتي “الحصن” و”الرستن” بريف المحافظة.

ويسعى نظام الأسد للاستيـ.ـلاء على ممتلكات المدنيين في أحياء محافظة حمص التي هجّـ.ـرهم منها، وذلك بحجة تنظيمها وفق القانون رقم 10 الذي أقره رأس النظام “بشار الأسد” في شهر أبريل/ نيسان من العام 2018 الذي ينص على “إحداث منطقة تنظيمية أو أكثر ضمن المخطط التنظيمي للوحدات الإدارية”.

أسلم قومه كلّهم بكلمة منه ودعا له الرسوّل دون أن يراه.. الأحنف بن قيس “أحلم العرب” الذي “تحـ.ـدّى” الخليفة معاوية في مجلسه

وبدأ نظام الأسد خلال العام الجاري بالاستـ.ـيلاء على أملاك المدنيين، بحجة تنفيذ مخططات تنظيمية في كلٍّ من “مخيم اليرموك” و”القابون” في العاصمة دمشق وبلدات “عين الفيجة” و”عين الخضرا” وبسيمة في ريف دمشق، ومخططين أحدهما في دير الزور والثاني في مناطق الساحل السوري، بحسب ما ذكر تقرير نشرته شبكة “نداء سوريا” الإثنين 16 ديسمبر/ كانون الأول.

تجدر الإشارة إلى أن مدينة حمص تعـ.ـرّضـ.ـت لقـ.ـصـ.ـف عنيف من قِبَل نظام الأسد والميليشـ.ـيات الموالية له بمختلف أنواع الأسلـ.ــحـ.ـة من الطيران الحـ.ـربي والمروحي والقـ.ـذ ائف الصـ.ـا روخية والمـ.ـدفعية وذلك أثناء سيطـ.ـرة الفصائل الثورية عليها بين عامي 2012 و2015؛ ما أدى لتـ.ـدمـيـ.ـرها بشكل شبه كامل.

قضى بـ” أعظم محكمة بالتاريخ”.. عندما أبطـل الخليفة عمر بن عبدالعزيز “حيـ.ـلة عسكرية” للفاتح قتيبة بن مسلم وأنصف “كـهنة سمرقند”

يذكر أن محافظة حمص السورية تعتبر ثالث أكبر محافظة في سوريا من حيث عدد السكان بعد حلب ودمشق، وهي الأكبر في سوريا من حيث المساحة، حيث تصل مساحتها من حدود لبنان إلى حدود العراق.

وكانت المدينة قد شاركت في الثورة السورية منذ أيامها الأولى، وقد شهدت العديد من الأحـ.ـداث الهامة، كان أبرزها ما عرف بين أبناء المدينة بـ “اعتصام الساعة” والذي فـ.ـضـ.ـه نظام الأسد بطـ.ـريقة وحـ.ـشـ.ـية تسبـ.ـبت في مقـ.ـتـ.ـل وفقدان المئات من شباب المدينة الذين كانوا معتصمين.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق