مركز دراسات يوضح سبب تقدم النظام السريع في إدلب.. 6 نقاط توضح استراتيجيتهم الجديدة

مدى بوست – فريق التحرير

أعد مركز “جسور للدراسات” تقريراً تحدّث فيه عن أسباب التقدم المتسارع لنظام الأسد والروس في مساحات واسعة بمحافظة إدلب بالآونة الأخيرة.

ويرجع التقرير سبب التقدم الرو- أسدي إلى أمرين أساسيين، الأول تمثّل في استخدام نظام الأسد والروس لأساليب الحـ.ـرب التقليدية والعنـ.ـيفـ.ـة، والتي توفرها روسيا لنظام الأسد.

أما السبب الثاني، فيعود لعدم نجاح المعارضة السورية من الجانب السياسي والعسكري احتواء وفهم طبيعة دورها وتحركاتها حتى ضمن تفاهمات سوتشي 2018.

وحسبما يذكر “جسور” في ورقته البحثية التي تم نشرها مؤخراً، فإن الاعتماد على موقف تركي حـ.ـاسم أمر غير مجدي، إذ أن “تركيا لن تدخل في مـ.ـواجـ.ـهة عسكرية مع روسيا ونظام الأسد في الوقت الحالي على أقل تقدير”، لكن هذا لا عني أن فصائل المعارضة مطالبة بتقـ.ـويض اتفاق سوتشي، وإنما مطلوب منها الجرأة واتباع أسايب غير تقليدية في الحـ.ـرب”، حسبما يرى المركز. 

اقرأ أيضاً:  “الوطنية للتحرير” تعلن النفـ.ـير العام.. والجيش الوطني يرسل مؤازرات.. ومايجري “لايعني تحرير الشام

وأشار المركز إلى أن المعارضة السورية تدرك تجنب نظام الأسد وروسيا لتحويل المـ.ـعـ.ـارك لعمليات استنـ.ـزاف طويلة الأمد، مشيراً إلى أن اتباع الروس والأسد لسياسة تطـ.ـويق المدن بدل التقدم المباشر نحوها والقضـ.ـم البطيئ، تشير لفـقـ.ـدانهم للعنصر البشري لتغطية كافة الجـ.ـبـ.ـهات. 

وأوضح المركز أن المعارضة السورية غير قادرة على تحويل هذا الواقع الذي تدركه لثـ.ـغـرة استراتيجية لصالحها عسكـرياً وسياسياً، منوهاً بعدم امتلاك الفصائل لكافة الإمكانيا والقدرات التي تمكنها من دخول حـ.ـرب استنـ.ـزاف طويلة الأمد مع الروس والأسد.

النظام يحاول تطـ.ـويق نقطة المراقبة التركية في الصرمان.. والملعم يصرح

من جهة أخرى، أشارت صحيفة “عربي 21” نقلاً عن ورقة بحثية أخرى لمركز “الجسور للدراسات” إلى أن نظام الأسد يحاول التقدم إلى معرة النعمان للسيـ.ـطرة عليها، بما يؤدي معها لتطـ.ـويق نقطة المراقبة التركية في تل صرمان او معر حططا أو كليهما، مشيراً أنه سيستفيد من غياب وجود أي رد فعل من تركيا عندما تمت محـ.ـاصـ.ـرة نقطة مورك. 

وكان وزير خارجية النظام السوري، وليد المعلم قد اعتبر خلال تصريحات صحفية لموقع “روسيا اليوم” أن اتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا قد فشـ.ـل، مرجعاً السبب لـ”عدم إيفاء تـ.ـركيا بالتزاماتها”، ومضيفاً أن الحل في إدلب هو “عسكري”.

صورة للعلم التركي مرفوع فوق إحدى النقاط في سوريا

وأشار المعلم أن وفود تتبع لنظامه التقت مع أخرى تركية (دون كشف تفاصيل)، لكن اللقاءات “لم تكن مفيدة”، زاعـ.ـماً أنهم يتحـ.ـاشون التعـ.ـرض للجنود الأتراك رغم أن وجودهم يعـ.-رقـ.ـل تقدم الأسد نحو “معرة النعمان”.

ولخّص مركز “جسور للدراسات” استراتيجية نظام الأسد والروس في محاولات التقدم والتكتيكات التقليدية بـ 6 نقاط هي: 

اقرأ أيضاً: سمع الرسول وعُمر رثـ.ـاءهـا وكانت أجمل وأشعر نساء العرب.. ما لاتعرفه عن الخنساء التي قدمت أولادها في سبيل الله وبكـ.ـت “صخراً” لسنوات

1- اتباع سياسة الأرض المـ.ـروقـة التي تهدف لبث الذعـ.ـر بين المدنيين وجعلهم يضغـ.ـطون على فصائل المعارضة وتركيا وقطـ.ـع خطوط الإمداد.

2- سياسة القضـ.ـم البطيء، وذلك بسبب صعـ.ـوبة سيطـ.ـرة نظام الأسد على المنطقة العـ.ـازلة دفعة واحدة.

3- السيطـ.ـرة على التلال الحاكمة لتسهيل انهـ.ـيار دفاعات المعارضة، وفي حال عدم التمكن من الوصول لتلك المرتفعات يتم فتح محـ.ـور في مناطق سهلية.

اقرأ أيضاً: بعد تصريحات خلوصي آكار.. المتحدث باسم الرئاسة التركية يوضح المستجدات مع روسيا حول إدلب

4- الاعتماد على أسلوب “التطـ.ـويق”، للسيطـ.ـرة على مساحات واسعة.

5- الاعتماد على الهـ.ـجـ.ـمــ.ـات الليلية من أجل تحقيق خـ.ـرق في دفاعات فصائل المعارضة السورية.

6- استنـ.ـزاف القوة الدفاعية للفصائل الثورية من خلال تنفيـذ ضـ.ـربات متكررة، يقوم بها أولاً عناصر المصالحات والميليشيـ.ـات غير الاحترافية، ثم يتبعها هـ.ـجـ.ـوم ثاني تقوم به عناصر قد تكون منها القوات الروسية الخاصة إلى جانب الميلشيـ.ـات الإيرانية مثل “فاطميون” والحزب اللبناني.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق