الرئاسة التركية تنهي الجدل حول إرسال سوريين إلى ليبيا.. والجيش الليبي: نجهّز لهـ.ـجـ.ـوم يقـ.ـضي على مشروع حفتر

مدى بوست – فريق التحرير

بعد موجة الجدل الواسعة التي أثارها الحديث عن إرسال تركيا لعناصر سوريين إلى ليبيا، نشر موقع “الجزيرة نت” تصريحًا من الرئاسة التركية توضح التفاصيل.

وبحسب التقرير الذي نشرته شبكة الجزيرة، فقد نفـ.ـى مصدر خاص من دائرة الاتصال في الرئاسة التركية أن تكون أروقة صناعة القرار داخل قصر الجمهورية في أنقرة تناقش إرسال عناصر سوريين إلى ليبيا.

وفيما رفـ.ـض المبعوث التركي إلى ليبيا أمر الله أشلر التعليق لموقع الجزيرة نت على هذا الموضوع، نفـ.ـى مصدر خاص من دائرة الاتصال بالرئاسة التركية مناقشة إرسال عناصر سوريين إلى ليبيا في أروقة صناعة القرار داخل قصر الجمهورية بأنقرة.

من جارية إلى ملكة خلّدت إشبيلية ذكرها حتى اليوم.. قصّة اعتماد الرميكية وحبّ المعتمد بالله لها الذي بدأ ببيت شعر وانتهى لدى يوسف بن تاشفين في أغمات

وقال المصدر “ربما يكون هناك رغبة عند البعض داخل تركيا لإرسال عناصر سوريين حـ.ـاربـ.ـوا مع الجيش التركي ضـ.ـد المنظمات الإرهـ.ـابية في شمال سوريا، لكن لا يوجد حاليا قرار في هذا الاتجاه، ولم تطرح هذه المسألة في الاجتماعات الحكومية التي انعقدت لأجل تداول الملف الليبي”.

ولفت إلى أنهم يتوقعون تمرير قرار إرسال قوات تركية إلى ليبيا في الجلسة الطـ.ـارئة التي يعقدها البرلمان الخميس، مشيراً إلى عدم وجود قرار نهائي بحجم القوات والعـ.ـتاد الذي سيجري إرساله إلى هناك.

من جانبه، نفـ.ـى المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، صحة التسجيلات المرئية التي يتم تداولها في بعض صفحات التواصل الاجتماعي، والتي تظهر بعض العناصر السوريين في أحد المعسكرات، وتـزعم أنهم في ليبيا.

وأكدت حكومة الوفاق الوطني -في البيان- ملاحقـ.ـتها القضائية لكل من يساهم في نشر هذه الأكـ.ـاذيب وغيرها من الافتـ.ـراءات، على حد وصفها، معتبرة نشر هذه التسجيلات محاولة يائـ.ـسة لتشـ.ـويه ما تحققه قواتها من انتصارات.

وتتسارع التطورات على الساحة الليبية مع اقتراب مناقشة البرلمان التركي إرسال قوات إلى طرابلس لدعم قوات حكومة الوفاق.

وكانت وكالة رويترز للأنباء نقلت عن مصادر تركية أن الحكومة التركية تدرس الدفع بعناصر سوريين متحالفين معها إلى ليبيا، في إطار دعمها العسكري المزمع لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأسبوع الماضي إن حكومته مستعدة لإرسال قوات تركية إلى ليبيا، بعدما طلب رئيس حكومة الوفاق فائز السراج الدعم.

جيش حكومة الوفاق: التجهيزات بدأت لعملية كبيرة على حفتر 

من جهة أخرى، قال “آمر قوة الإسناد في الجيش الليبي” التابعة لحكومة الوفاق المعترف بها من المجتمع الدولي، إن العد التنازلي لمـ.ـعـ.ـركـ.ـة الحسم قد بدأ، داعياً أتباع حفتر في ترهونة والمنطقة الشرقي إلى تسـ.ـليم أنفسهم إلى حكومة الوفاق.

ونقلت شبكة الجزيرة مباشر عن آمر إسناد الجيش الليبي عبر حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قوله أنه يجري حالياً العمل على إعداد خطة من أجل التقدم وإنهـ.ـاء مشروع ميليشـ.يـ.ـات حفتر التي تدعمها ستة دول”، موضحاً أنه يجري التجهيز حالياً لهـ.ـجـ.ـوم كبير.

اقرأ أيضاً: عندما انتصر “الأعراب الأجلاف” على الفرس.. يوم “ذي قار” الذي انتصفت فيه العرب من العجم” واجتمعوا من أجل امرأة أراد كسرى الزواج بها

فيما أكد الآمر الليبي عدم صحة الأنباء التي تتحدث عن وجود سوريين في ليبيا يعملون لجانب حكومته، مؤكداً أن طرابلس لا تحتاج إلى قوات إضافية من أجل الدفاع عنها.

ويأتي حديث المسؤول في جيش حكومة الوفاق بالتزامن مع اقتراب مناقشة البرلمان التركي لإقرار تفويض إرسال قوات عسكرية تركية إلى ليبيا، وهو ما سيحدث في جلسة للبرلمان التركي يوم غد الخميس 2 يناير/ كانون الثاني 2020.

يشار إلى ان بعض التقارير الإعلامية أكدت أن نظام الأسد والروس يعملون على نقل عناصر من مناطق سيطـ.ـرتهم في سوريا إلى ليبيا لمساندة حفتر.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق