حلويات في شوارع عدة مدن.. وموسى العمر يتحدث عن ألف خروف تستحقها “مناسبة سليماني”.. كيف تفاعل السوريون مع “العملية الأمريكية”؟

مدى بوست – فريق التحرير

احتفى الآلاف من المواطنين السوريين في مختلف أنحاء العالم بالنبأ الذي أصبح حديث العالم اليوم، وهو مـ.ـقـ.ـتـل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

ونشر سوريون في مخلتف دول وعواصم العالم، وفي الشمال السوري المحرر صوراً ومقاطع فيديو عبروا فيها عن فرحتهم بما حدث لسليماني الذي يعتبر من المسؤولين المباشرين عن تهـ.ـجـ.ـير مئات الآلاف من السوريين من منازلهم.

موسى العمر يعود للتغريد ويتحدث عن ألف خروف 

الإعلامي السوري موسى العمر، عاد للتغريد بعد عدة أشهر من التوقف، حيث قال في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر” :” السلام عليكم، صباح الخير وجمعة مباركة علينا وعليكم، أنا جداً سعيد بنبأ رحيل قاسم سليماني والمهندس وربعهم إلى سقر وبئـ.ـس المصير”.

https://twitter.com/MousaAlomar/status/1213130509796216839

وأضاف العمر في تغريدة له الجمعة 3 يناير/ كانون الثاني 2019 :” اليوم العالم أفضل بدون قاسم سليماني، وسيكون غداً أفضل بدون بشار الأسد، وسيعلم الذين ظـ.ـلموا أي منقـ.ـلبٍ سينقـ.ـلبون”.

وأشار موسى العمر إلى تبرعه بمئة خروف عند مـ.ـقـ.ـتـ.ـل القيادي في قوات الأسد عصام زهر الدين، مشيراً أنه ” إن كان عصام زهر الدين يستاهل 100 خروف، هذا يستاهل 1000 مما تعدون”، ولم يذكر الإعلامي ما إن كان سيقدم ذاك العدد الكبير من الخرفان أو أنه مجرد مقارنة لإيضاح مدى سعادته بخبر سليماني الذي أسعد ملايين السوريين حول العالم.

وقدم الإعلامي السوري الشهير بمعارضته لنظام الأسد، شكره للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلاً:” شكراً أبو إيفانكا على اللي سويته، ساويت شغلة منيحة في هالأيام مع السوريين على الأقل وريحت المنطقة من هذا المـ.ـجـ.ـرم، سلم على رستم يا قاسم وبقية الشباب عندك”، في إشارة لرستم غزالة.

كما نشر الإعلامي موسى العمر مقطع فيديو آخر جمعه مع الممثل المسرحي السوري همام حوت، والذي قام بدعوة العمر على حلويات بمناسبة سليماني.

ويقول موسى العمر في الفيديو الذي نشره عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” :” اتصل فيني ودعاني، وقال لي تعال عازمك على حلويات احتفالاً بنـ.ـفـ.ـوق قاسم سليماني”.

وقال موسى العمر في الفيديو العفوي الذي التقطه مخاطباً همام حوت:” هل تعلم أن قاسم سليماني أهم من بشار الأسد؟، ليجيبه همام ،أكيد سليماني يحكم 3 دول عربية، أما بشار الأسد رئيس بلدية”.

واستذكر العمر أهالي “الزبداني والغوطة الشرقية والنبك والقلمون وحمص وحماة والمعرة وإدلب وأرياف حلب والقصير وحمص”، وغيرها من المدن التي كان سليماني مسؤولاً عن تهـ.ـجـ.ـير أهلها منها.

عرب يشكرون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 

كما تقدم عشرات المواطنين العرب برسائل شكر عبر حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باعتباره هو صاحب الأمر في عملية قاسم سليماني.

حلوى أعدها عراقيون تعبيراً عن شكرهم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب كونه الآمر بعملية قاسم سليماني

وتداول ناشطون عشرات الصور والرسوم الكرتونية للرئيس الأمريكي، فضلاً عن قيام إحدى الأسر العراقية بإعداد كعكة كتبت عليها عبارة “شكراً ترامب” باللغة الإنجليزية.

اقرأ أيضاً: كانت صديقة الثورة السورية.. إعلاميون ومشاهير يودعون نجوى قاسم.. آخر آمنياتها “دعاء لله”.. وفيديو يظهر آخر حديث لها عن عملها

حلويات سورية في شوارع إسطنبول 

فيما نشر شاب سوري يدعى تمام أبو الخير، مقطع فيديو عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر يظهر لحظة قيامه بتوزيع الحلويات مع صديق له على المارة في شوارع إسطنبول التركية احتفاءاً بمناسبة سليماني.

وعلق تمام على مقطع الفيديو قائلاً :” عملنا أنا وصديقي فتلة تحلاية في أحد شوارع إسطنبول احتفالاً وبتهـاجاً بهـ.ـلاك الذي ساهم في تهـ.ـجيـ.ـرنا من أرضنا، نحن بيننا وبين سليماني والمهندي ثـ.ـأر عظيم، أزهـ.ـقـ.ـوا دمـ.ـائـ.ـنا واحتـ.ـلوا أرضنا من داريا حتى حلب وبينهما الكثير”. 

كما وزع بعض السوريين في مدينة الريحانية التركية الحدودية مع سوريا الحلويات على المارة من سوريين وأتراك لنفس المناسبة.

اقرأ أيضاً: سعودية تعلن خروجها من الإسلام ودخولها المسيحية.. نشرت صورتها قبل وبعد وأدلت بتعليق أثار جدلاً كبيراً

فيما قام أبناء الشمال السوري المحرر، لا سيما في مدينة إدلب بتوزيع “الشعيبيات” الشهيرة على المارة والسكان اتهاجاً بالنبأ.

سوريون يوزعون حلويات بمناسبة سليماني في المناطق المحررة

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت فجر الجمعة 3 يناير/ كانون الثاني 2019 عن تنفيذ عملية جوية قرب مطار بغداد الدولي تمكنت فيها من قـ.ـتـ.ـل قاسم سليماني وحوالي 11 من قادة الصف الأول المقربين من ميـ.ليـ.ـشيـ.ـاته المنتشرة في عدة دول أبرزها العراق ولبنان.

وكان سليماني قادماً من دمشق على متن طائرة مع الوفد المرافق له، وحطت طائرتهم في العاصمة العراقية بغداد.

يشار إلى أن المواقف الدولية إزاء ما حدث لسليماني كانت متفاوتة، ففي الوقت الذي رحبت فيه إسرائيل بالعملية، التزمت أغلب دول المنطقة الصمت، فيما دعت تركيا والسعودية لضبط النفس، وعبرت روسيا عن دعم غير مباشر لإيران، فيما كان نظام الأسد وحركة حماس الفلسطينية من أبرز المؤيدين بوضوح لإيران.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق