بوتين في دمشق .. وجه كلمات لرأس النظام السوري بشار الأسد

دمشق – مدى بوست

أعلنت وسائل إعلام روسية عن قيام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بزيارة إلى العاصمة السورية دمشق، التقى خلالها بشار الأسد.

وقالت قناة “روسيا اليوم” الروسية الحكومية، الثلاثاء 7 يناير/ كانون الثبشاراني 2020 نقلاً عن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زار العاصمة السورية دمشق وأجرى مباحثات مع رأس النظام السوري بشار الأسد.

وأوضح ديميتري بيسكوف المتحدث الرسمي باسم الكرملين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أشار خلال محادثاته مع بشار الأسد إلى أنه يمكن أن يعلن بـ”ثقة” قطع مسافة كبيرة نحو إعادة بناء الدولة السورية ووحدة أراضيها.

صورة نشرتها روسيا اليوم لبوتين وبشار الأسد

وأشار الرئيس الروسي إلى أنه يمكن بالعين المجردة أن يشاهد بوادر عودة الحياة السيمة إلى شوارع العاصمة السورية دمشق.

فيما قال الكرملين أن الرئيس الروسي بوتين قام بالتجول في العاصمة السورية دمشق، كما أنه سيقوم بزيارة عدد من المناطق السورية الأخرى.

ونقل الكرملين عن بوتين قوله لبشار الأسد رأس النظام السوري، أنهما قطعا معاً شوطاً كبيراً في بناء الدولة ووحدة أراضيها، ليعرب الأسد عن امتنانه لروسيا على المساعدة في ما وصفه بـ” إعادة السلام و مكـ.ـافـ.ـحة الإرهـ.ـاب”.

سانا تتحدث عن زيارة بوتين إلى دمشق

من جانبها،قالت وكالة سانا التابعة لنظام الأسد أن يوتين والأسد التقيا في مقر تجميع القوات الروسية في العاصمة دمشق.

يذكر أن روسيا من أبرز الدول الداعمة لنظام بشار الأسد منذ تدخلها لإنقاذ حكمه من السقـ.ـوط عام 2015 بعد أن تمكنت المعارضة السورية من السيـ.ـطرة على مساحات واسعة من البلاد.

وتعتبر روسيا البلد المنقذ لنظام الأسد دولياً، حيث قامت باستخدام حق النـ.ـقـ.ـض الفيتو في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة لأكثر من 15 مرة لمنـ.ـع قرارات من شأنها إسقـ.ـاط نظام بشار الأسد أو إلحـ.ـاق الضـ.ـرر به.

كما تعتبر روسيا اليوم البلد الأول الداعم لنظام الأسد في حـ.ـربه الشعـ.ـواء على محافظة إدلب، التي تعتبر من آخر المناطق المحررة في سوريا، والتي يعيش فيها حوالي 4 ملايين مواطن سوري جميعهم رافضين لحكم بشار الأسد وعائلته لسوريا والذي يستمر منذ عقود طويلة.

وتأتي زيارة بوتين في وقت تستمر فيه الحملة الرو – أسدية على محافظة إدلب ومناطق الشمال السوري لكن بدرجة أقل من السابق.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق