حفر بأظافره لإنقـ.ـاذي.. تركية تشكر شاب سوري: سأبحث عنه.. وأردوغان يبدو عليه “الحـ.ـزن” في جولته التفقدية.. ومكالمة تنقـ.ـذ عالـ.ـقين لـ 17 ساعة بزلـ.ـزال تركيا

مدى بوست – فريق التحرير

أشادت سيدة تركية ناجـ.ـية من زلـ.ـزال الذي شهدته بعض مدن الشرق التركي، بشاب سوري يدعى محمود عمل على إنقـ.ـاذ حياتها.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي، التركية والعربية، السبت 25 يناير/ كانون الثاني 2020 انتشاراً واسعاً لمقطع فيديو يظهر سيدة تركية تـ.ـرقد في أحد المستشفـ.ـيات وتتحدث عن شاب سوري يدعى محمود.

وتقول السيدة التركية، إن الشاب السوري محمود لم يهـ.ـرب عندما حدث الزلـ.ـزال، بل بدأ يساعدهم بيديه وأظافـره حتى تمـ.ـزقت يداه وهو يحاول مساعدتهم.

صورة السيدة التركية التي شكرت الشاب السوري (الفيديو أسفل المقال)

وأكدت السيدة التركية أنها لن تنسى ذاك الشاب السوري أبداً، مؤكدة عزمها البحث عنه وإيجاده بعد أن تخرج لشكره على أخلاقه النبيلة وموقفه الإنساني.

ونشر الصحفي التركي إسماعيل كايا مقطع الفيديو عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، معلقاً عليه بالقول :”سيدة تركية نـ.ـاجية من الز لـ.ـزال تتحدث عن إنقـ.ـاذها من قبل شاب سوري”.

وأضاف كايا أن السيدة تقول :”علـ.ـقت بين الر كـ.ـام، يوجد شاب سوري اسمه محمود، حفـ.ـر لإنقـ.ـاذي بأظافره، تـمـ.ـزقت أطرافه وهو يحـ.ـفر بالـ.ـركـ.ـام لإنقـ.ـاذي، لن أنسى هذا الشاب وسوف أبحث عنه فور خروجي من المستـ.ـشفى، لن أنساه على الإطلاق”.

أردوغان يجري جولة تفقدية في ألازيغ التركية 

في سياق ذي صلة، أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جولة تفقدية للمناطق التي شهدت الزلزال يوم أمس في شرق تركيا.

وتفقد الرئيس رجب طيب أردوغان، السبت 25 يناير / كانون الثاني 2020 جـ.ـرحـ.ـى الز لـ.ـزال بأحد مشـ.ـافي ولاية ألازيغ شرقي تركيا.

وقالت وكالة الأناضول التركية للأنباء، نقلاً عن مراسلها أن الرئيس أردوغان زار جـ.ـرحـ.ـى الز لـ.ـزال في أحد مشـ.ـافي ألازيغ، واطلع من المسؤولين على أوضاعهم الصحية.

وأضاف أن نائب الرئيس فؤاد أوقطاي ورئيس البرلمان مصطفى شنطوب ووزير الصحة فخر الدين قوجه ورئيس دائرة الاتصال بالرئاسة فخر الدين ألطون رافقوا أردوغان خلال الزيارة.

اقرأ أيضاً: لأول مرة.. الرئيس أردوغان يحضر اجتماعاً مشتركاً بين مسؤولين أتراك والجيش الوطني السوري.. هذا ما دعا إليه

ويجري الرئيس أردوغان زيارة إلى المناطق المتـضـ.ـررة من الز لـ.ـزال في ولايتي ألازيغ وملاطية للوقف على أوضاع المواطنين المتضـ.ـررين من الزلـ.ـزال وأعمال البحث والانقـ.ـاذ المستمرة في الولايتين المذكورتين.

مغردون يتفاعلون مع زيارة أردوغان 

من جانبهم، تفاعل عشرات المغردين مع صور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أثناء زيارته التفقدية، معتبرين أن الحـ.ـزن بدا واضحاً على وجهه خلال تلك الزيارة.

تعليق إحدى المغردات في موقع التواصل الاجتماعي تويتر على صورة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارته التفقدية

ومساء الجمعة، ضـ.ـرب زلزال مناطق شرقي تركيا بلغت قوته 6.8 درجات مركزه ولاية ألازيغ، حسب رئاسة إدارة الكـ.ـوارث والطـ.ـوارئ التركية “آفاد”، وشعر به سكان عدة دول مجاورة.

وأسفر الز لـ.ـزال عن وفـ.ـاة 29 شخصا، فيما بلغ عدد المصـ.ـابـ.ـين 1031، في ولايات ألازيغ، وملاطية، وديار بكر، وأديامان، وباطمان، وقهرمان مرعش، وشانلي أورفة، بحسب الأناضول.

اقرأ أيضاً: أصبحت ملعباً للسياسية الدولية .. بوتين يهـ.ـدد الأسد برفع الحصانة وميركل تدعو لقمة رباعية بخصوص سوريا

يشار إلى أن سكان في محافظتي حلب وإدلب السوريتين شعروا بالـ.ـزلـ.ـزال الكبير الذي شهدته تركيا يوم أمس، فيما شهدت الدولة استنفـ.ـاراً على أعلى المستويات لمساعدة السكان الذين أصبح الآلاف منهم خارج منازلهم وقد يبقوا بعيداً عنها لفترة ريثما يتم التحقق من انتهـ.ـاء الهـ.ـزات الارتدادية المحتملة.

والعديد من المدن التركية في مناطق تشهد زلزلا زل مستمرة، وتكرار ذلك جعل لدى السكان والدولة نوع من الخبرة بطريقة التعامل معها، لكن ذلك لن يمكنها من تلافي الأضـ.ـرار المحتملة، كونه يأتي بشكل مفـ.ـاجئ ومن الصعـ.ـب التنبؤ بوقت حدوثه بشكل دقيق.

كما تم نشر مقطع الفيديو من آلاف المغردين الأتراك، ففي منشور واحد حصد الفيديو أكثر من نصف مليون مشاهدة، وتفاعل معه أكثر من 40 ألف شخص، حسبما رصد موقع “مدى بوست”.

فيديو السيدة التركية الذي نشره الصحفي التركي إسماعيل كايا عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، للمشاهدة من هنا.

قضت 17 ساعة تحت أنقـ.ـاض الزلزال.. قصة المكالمة الهاتفية التي أنقـ.ـذت التركية عزيزة

بعد 17 ساعة قضتها عالـ.ـقـة تحت الأنقـ.ـاض، لم تفقد عزيزة شيليك الأمل في الخـ.ـلاص بعد الزلـ.ـزال المـ.ـدمـ.ـر الذي ضـ.ـرب مقاطعة إلازيغ جنوب شرق تركيا.

الهاتف الذي تمكنت عزيزة من الإمسـ.ـاك به رغم الهـ.ـلع الذي أصـ.ـابـ.ـها بعد انهـ.ـيـ.ـار البناية التي كانت بها بعد وقـ.ـوع الـ.ـزلـ.ـزال، كان سببا في إنقـ.ـا ذها.

جـ.ـاهدة، حاولت عزيزة وهي أم لطفلين، التواصل مع فرق الإنقـ.ـاذ عبر أخيها، فحالفها الحظ.

وبصوت مر تـ.ـجف، بدأت عزيزة توضح لإيمان كوتشيب من فريق الإنـ.ـقـ.ـاذ، مكان وجودها، بتحديد الشارع والبناية الموجودة بها في حي مصطفى باشا بمحافظة إلازيغ المنكوبة.

عزيزة لم تكن عالـ.ـقـ.ـة لوحدها، بل مع آخرين لا يتحدثون سوى الكردية، بينهم جارتها وأم جارتها.

كوتشيب حاولت التحدث مع عزيزة لأطول فترة ممكنة قبيل انقطـ.ـاع الخط ونفـ.ـاذ بطارية الهاتف، أملا في العثور على المعلومات التي يحتاجونها في الوصول إليهم.

حاولت كوتشيب طمأنة العـ.ـالقين والتعرف على أحوالهم، ومدى إصـ.ـابـ.ـاتهم وقد بدا ذلك جليا في المقاطع المصورة التي راجت على وسائل التواصل ووسائل الإعلام التركية:

كما كان علي فرق الإنقـ.ـاذ طمأنة زوج عزيزة الذي بدا عصبـ.ـيـ.ـا وقلـ.ـقا على مصيـ.ـر أسرته.

ورغم الـوهـ.ـن الذي نـ.ـال من عزيزة، طلبت كوتشيب منها الصـ.ـراخ بصوت عال قدر الإمكان لتسهيل تحديد مكانها وسط الأنقـ.ـاض، كما ناشدتها التواصل مع بقية الأشخاص الـعـ.ـالقـ.ـين في البناية لتحديد مكانهم وطمأنتهم بأن فرق الإنـ.ـقـ.ـاذ في طريقها إليهم.

بعد تحديد المكان، حاولت فرق الإنـ.ـقـ.ـاذ الوصول إليهم أكثر من مرة، حتى نجحت في العـ.ـثـ.ـور على محمد ،ابن عزيزة الذي كان عالـ.ـقـ.ـا تحت كتلة خرسـ.ـانية.

وبعد إنقـ.ـاذه، قال ابن عزيزة لكوتشيب “رجاء لا تذهبي إبقي معي” فردت بعطف “لا تـ.ـخـ.ـف. أنا صديقة أمك”. وعبره تمكنت إيمين من الوصول لعزيزة.

وأخيرا، تمكنت كوتشيب وفرق الإسـ.ـعاف التي معها من إنقـ.ـاذ عزيزة ومن معها من العالـ.ـقـ.ـين بالمبنى.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق