طلائع الزنكي تتحرك وغنائم كبيرة.. الوطنية للتحرير تستعيد نقاط جديدة.. والكشف عن موعد وصول مؤازرات أبناء حلب

مدى بوست – فريق التحرير

تمكنت فصائل المعارضة السورية من استعادة السيطـ.ـرة على عدة نقاط سبق أن تقدمت لها الميلشيـ.ـات الإيرانية جنوب محافظة حلب.

وأفادت تقارير إعلامية محلية، الأربعاء 29 يناير/ كانون الثاني 2020 أن الفصائل الثورية تمكنت من استعادة السيطـ.ـرة على بلدة خان طومان ومعمل البرغل جنوب محافظة حلب.

فيما قال فصيل “الوطنية للتحرير” التابع للجيش الوطني السوري أنه تمكن بالتعاون مع الثوار العاملين معه من إلحاق خسـ.ـا ئر كبيرة في صفوف نظام الأسد والميليشيـ.ـات الإيرانية والروسية المساندة له.

الجبهة الوطنية للتحرير
اجتماع سابق لقيادة الوطنية للتحرير

وأفادت مصادر في الوطنية للتحرير أنه تمت استعادة نقطة الصحفيين بعد وقت قصير من سيطـ.ـرة نظام الأسد والإيرانيين عليها، كما تم التأكد من وقــ.ـوع عشرات القتـ.ـلى والجـ.ـرحى عبر استهـ.ـد افهم بصـ.ـا روخ مـ.ـو جه من عناصر الوطنية للتحرير.

وقالت الوطنية للتحرير في تغريدة عبر حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدها “مدى بوست” أنه قد تمت :”استعادة السيطـ.ـرة على معمل البرغل بالكامل وعدة نقاط في محيط خان طومان في ريف حلب الجنوبي”.

وأضافت الوطنية للتحرير أنها تمكنت من قـ.تـ.ـل وجـ.رح العشرات من عناصر نظام الأسد والإيرانيين المساندين له، فضلاً عن اغتنا مها مجموعة من الأسلـ.ـحـ.ـة المتنوعة.

الزنكي قادمون إلى ريف حلب 

وفي سياق متصل بآخر المستجدات في الشمال السوري المحرر، كشفت مصادر من حركة نور الدين زنكي عن توجه أولى الدفعات من عناصرها لريف حلب الغربي للمشاركة بالدفاع عن المنطقة.

وقال القيادي في حركة نور الدين الزنكي “أبو محمود بدران” في تصريحات صحفية لموقع “نداء سوريا” أن:”أولى دفعاتنا البالغ عددها 500 مقـ.ـاتـ.ـل ستتوجه يوم غد إلى ريف حلب الغربي للمشاركة في صـ.ـد الهـ.ـجـ.ـمـ.ـات الروسية والإيرانية على المنطقة والدفاع عنها بكامل قوتنا”.

مفاوضات بين تحرير الشام وحركة الزنكي من أجل حلب 

وفي وقتٍ سابق من الأربعاء 29 يناير/ كانون الثاني 2020، كشفت حركة  “نور الدين الزنكي” عن نتائج المفاوضات مع “هيئة تحرير الشام” حول دخول الأولى إلى ريف حلب الغربي للمساهمة بالدفاع عن المنطقة.

وأكد القيادي بدران في تصريح لنفس الموقع،  أن المفاوضات انتهت بالتوافق على دخول مجموعات من “الزنكي” إلى ريف حلب الغربي باسم فصيل “فيلق المجد” التابع للجيش الوطني السوري بهدف الر بـ.ـاط على خطوط التمـ.ـاس مع الميليشـ.ـيات الروسية والمساهمة بصـ.ـد هجـ.ـمـ.ـا تها.

وأشار بدران إلى أن المفاوضات لم تنص على إعادة السـ.ـلاح الثقيل أو الآليات العسكـ.ـرية الذي استـحـ.ـوذت عليه هيئة تحرير الشام في وقت سابق إلى “الزنكي”.

وأكد أن تحرير الشام  تحفــظت على دخول ثلاث شخصيات في “حركة نور الدين الزنكي” إلى ريف حلب الغربي، ومنهم “توفيق شهاب الدين”.

فوز العتيبي تثير الجدل مجدداً.. بعد شـ.ـروط زواجها غير المنطقية.. نشرت صورة اعتبرها البعض “إبـ.ـاحـ.ـية” ودعوات للتبــليغ عنها

أردوغان يعلن مـ.ـوت مسار أستانا 

من جانبه، أعلن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” اليوم اﻷربعاء مـ.ـوت مسار “أستانا” داعياً كلّاً من روسيا وإيران إلى إعادة إحيائه ومهـ.ـدداً بنـ.ـسـ.ـف اتفاق “سوتشي” ما لم يتم الالتزام بهما.

ويأتي تصريح الرئيس التركي بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” مواصلة الحملة العسكـ.ـرية في إدلب، متهـ.ـماً تركيا بعدم تنفيذ تعهُّداتها المتفق عليها في “سوتشي”، بحسب زعـ.ـمه.

وقال الرئيس التركي أن بلاده قامت بإبلاغ روسيا أن صبرها ينفد حيال استمرار الـقــ.ـصـ.ـف على محافظة إدلب السورية، مضيفاً “إذا لم يتوقف القـ.ـصـ.ـف فسنقوم بما يتوجب علينا القيام به”.

وأوضح أردوغان أن بلاده لن تلتزم باتفاقَيْتي “سوتشي” و”أستانا” إذا  لم تلتزم روسيا بهما، وهو ما أكد أنه لا يحدث اليوم قائلاً:” في حال التزمت ‎روسيا باتفاقَيْ سوتشي وأستانا، فإن ‎تركيا ستواصل الالتزام بهما” لكن “روسيا لم تلتزم إلى الآن بالاتفاقيتين”.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (إنترنت)

وأردف قائلاً: “إذا كانت روسيا لا تحترم هذه الاتفاقات، إذاً سنفعل الأمر نفسه، للأسف في الوقت الحالي، روسيا لا تحترمها”.

وأضاف الرئيس التركي : “لم يتبقَّ شيء اسمه «مسار أستانا» علينا نحن تركيا وروسيا وإيران إحياؤه مجدداً والنظر فيما يمكن أن نفعله”.

ويحدث ذلك في ظل تصـ.ـعيد كبير من قِبل روسيا وإيران على ريفَيْ حلب وإدلب، حيث قامت القوات التركية أمس بقـ.ـصـ.ـف مواقع الميليشـ.ـيات الإيرانية قرب حلب ردّاً على استهـ.ـداف النقطة التركية في “تلة العيس” بريفها الجنوبي.

يذكر أن الحملة الرو – أسدية المستمرة منذ عدة أشهر على مناطق الشمال السوري المحرر أدت إلى نـ.ـزوح مئات الآلاف من أبناء الشعب السوري نحو الشريط الحدودي مع تركيا كونه أكثر أمناً، وسط صمت المجتمع الدولي عامة، والدول العربية خاصة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق