قيادي في الجيش الوطني: قرار الحـ.ـرب اتخذ.. وقناة أمريكية: الجيوش تقترب من الصـ.ـدام.. والأمريكيون في أنقرة مجدداً

مدى بوست – فريق التحرير

أكد قيادي في الجيش الوطني السوري أن القرار في دخول حـ.ـرب كبيرة ضـ.ـد نظام الأسد قد اتخذ، وذلك بعد ساعاتٍ قليلة من فشـ.ـل اجتماع تركي – روسي حول إدلب.

وقال القيادي في الجيش السوري الوطني، ورئيس المكتب السياسي للواء المعتصم “مصطفى سيجري“، الإثنين 10 فبراير/ شباط 2020 إن “قرار الحـ.ـرب والحسـ.ـم العسكـ.ـري قد اتخذ”.

وحول الآلية التي سيتم الإعلان فيها عن “ساعة الصفر”، أضاف سيجري في تغريدة عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر  أن:”الآلية والمحاور والأولويات، وساعة الصفر، فكل ذلك وغيره يعتبر تفاصيل، وشأن عسـ.ـكري ميداني”.

ساعده أوّل خـ.ـائن في تاريخ العرب وقابله جدّ الرسول.. لهذا السبب أراد أبرهة الحبشي هـ.ـدم الكعبة.. فكانت نهــايته غير متوقعة!

واستشهد سيجري بالعمليات السابقة التي قام بها الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري في مناطق مختلفة من سوريا، كعملية نبع السلام شرق الفرات، وعمليتي غصن الزيتون و”درع الفرات”.

وقال :” لكـ.ـلاب الأسد في عمـليات نبع السلام وغصن الزيتون ودرع الفرات عبرة، طـ.ـرد ودعـ.ـس عصـ.ـابات الأسد والميليشـ.ـيات الارهـ.ـابية والشركات الأمــنـية المرتـ.ـزقة بات مسألة وقت.

وجاءت تغريدات سيجري التي تحدّث فيها عن استعداد الجيش الوطني السوري للحـ.ـرب بعد ساعاتٍ قليلة من الإعلان عن فشـ.ـل الاجتماعي بين الوفدين التركي والروسي، والذي تم بالعاصمة التركية أنقرة.

التعريدة التي نشرها القيادي في الجيش الوطني “مصطفى سيجري” على حسابه في تويتر

الحرة الأمريكية: خارطة الصـ.ـراع تتسع في الشمال السوري والجيوش تقترب من نقطة الصـ.ـدام

من جانبه، نشرت قناة الحرة الأمريكية تقريراً أشارت فيه لآخر الأوضاع في سوريا، حيث أكدت أن خسـ.ـارة تركيا خمسة من جنودها في الشمال السوري، بعد أسبوع من مـ.ـقـ.ـتـ.ـل سبعة آخرين ومدني في القـ.ـصـ.ـف السوري على إدلب،يرفع من وتيـ.ـرة التصـ.ـعـيد الذي قد يصل إلى نقطة الـصـ.ـدام بين الجيوش.

المؤشرات تنـ.ـذر باحتمال انـ.ـد لاع مـ.ـواجـ.ـهة عسكـ.ـرية تشتـ.ـبك فيها قوات تركية وفصائل سورية معارضة مع قوات النظام السوري المدعومة من روسيا. في وقت تتسع فيه خارطة الصـ.ـراع وتصبح أكثر تعقـ.ـيدا.

وتعـ.ـارض أنقرة العملية العسكـ.ـرية الواسعة للنظام السوري في إدلب بهدف تفادي تدفق مزيد من المهـ.ـاجرين نحو تركيا، التي تستقبل 3.6 ملايين لاجئ سوري، فيما تقول دمشق إنها تسعى للقـ.ـضـ.ـاء على معاقل ما تسميه بـ”الفصائل الإرهـ.ـابية” في إشارة للمعارضة السورية.

وبعد أسبوع تبادلت فيه أنقرة ودمشق تصريحات واتـهـ.ـامـ.ـات بخـ.ـرق الـهـ.ـدنـ.ـة، عادت لغة التـصـ.ـعـ.ـيد بين الطرفين لتصبح على الأرض، بعدما عززت تركيا من قواتها وعتادها حيث أرسلت 6000 جندي إضافي مدعومين من فصائل سورية معارضة، بحسب الحرة.

وكانت القيادة التركية قد أوقفت الاثنين عملية عسكـ.ـرية تستهـ.ـدف السيطـ.ـرة على طريق دمشق حلب الدولي الذي يعرف باسم (M5)، لمنح فرصة للمفاوضات الروسية – التركية حول التسـ.ـوية في إدلب وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

لماذا تـتنـ.ـازع الأطراف على الطريق الدولي (دمشق-حلب)؟

تتـ.ـنـ.ـازع تركيا وروسيا وسوريا على السيطـ.ـرة على طريق حلب دمشق الدولي، والذي يعرف باسم (M5)، حيث يعبر أبرز المدن السورية من حماة وحمص وصولا إلى الحدود الجنوبية مع الأردن.

ويمر الطريق الدولي من ثلاث مدن رئيسية تابعة لمحافظة إدلب، خان شيخون التي سيطـ.ـرت عليها قوات النظام خلال صيف 2019، ومعرة النعمان، ثم مدينة سراقب شمالا التي لا تزال خارجة عن سيطـ.ـرتها.

ويرى مراقبون أن قوات النظام المدعومة من روسيا تسعى من خلال هـ.ـجـ.ـمـ.ـا تها الأخيرة في إدلب إلى استعادة السيطـ.ـرة تدريجيا على الجزء الذي يعبر إدلب وغرب حلب من هذا الطريق، لتبسط سيـ.ـطـ.ـر تها عليه كاملا، وفق وكالة فرانس برس.

وبعد سيطـ.ـر تها على معرة النعمان، تقترب قوات النظام أكثر من تحقيق هدفها بالسيطـ.ـرة على كامل المدينة، الأمر الذي تراه تركيا تهـ.ـد يدا لها ولأمنها.

من هي الفصائل  التي تسيطـ.ـر على إدلب؟

تحظى محافظة إدلب بأهمية استراتيجية لقربها من الحدود مع تركيا التي تقدم الدعم لفصائل معارضة، ومحافظة اللاذقية الساحلية معقل عائلة الرئيس بشار الأسد.

وقبل انطلاق الثورة السورية  عام 2011، كان معظم سكانها يعملون في الزراعة (القطن والحبوب)، أو في حلب التي تبعد نحو 60 كيلو مترا حيث كانت تزدهر الصناعة.

في مارس 2015، سيطـ.ـر “جيش الفتح”، وهو تحالف بين “النصرة” وفصائل ثورية ومعارضة أبرزها حركة أحرار الشام، على مدينة إدلب.

وأصبحت المحافظة إثر ذلك هـ.ـدفـ.ـا للغـ.ـارات المتكررة للطيران الأسدي وحليفه الروسي الذي بدأ تـ.ـدخله الجوي في سوريا سبتمبر 2015.

وفي يناير 2018، حصلت اشتـ.ـبـ.ـاكـ.ـات بين عناصر “هيئة تحرير الشام” التي كانت “فتح الشام” مكونها الأبرز و”الجـ.ـبـ.ـهـ.ـة الوطنية للتحرير”، وهي تحالف من الفصائل الثورية المدعومة من أنقرة.

وواصلت “هيئة تحرير الشام” تحقيق مكاسب إثر هــ.ـجـ.ـمـ.ـات واتفاقات. وقررت إنشاء إدارة محلية تحت مسمى “حكومة الإنـ.ـقـ.ـاذ”.

في يناير 2019، عززت الهيئة قبضـ.ـتها على إدلب من خلال فـ.ـرض سيطـ.ـرتها الإدارية على المحافظة وأجزاء من محافظات حلب وحماة واللاذقية.

خريطة سوريا (فرانس برس)

هل ما زالت الفصـ.ـائل تسيـ.ـطر على الأرض؟

سيطـ.ـر  نظام الأسد والروس وميلشيـ.ـات إيرانية داعمة له  خلال الأسابيع الماضية على معرة النعمان، ثاني أكبر مدن محافظة إدلب، ليقترب أكثر من تحقيق هدفه باستعادة كامل الطريق الدولي حلب – دمشق، ويقـ.ـضم أكثر وأكثر آخر أبرز مناطق هيئة تحرير الشام والفصائل الأخرى.

وبعد نجاح قوات النظام خلال الصيف الماضي بالسيطـ.ـرة على مدينة خان شيخون، وضعت قوات النظام مدينة معرة النعمان نصب عينيها.

اقرأ أيضاً: بيان لوزارة الدفاع التركية يكشف نتائج الرد على نظام الأسد ويؤكد الاستمرار.. وباحث يوضح الخيارات التركية والدور المطلوب من “الناتو”

وبخسـ.ـارتها معرة النعمان، فقـ.ـدت الفصائل العارضة مدينة كانت تشكل مركزا أساسيا للتظاهرات ضـ.ـد النظام في محافظة إدلب، لتضاف إلى معـ.ـاقل أخرى خسـ.ـرتها خلال السنوات الماضية، وخصوصا منذ 2015 مع بدء الدعم العسكـ.ـري الروسي لقوات النظام.

وباتت هيئة تحرير الشام والفصائل تسيطـ.ـر على 57 في المئة فقط من محافظة إدلب فضلا عن أجزاء من المحافظات الثلاث المحـ.ـاذية لها في غرب حلب وشمال حماة وشمال شرق اللاذقية.

الأمريكيون في أنقرة مجدداً

نشر موقع قناة “تي ر تي” الرسمية  الإثنين 10 فبراير/ شباط 2020، أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، “جيمس جيفري”، سيصل إلى تركيا يوم الأربعاء القادم، لعقد لقاء مع  مساعد وزير الخارجية التركي، “سادات أونال” ومن المتوقع لقاء وزير الدفاع، خلوصي آكار.

وتهـ.ـدف زيارة المبعوث الأمريكي التركيز على الأحـ.ـداث الأخيرة التي تشهدها مدينة إدلب السورية، والخطوات المتخذة بهذا الصدد.

وزير الدفاع التركي خلوصي آكار يصافح المبعوث الأمريكي جيفري في لقاء سابق

وبحسب الموقع: أن  زيارة جيفري تأتي، بعد تـ.ـوتر وخـ.ـلاف بين أنقرة وموسكو في إدلب، خلال الأيام الماضية، إثر مـ.ـقـ.ـتل جنود أتراك جراء قصـ.ـف قـ.ـوات الأسد لنقاط المراقبة التركية، وسـ.ـيطرتها على مدن استراتيجية على الطريق الدولي “M5″، أهمها مدينة سراقب.

وكان جيفري، قد صرح في 6 من شباط الجاري، بأن الولايات المتحدة تبحث سلسلة خيارات لمواجـ.ـهة التطورات في محافظة إدلب، مؤكدًا أن واشنطن تسأل الأتراك عن أي مساعدة يحتاجونها، مضيفاً بأنه “لدى الأتراك جيشًا قادرًا وكفئًا، وهم الآن يعززون مواقعهم، ولا نرى أي مؤشر على أن الأتراك سينسحبون من نقاط المراقبة في إدلب” وفقاً لــ “موقع الحرة“.

والجدير بالذكر، أن تركيا تعتبر الحليف الاستراتجي للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، لكن تعرضـ.ـت العلاقات بين البلدين لـ.ـتوتر خلال الفترة الماضية بسبب دعـ.ـم واشنطن لميليشـ.ـيات قسد في سوريا، الأمر الذي لا يرضى تركيا.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق