لا تشمل إدلب.. صحفي تركي ينشر صورة خريطة المحرر الروسية التي رفـ.ـضها الأتراك.. وقمة محتملة للضامنين وتأجيل “الرباعية” حول سوريا

مدى بوست – فريق التحرير

كشفت وسائل إعلام تركية عن وجود تحضيرات لعقد قمة ثلاثية بين تركيا وإيران وروسيا في بداية مارس/ آذار المقبل، رغم التصعـ.ـيد المستمر في إدلب.

ونقلت شبكة “عربي 21″، عن صحيفة حرييت التركية قولها أن الاستعدادات جارية لعقد القمة الثلاثية بين تركيا وروسيا وإيران بداية آذار/ مارس المقبل، رغم التـ.ـوتـ.ـر الجاري بين الدول الثلاثة بسبب التطورات المتـ.ـصـ.ـاعدة في إدلب.

وقالت صحيفة “حرييت”، الثلاثاء 18 فبراير/ شباط 2020 إن القمة الثلاثية بين الدول الثلاث سوف تعقد في العاصمة الإيرانية طهران.

الرئيس التركي أردوغان ونظيره الروسي بوتين والإيراني روحاني في قمة سابقة (جيتي)

وأشارت الصحيفة إلى أن جدول أعمال القمة السادسة بين زعماء الدول الثلاث، سيتمحور حول شمال سوريا، وهـ.ـجـ.ـمـ.ـات نظام الأسد في منطقة خفـ.ـض التصـ.ـعـ.ـيد.

يأتي ذلك في ظل التـ.ـوتـ.ـر بين الدول الثلاث في سوريا، بسبب تواصل هـ.ـجـ.ــمـ.ـات النظام السوري على منطقة خفـ.ـض التصـ.ـعـ.ـيد، وسيطـ.ـرته على مناطق واسعة منها، بالتزامن مع حركة نـ.ـزوح كبيرة نحو الحدود التركية، وتلـ.ـويح أنقرة باللـجـ.ـوء للخيار العسكـ.ـري لإيقـ.ـاف نظام الأسد في إدلب.

يشار إلى أن القمة الثلاثية الخامسة بين زعماء الدول الضامنة في سوريا، التي عقدت في 16 أيلول/ سبتمبر الماضي، أكدوا فيها على اتخاذ “قرارات وخطوات مهمة من شأنها إنعـ.ـاش آمال الحل السياسي” في سوريا.

القمة الرباعية لن تعقد

في سياق ذي صلة، كشفت الصحيفة التركية، أن القمة الرباعية بين تركيا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا، والتي أعلن عنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والمقررة في شباط/ فبراير الجاري بشأن سوريا، تم تأجيلها إلى موعد غير محدد.

وكان الرئيس التركي، قد أكد في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أن القمة الرباعية الثانية بمشاركة قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا بإسطنبول ستعقد في شباط/ فبراير الجاري.

وعقدت القمة الرباعية الأولى، بداية كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وأكدت على أهمية العملية السياسية في سوريا من خلال اللجنة الدستورية، ووقف الهـ.ـجـ.ـمـ.ـات التي تستـ.ـهـ.ـدف المدنيين في سوريا بما في ذلك إدلب.

الرئاسة التركية تكشف نتائج المفاوضات مع الروس 

كشفت الرئاسة التركية عن الهدف الرئيسي للمفاوضات التي تم إجراؤها مع الروس، وكذلك الهدف التركي في محافظة إدلب السورية.

وقال إبراهيم قالن، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة التركية، الثلاثاء 18 فبراير/ شباط 2020 في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عربية ومحلية، أن بلاده أجرت المفاوضات مع الروس من أجل حماية المدنيين في محافظة إدلب السورية.

وأضاف المتحدث باسم الرئاسة التركية، أنه من غير الممكن أن تتراجـع بلاده عن أي بند من بنود اتفاق سوتشي، وهو الاتفاق الذي تم توقيعه بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

إبراهيم قالن
إبراهيم قالن المتحدث باسم الرئاسة التركية (إنترنت)

وحول نقاط المراقبة التركية المتواجدة في سوريا، والتي أصبحـ.ـت بعضها في مناطق يسيـ.ـطر عليها نظام الأسد، قال قالن:” غير وارد تغيير مواقع نقاط المراقبة التركية في إدلب ونقوم بكل ما يلزم لتعزيزها وحماية المدنيين هناك”.

اقرأ أيضاً: تركيا.. بعد أحاديث عن قيام ضباط مقربون من روسيا بمحاولة انقـ.ـلاب.. “رد قـ.ـاس” من الحزب الحاكم

وأوضح المتحدث باسم الرئاسة التركية أن الهدف الرئيسي لبلاده في إدلب هو العودة لاتفاق سوتشي، وهو الاتفاق الذي جرى توقيعه بين أردوغان وبوتين العام الماضي.

الرئاسة التركية: رفـ.ـضـ.ـنا خريطة روسية

كما أشار إبراهيم قالن، المتحدث باسم الرئاسة التركية إلى أن وفد بلاده الذي  زار موسكو رفـ.ـض بنوداً وخـ.ـريطة روسية جديدة متعلقة بالمنطقة.

وأشار قالن إلى أنه لم يتم حتى الآن التوصل  لنتائج مطمئنة من مباحثات موسكو، مؤكداً: “رفـ.ـضـنا الخـ.ـريطة والبنود التي قُدِّمت لنا”، دون مزيد من التفاصيل عن طبيعة الخريطة.

وأكد قالن أن: “مسألة إدلب ليست قضـ.ـيـتنا وحدنا، ومشـ.ـكـ.ـلة تدفق اللاجـ.ـئين لن تـ.ـؤثر على تركيا فقط”، مضيفاً “فتحنا حدودنا وقلوبنا للاجـ.ـئين وقدمنا لهم ما نستطيع، لكن لا يمكن قبول صمت العالم الذي يتحمل المسؤولية أيضاً”، في إشارة لاستضافة بلاده لأكبر عدد من السوريين بالعالم بعدد يصل لحوالي 4 ملايين سوري.

صحفي تركي: هذه هي الخـ.ـريطة التي عرضتها روسيا

بدوره نشر صحفي تركي متابع للشأن السوري صورة عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أكد أنها تمثل الخـ.ـريطة التي عرضها الجانب الروسي على الأتراك.

اقرأ أيضاً: الرئاسة التركية تكشف الهدف من المفاوضات مع الروس وتوضح أهدافها في إدلب.. نقاط المراقبة باقية والتعزيزات مستمرة

ونشر الصحفي التركي ليفنت كمال، المعروف بمتابعته للأوضاع في سوريا، في تغريدة عبر تويتر صورة لخريطة محافظة إدلب وما حولها، معلقاً عليها بأنها تظهر النقاط التي عرضها الروس على الأتراك، لكن تركيا لم تقبل بها.

ويبدو بالصورة أن الخـ.ـريطة (التي لم يتسنى لموقع مدى بوست التحقق من صحتها وإن كان هذا العرض صحيحاً) تظهر أن إدلب المدينة كذلك سيدخلها نظام الأسد حسب الرغبة الروسية، فيما تبقى عدة قرى وبلدات للمعارضة أبرزها (حارم، وسلقين، ودركوش، وزرزور).

صورة الخريطة التي نشرها الصحفي التركي ليفنت كمال عبر حسابه في موقع تويتر

تركيا: التحضيرات للعملية في إدلب جارية

بدوره، كشف المتحدث الرسمي باسم حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، عمر جيليك أن بلاده أجرت التحضيرات العسكـ.ـرية من أجل إعادة نظام الأسد إلى حدود اتفاق “سوتشي”، وذلك بعد تقدمه بدعمٍِ روسي إيراني خلال الأشهر الأخيرة.

وقال جيليك في تصريحات صحفية إن بلاده قامت بإبـ.ـلاغ روسيا “بشكل واضح إجـ.ـراء التحضيرات العسكـ.ـرية اللازمة” لإعادة نظام الأسد إلى خارج حدود سوتشي إذا لم ينسحـ.ـب بنفسه.

وأشار جيليك إلى أن الوفد التركي الذي أجرى مشاورات في موسكو مع الروس حول إدلب، سيقوم بتقديم تقرير شامل عن تفاصيل المباحثات فور وصوله إلى تركيا.

اقرأ أيضاً: تركيا.. بعد أحاديث عن قيام ضباط مقربون من روسيا بمحاولة انقـ.ـلاب.. “رد قـ.ـاس” من الحزب الحاكم

وتعتبر المباحثات التي جرت الثلاثاء 18 فبراير/ شباط هي الثالثة من نوعها بين مسؤولي البلدين حول إدلب، حيث سبقها لقائين في أنقرة لكن لم يتم التوصل خلالهم لأي اتفاق.

وكان وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” قد أشار لاحتمال أن يتم عقد لقاء بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي بوتين لبحث ملف إدلب خلال الأيام القادمة في حال لم يصل الوفدين لنتائج.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق