أربع دول عظمى تصدر بيانا بشأن سوريا.. وبيان لوزارة الدفاع التركية وآخر للروسية حول ما شهده طريق الـ”M4″ في إدلب

مدى بوست – فريق التحرير

بالتزامن مع الذكرى التاسعة للثورة السورية، أصدرت كلاً من الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وبريطانيا وفرنسا بياناً مشتركاً حول سوريا.

وأكدت الدول الأربعة في بيان مشترك أصدرته الأحد 15 مارس/ آذار 2020  على عدم مشاركتها في إعادة إعمار سوريا ما لم تبدأ عملية سياسية حقيقية، مطالبين رأس النظام السوري بإنهـ.ـاء المـ.ـعـ.ـارك ووقف إطـ.ـلاق الـنـ.ـار في عموم البلاد.

وفي حين أكّدت اليوم الأحد على استمرار إرسال المساعدات الإنسانية للسوريين عبر الحدود، أعلنت الدول الأربع أنها “لن تفكر في تقديم دعم أو أي مساعدة لإعادة الإعمار إلى أن تجري عملية سياسية حقيقية وموثوقة وحقيقية بشكل لا رجعة فيه”.

ترامب أثناء لقائه بنظيره الفرنسي ماكرون

واعتبرت الدول الآنف ذكرها في بيانها أن المساعدة في إعمار سوريا في ظل النظام، لن تؤدي إلّا إلى “تـرسيخ حكومة معـ.ـيبة ومسيـ.ـئة وزيادة الـفـ.ـساد وتعزيز اقتصاد الحـ.ـرب وزيادة الأسباب الجـ.ـذرية للصـ.ـراع”.

وشدّدت الدول أنها ستستمر بالمطالبة في إخضـ.ـاع النظام السوري “للمساءلة عن الفظـ.ـائـع التي ارتكـ.ـبـ.ـها”.

اقرأ أيضاً: بعد التفاهمات التركية – الروسية.. 3 سيناريوهات متوقعة في محافظة إدلب

في سياق متّصل، اعتبرت الدول الأربع أن الهـ.ـجـ.ـوم العسكـ.ـري “المتـ.ـهـ.ـور” الذي يشـ.ـنـه النظام وروسيا وإيران في إدلب يسبب المزيد من المـعـ.ـانـ.ـاة، مشيرة إلى تعـ.ـمّد استهـ.ـداف المنشآت الطبية والخدمية والمدنيين.

وأشادت الدول الأربع بما وصفته “تحرير” المناطق التي كان يحتـ.ـلها تنظيم “داعش” عن طريق تحالف دولي كانت تشارك فيه هذه الدول، مضيفة في إشارة إلى إدلب أن “الحـ.ـرب على الإرهـ.ـاب لا يمكن ولا ينبغي لها أن تؤدي إلى انتـهـ.ـاكـ.ـات جسيـ.ـمة للقانون الدولي الإنساني وإلى تبرير العـ.ـنـ.ـف المستمر”.

وانطلقت في آذار/ مارس 2011 مظاهرات شعبية طالبت النظام السوري الحاكم منذ عام 1971 (الأسد الأب ومن بعده الأسد الابن)، بالإصلاحات، قبل أن يرد النظام عسكـ.ـريا بإنزال قواته إلى المدن والقرى، واصفاً المتظاهرين بـ”الإرهـ.ـابيين”.

وتحتاج سوريا إلى 400مليار دولار لإعادة الإعمار بحسب تقديرات الأمم المتحدة عام 2018.

بيان لوزارة الدفاع التركية وآخر للروسية حول دوريات طريق إم 4 

من جانبٍ آخر، شهد يوم الأحد 15 مارس/ آذار 2020 بدء تسيير الدوريات التركية الروسية المشتركة على الطريق الدولي إم 4 في ريف محافظة إدلب، وذلك تطبيقاً للاتفاق بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي تم توقيعه في العاصمة الروسية موسكو بالخامس من مارس / آذار الجاري.

وأصدرت وزارة الدفاع التركية  بياناً حول مسألة الدوريات المشتركة بين تركيا وروسيا على الطريق الدولي “M4” بريف إدلب، بعد أن أوضحت في بيان سابق صباح الأحد أنه تم تسيير دورية برية مشتركة برفقة طائرات على الطريق الآنف ذكره.

واقتـ.ـصر مسير الدورية على مسافة قصـ.ـيرة تمتد من مدينة “سراقب”، إلى بلدة “الترنبة” المجاورة لها في ريف إدلب الشرقي، بسبب وجود عدد من المتظاهرين على الطريق والـرافـ.ـضين لدخول الآليات الروسية.

اقرا أيضاً: طائرات مصرية قرب حدودها.. مصادر تكشف عن دور مصري داعم لنظام الأسد لمـ.ـواجهـ.ـة تركيا.. و3 سيناريوهات متوقعة للتفاهمات الروسية – التركية في إدلب

وأوضحت الوزارة في بيانها الثاني أنه تم اتخاذ التـ.ـدابير الـ.ـلازمـة عبر “التنسيق بين مركزي التنسيق التركي الروسي، من أجل منـ.ـع الاستفـ.ـزازات المحتملة للدورية البرية وتضـ.ـرر السكان المدنيين في المنطقة”.

صورة نشرتها وزارة الخارجية التركية لاجتماع الوفد الروسي – التركي في أنقرة قبل أيام

وفي وقت سابق من بيان الدفاع التركية، قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها إنه تم اختـ.ـصار مسار الدورية المشتركة الأولى مع القوات التركية على طريق M4 بسبب ما وصفتها استفـ.ـزازات قامت بها “تشكيـ.ـلات إرهـ.ـابية غير خـ.ـاضعة لتركيا”، بحسب شبكة “نداء سوريا”.

وادعـ.ـت الدفاع الروسية أنه تم منح وقت إضافي للجانب التركي لاتخاذ إجـ.ـراءات خاصة بتحـ.ـييد “التنظيمات الإرهـ.ـابية” وضمان أمن الدوريات المشتركة على طريق “حلب – اللاذقية” الدولي.

اقرأ أيضاً: بالفيديو.. بول البقر هو الحلّ لعـ.ـلاج فيروس كورونا.. وفي بريطانيا: يمـ.ـوت مليون شخص ليعيش 70 مليونا.. المـ.ـواجـ.ـهة بطريقة “منـ.ـاعة القطيع” فماذا تعرف عنها؟

جدير بالذكر أن وزير الخارجية التركي مولود جاوويش أوغلو كان قد أشار حين توصل الرئيسان التركي والروسي لاتفاق حول إدلب مطلع الشهر الحالي في موسكو إلى أن الطرفين اتفقا على إنشاء ممر آمن على عمق 6 كم شمالي الطريق الدولي M4 و6 كم جنوبه.

كما لفت إلى أن دوريات تركية وروسية ستنطلق في 15 آذار/ مارس الجاري (اليوم) على امتداد الطريق البري “M4″ بين منطقتي ترنبة غرب سراقب و”عين الحور” بريف جسر الشغور.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق