كان يطبق منذ عام 1890.. تركيا تتجه لعلاج مصابي كورونا بـ”بلازما دم” المتعافين.. كيف؟

مدى بوست – فريق التحرير

كشف رئيس منظمة الهلال الأحمر التركية، كرم كينيك، أن تركيا سوف تبدأ بتطبيق علاج مصابي فيروس كورونا، عن طريق “بلازما دم” المتعافين.

ولفت كينيك، في تصريحات لصحيفة “يني شفق”، وترجمته “عربي21″، إلى أن العلاج الجديد ضد فيروس كورونا، سيستخلص عن طريق المنتجات المأخوذة من بلازما دم المتعافين، وسيبدأ تطبيقه بعد عشرة أيام.

وأشار إلى أن طريقة العلاج الجديدة، أحرزت تقدما في علاج الفيروس، وستطبق في تركيا.

ولفت إلى أن اللجنة العلمية، اتخذت قرارا باللجوء إلى استخدام العلاج بـ”بلازما الدم”، موضحا أن المتعافين بحاجة إلى 14 يوما بعد الشفاء.

اقرأ أيضاً: ظهور جديد للفنانة فيروز بسبب كورونا وتفاعل واسع.. والصحة العالمية: ارتفاع درجات الحرارة قد لا تكون النهاية لفيروس كورونا (فيديو)

وأوضح، أنه بعد أسبوعين من شفاء المرضى، سيتم إجراء فحص جديد لهم للتأكد من خلوهم من فيروس كورونا.

وأضاف: “إذا لم تظهر الاختبارات وجود الفيروس، سنأخذ أول بلازما، ونوزعها على المستشفيات، ليتم تطبيقها مع المرضى المتناسبين لذلك”.

وأشار إلى أنه بعد عشرة أيام، سيجري التواصل مع المتعافين، للحصول على تبرعاتهم، مشيرا إلى أن البنية التحتية الصحية جاهزة لذلك، وسيتم علاج التركي بشكل خاص في المقاطعات التي يوجد فيها عدد إصابات أكثر.

وأوضح، أن العلاج يعتمد على جمع الغلوبولينات المناعية داخل البلازما، ويتم تحويلها إلى أدوية، تعطى للمصابين من خلال الوريد.

ولفت إلى أنه إجراء قديم، كان يطبق منذ عام 1890، ولكن بعد العثور على المضادات الحيوية في وقت لاحق، قلل الأطباء من اللجوء إليها.

وأشار إلى أنه عندما تدخل الكائنات الدقيقة أجسادنا، ونصبح مصابين بالفيروس، تبدأ خلايا الجسم بإنتاج الأجسام المضادة.

ولفت إلى أن الأجسام المضادة تبدأ بمحاربة الكائنات الدخيلة على الجسم، والغلوين المناعي الذي يتم إنتاجه ضد الكائنات الحية الدخيلة، هي في الحقيقة حقن البروتين نفسها، والمضادات الموجودة في الكائنات الحية التي لا تضر بصحتنا، ومنها تشكل اللقاحات.

وأكد على أنه لم يتم العثور على أي لقاح حتى الآن، ولا يمكن الحصول عليه حتى عام ونصف، ولكن هناك أناس تمكنوا من هزيمة الفيروس.

اقرا أيضاً: بينها حظر تجول لمن هم تحت العشرين.. الرئيس أردوغان يعلن عن إجراءات جديدة لمواجهة كورونا.. ووزير الصحة يوضح آخر المستجدات (فيديو)

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن اتخاذ مجموعة من الإجراءات الجديدة للسيطرة على انتشار فيروس كورونا في تركيا.

وقال الرئيس التركي أدروغان في مؤتمر صحفي عقده مساء الجمعة 3 نيسان/ أبريل 2020 إنه “اعتبارا من منتصف الليلة سنغلق مداخل 30 مدينة كبرى أمام حركة السيارات مدة 15 يوما”.

وأضاف أردوغان حسبما رصد موقع “مدى بوست” أنه “سيتم فرض حظر تجول على جميع الذين تقل أعمارهم عن 20 عاما وتزداد أعمارهم عن الـ60 عاما”.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في البرلمان

كما أكد الرئيس التركي أن “وضع الكمامات سيكون إلزاميا لجميع المواطنين الذين يتحركوا في الأماكن العامة”، مشدداً على أن ” الجميع ملزمون بوضع كمامات في أماكن الازدحام لا سيما الأسواق والمحال التجارية اعتبارا من السبت”.

اقرأ أيضاً: متى ستنتهي أزمة فيروس كورونا وتعود الناس للسفر؟.. مسؤولة في “الصحة العالمية” تجيب (فيديو)

وأوضح الرئيس أردوغان أن “تركيا أعاقت دخول الفيروس إليها عبر اتخاذها جميع التدابير اللازمة منذ البداية وفقًا للبيانات المتوفرة”، داعياً أبناء الشعب التركي إلى تطبيق الحجر الصحي الذاتي.

وقال الرئيس التركي :”لن نسمح بالتجمعات في الأماكن العامة المفتوحة بما فيها الشوارع”، مشيراً إلى أن السلطات “ستفرض عقوبات إدارية وقضائية دون تردد على مخالفي التحذيرات”.

وزير الصحة التركي يعلن آخر مستجدات كورونا في البلاد 

بدوره، أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، أن بلاده شهدت 69 وفاة جديدة جراء فيروس كورونا، ليرتفع الإجمالي إلى 425.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الوزير التركي، مساء الجمعة، لفت خلاله إلى تسجيل 2786 إصابة جديدة بالفيروس، خلال آخر 24 ساعة، رفعت الإجمالي إلى 20 ألفا و921 حالة.

وأشار أن عدد اختبارات كورونا في البلاد بلغ الجمعة، 16 ألفا و160، ليصل بذلك إجمالي الفحوص إلى 141 ألفا و716.

ولفت قوجة، إلى أن حصيلة المتعافين من الفيروس بلغت 484 شخصا حتى اليوم.

اقرأ أيضاً: كورونا يتجاوز المليون إصابة.. نصف سكان الأرض بالحجر الصحي.. وهذه هي خطة بيل غيتس لتجنب كوارث الفيروس.. تحدث عن ثلاث نقاط رئيسية

وبخصوص الوفيات، أوضح قوجة أن 56 ولاية من أصل 81، شهدت حالات الوفاة.

وذكر أن 12 ألفا و231 إصابة كورونا سجلت في إسطنبول، و1105 في إزمير، و860 في أنقرة، و601 في قونيا، و500 في كوجا إيلي.

وأضاف أن عدد الوفيات لمن تجاوزوا 50 عاما يزداد تدريجيا، ومعدل الرجال أكثر من النساء، إضافة أن 78.7 بالمئة ممن فقدوا حياتهم بسبب كورونا أعمارهم فوق الستين.

وأكد أن اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، قررت اتخاذ تدابير أكثر صرامة لتقييد الحركة في المناطق التي يشكل الفيروس خطرا عليها.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق