بإقرار داعميه الروس.. نظام الأسد يواجه المرحلة الأخطـ.ـر منذ 9 أعوام.. بوتين يهاتف روحاني بعد أردوغان.. والرئيس التركي: كورونا يمنح تركيا فرصة هي الأولى من نوعها منذ الحـ.ـرب العالمية الثانية

مدى بوست – فريق التحرير

وجه مركز أبحاث روسي مقرب من وزارة الخارجية الروسية، انتقادات حادة للنظام السوري على خلفية انتشار الفساد بسوريا.

ونشر مركز  “RIAC” المختص بأبحاث الشؤون الدولية والمعروف بقربه من الخارجية الروسية وتقديمه الاستشارات لها، دراسة انتقد فيها نظام الأسد بسبب الفساد المنتشر في أركانه وتمسكه بالحلول العسكرية.

وتشير الدراسة التي أعدها السفير الروسي السابق في سوريا “ألكسندر أكسينينوك” إلى  الوضع المتـ.ـهالك للنظام السوري من النواحي العسكرية والاقتصادية والسياسية، وهشاشة سيطـ.ـرته على المدن والبلدات وسهولة زعزعة الاستقرار فيها، حسبما ترجمت شبكة “نداء سوريا”.

وأكدت الدراسة أن التحديات الاقتصادية التي يواجهها النظام السوري الآن هي أكثر خطورة مما كانت عليه خلال المرحلة النشطة من الأعمال الحـ.ـربية، مشيرةً إلى انخفاض الناتج المحلي والدمار الذي حل بالبنى التحتية جرَّاء الأعمال العسكرية، وافتقاره إلى الأطباء والممرضين والمعلمين والمسؤولين المؤهلين.

وأشارت إلى أن الحـ.ـرب أنتجت مراكز نفوذ ومؤسسات ظِل غير مهتمة بالانتقال إلى التنمية، بما في ذلك رجال الأعمال وبعض المسؤولين الحكوميين.

موضة ستايل

وأوضحت الدراسة أن الرشاوى في التجارة والمرور العابر وشحنات النقل ما زالت سائدة، وتذهب إلى ضباط نافذين في الوحدات العسكرية وأشخاص من آل الأسد وأصحاب المشاريع الكبرى والأشخاص الذين أصبحوا أثرياء بعد الحـ.ـرب.

وشددت على أن شروط تعافي اقتصاد نظام الأسد وإعادة بنائه غير موجودة لديه ولا حتى الدول الداعمة له في ظل البيئة العالمية الحالية وربط الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الخليجية مشاركتهم في إعمار سوريا بالبَدْء بعملية سياسية وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254 الذي ينص على إدخال تعديلات على الدستور وإجراء “انتخابات حرة ونزيهة” تحت رعاية أممية.

وحول الأوضاع في شمال غربي سوريا، رأت الدراسة أنه على الرغم من النجاحات “التكتيكية” التي حققها النظام بدعم من القوات الجوية الروسية فقد أظهرت الحملة العسكرية في إدلب حدود ما هو ممكن، فقد تكـ.ـبد نظام الأسد خسـ.ـائر كبيرة في القوات والمعدات، كما انخفضت قوة قوات النخبة القادرة على القـ.ـتـ.ـال، التي يتم استعادتها بمساعدة روسيا.

اقرأ أيضاً: خمس فتيات يروين قصصهن.. تقرير يستعرض كيف تغيّرت السلـ.ـوكيات الجـ.ـنسية في دول اللجوء الأوروبية؟!

وأضافت: “اصطدم تصميم روسيا على تـ.ـدمير آخر جسر لـ”الإرهـ.ـاب” ودعم النظام السوري بخطط تركيا الإستراتيجية لاستكمال إنشاء منطقة عازلة طويلة في شمال سوريا، والتي تشمل أراضي إدلب إلى الشمال من طريق M-4 باستخدام المقـ.ـاتـلـ.ـين المنـ.ـاهضين للأسد تحت سيطرتها”.

وأردفت: “أظهرت التوترات الروسية التركية بشأن إدلب في شباط/ فبراير الماضي مدى اختلاف البلدين، وقد حان الوقت لموسكو وأنقرة للبحث عن حلول وسط ذات مغزى تقوم على رؤية مشتركة لمستقبل سوريا السياسي”.

أردوغان: كورونا منح بلادنا فرصة هي الأولى منذ الحـ.ـرب العالمية الثانية 

من جانب آخر، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن انتشار فيروس كورونا كان سببا في منح تركيا فرصة هي الأولى من نوعها منذ الحـ.ـرب العالمية الثانية.

وأضاف الرئيس أردوغان في تصريحات نقلها التلفزيون التركي الرسمي،  الثلاثاء 21 نيسان/ أبريل 2020 “لأول مرة منذ الحـ.ـرب العالمية الثانية، تتاح لتركيا فرصة تبوئها موقعا مركزيا في إعادة الهيكلة العالمية”.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في البرلمان

وشدد الرئيس التركي على أنه “من الضروري أن نكون مستعدين للوضع الجديد الذي سيظهر في العالم والمنطقة وبلدنا بسبب وباء كورونا”.

بوتين يهاتف روحاني وأردوغان ويبحث ملف سوريا 

من جانب آخر، وفي الشأن السوري، أجرى الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني “حسن روحاني”، وذلك تزامناً مع إعلان الرئاسة الروسية عن اتصال آخر بين “بوتين” ونظيره التركي “رجب طيب أردوغان” لمناقشة عدة ملفات منها إدلب.

اقرأ أيضاً: آثار الحجر المنزلي.. مفتي مصر الأسبق: الإفطار على الخمر ووضع المكياج لا يبطلان الصيام.. والفنانة أصالة: ختمت القرآن لأول مرة بحياتي (فيديو)

وذكرت الرئاسة الإيرانية أن “روحاني” أكد لـ “بوتين” خلال اتصالهما على عزمه مواصلة المباحثات حول سوريا بصيغة “أستانا” على “أرفع مستوى”.

ولفتت إلى أن الرئيس الإيراني شدد على ضرورة مواصلة الحوار بين “ضامني أستانا”، تركيا وروسيا وإيران، بهدف العمل على حل أزمات المنطقة، حسب وصفها، كما تطرق الطرفان إلى ملف “كورونا” والعقـ.ـوبات المفـ.ـروضة على إيران من قِبل الولايات المتحدة.

وفي وقتٍ سابق من الثلاثاء 21 أبريل/ نيسان  أعلنت الرئاسة الروسية  عن مباحثات أجراها “أردوغان” و”بوتين” عبر الهاتف، بحثا خلالها تنفيذ الاتفاقيات بشأن محافظة إدلب شمال غربي سوريا، كما أكدا على ضرورة الالتزام غير المشروط بوحدة الأراضي السورية.

الرئيس التركي أردوغان ونظيره الروسي بوتين والإيراني روحاني في قمة سابقة (جيتي)

وأوضحت أنهما شددا على أهمية مواصلة التعاون العسكري والدبلوماسي بين البلدين، وتطرقا إلى “كورونا”، وطرق التعاون في مكافحة انتشاره.

يذكر أن المتحدثة باسم الخارجية الروسية “ماريا زاخاوفا” كانت قد أعلنت أمس عن إجراء جولة مباحثات ثلاثية بين تركيا وروسيا وإيران حول سوريا على المستوى الوزاري في 22 نيسان/ إبريل، وذلك عن بُعد.

وتوصل الرئيسان مطلع شهر آذار الماضي إلى اتفاق قضى بوقف إطـ.ـلاق النـ.ـار في إدلب، وتسيير دوريات مشتركة على طريق “حلب – اللاذقية”، بدءاً من بلدة الترنبة، قرب سراقب، حتى بلدة “عين الحور” الواقعة في ريف مدينة “جسر الشغور” غرب إدلب.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية يوم الثلاثاء 21 أبريل/ نيسان عن تسيير دورية جديدة مع روسيا على طريق M4، وذلك بدءاً من بلدة “الترنبة” وحتى أطراف بلدة “النيرب”.

يشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان قد قال أمس : “في حال استمر النظام السوري في انتـهـ.ـاك وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار بإدلب سنجعله يدفع الثمن غالياً، ولن نسمح للمجموعات الظلامية بإفـ.ـساد وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار”.

كما شدد الرئيس أردوغان على أن بلاده لا تزال ملتزمة بتفاهم 5 آذار مع روسيا بشأن المحافظة لكنها في الوقت نفسه لن تتهاون حيال عـ.ـدوان النظام.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق