رقصة التابوت.. ما قصة “الميمات” التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي؟.. صاحب إحدى الفرق يعلق

رقصة التابوت انتشرت بشكلٍِ كبير في مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية فما هي قصتها؟

خاص مدى بوست

إذا كنت تقرأ هذا الخبر فأنت من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الغالب، وإن كنت ممن يتصفحون “يوتيوب” و “فيسبوك ووتش” فبالتأكيد قد مر معك الأشخاص محل قصتنا.

إنهم الشبان الأفارقة الذين يظهرون وهم يحملون تابوتاً على أكتافهم، ويرقصون به بمرح وكأنهم في عرس وليسوا في تشييع أحد الأشخاص، فما هي قصّتهم؟.

شهدت الأشهر القليلة الماضية، انتشار الكثير من “الميمات – الكوميكس”، وتركيبها على مقاطع فيديو سواء كانت ساخرة أو كانت جدية لكن نهايتها غير موفقة.

أشهر تلك الميمات – الكوميكس، كان “رقصة التابوت” وهي التي يظهر فيها مجموعة من الشبان الأفارقة الذين يرتدون ملابس رسمية نظيفة ومرتبة، ويحملون تابوتاً على أكتافهم وأيديهم ويرقصون به رقصة جماعية.

صورة لأشهر الراقصين المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي

ذاك المقطع الذي تم توظيفه بشكلٍ كبير في اللقطات الساخرة واللقطات الكوميدية والجادة التي تنتهي نهاية غير موفقة، مثل أن تكتشف زوجة وجود علاقة لزوجها مع أخرى فيتم وضع المقطع كتعبير عن مصيره.

 موقع sapnepublication، ذكر أن الكثير من دول العالم، لديهم تقاليد مختلفة لمواراة الإنسان وكذلك هناك تقاليد لمراسم التشييع، فمن الناس من يحزن وهم الأغلبية، لكن هناك بعض المراسم المختلفة كما في غانا التي تختلف فيها مراسم الدفن حيث تخرج فرقة راقصة مع التابوت بدلاً من رجل دين مثل ما يجري بمعظم دول العالم. 

تعتبر مراسم الدفن في غانا “الجنازات” من المناسبات الاجتماعية الهامة للغاية، ويؤمن القوم هناك أنهم يقومون بإرسال أحبابهم إلى مثواهم بفرح، وهو ما يعني أن الشبان الأفارقة الذين يرقصون بالفيديو هم ممن يحيون مثل تلك المراسم في غانا، حسبما رصد موقع “مدى بوست“.

أولئك الشبان الذين ظهروا يرقصون ويرتدون ملابس موحدة، من أحذية لقفازات وبدلات رسمية، يعملون في فرقة “راقصين الجنازات”، وهي مهنة بدأت تشهد إقبالاً كبيراً في غانا، بحسب الموقع الذي أشار أن هناك مئات فرص العمل في هذا المجال بدولة غانا. 

اقرأ أيضاً: أشهر أحياء دمشق يحمل اسمه.. وكان جبريل يأتي الرسول بصورته لعظِم جماله.. ودعا “هرقل” عظيم الروم للإسلام.. قصة الصحابي الذي تزوج ابنة “أبو لهـ.ـب”

ومع حركاتهم الراقصة مع التابوت، يرسم هؤلاء الأشخاص الابتسامة على وجوه الأشخاص الحاضرين لعرضهم خلال المراسم أو من وراء الشاشات لاحقاً، فما يعفعلونه لا يتناسب مع الجو المفترض أن يكون حزيناً، فهم يحولون الجنازات لعرض كوميدي. 

وفي عام 2017، شاهد مراسل الفيديو التابع لشبكة “بي بي سي bbc” البريطانية في أفريقيا، سولي لانسا، إحدى الجنازات في غانا ونشر مقطع الفيديو وهو الفيديو الذي يحظى بانتشار واسع حالياً، حيث أصبح صانعو الميمات يستخدمونه في مقاطعهم بكثرة.

يذكر أن “رقصة التابوت” من التقاليد القديمة الشائعة في غانا، وقد كان بعض أبناء غانا يستأجرون الراقصين الخاصين بالجنازة للمشاركة في المراسم، وقد ظهرت اولى الفيديوهات الخاصة بهم عام 2015. 

صاحب إحدى فرق “رقصة التابوت” يعلق

وفي أحد لقاءاته الصحفية قال  بنيامين إيدو، مؤسس فرقة من حاملي النعوش الذين يرقصون في الجنازات في دولة غانا أنه قرر إضافة تصميمات الرقصات للجنازة.

واعتبر إيدو  أنه ” لذلك عندما يأتي إلينا العميل فإننا نسأله هل يريد جنازة عادية أم يريد أن يضيف عليها بعض الحركات الاستعراضية أو حركات محددة مخصصة لتلك الجنازة؟”.

كيف نشأت الميمات 

ولا يعرف كيف نشأت الميمات، لكن أول ظهور لـ” ميم” كان على تطبيق “تيك توك” الصيني، في 26 فبراير/ شباط 2020، وقد طبق أحد المستخدمين فيديو رقصة التابوت مع فيديو لمتزلج ينفذ قفزة غير ناجحة، بحسب تقرير لوكالة “سبوتنيك“.

اقرأ أيضاً: لم يقبل النعمان بتزويج ابنته لكسرى الفرس فكانت بداية الحـ.ـرب.. قصّة يوم “ذي قار” الذي “انتصفت فيه العرب من العجم” وتساءل كسرى عن سر انتصار “الأعراب الأجلاف”؟

وبعد ذلك بدأت تخرج الكثير من الميمات المشابهة التي تشير لمختلف أنواع الأنشطة والفعاليات التي تتم وتكون نهايتها على غير المتوقع. 

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق