فيروس كورونا: خبراء يأملون في انحسار الفيروس صيفًا.. وبيل غيتس يتحدث عن رؤيته ونصائحه لإنهاء الأزمة

مدى بوست – فريق التحرير

يأمل العالم أجمع أن يكون للصيف تأثيرًا قاهرًا على فيروس كورونا  “كوفيد 19″، وأن تساهم درجات الحرارة المرتفعة في انحسار هذا الفيروس الذي أرهق العالم لعدة أشهر، وأجبر الناس على التزام العزل المنزلي للشهر الثاني على التوالي.

أخبار متداولة في الآونة الأخيرة بعضها يؤيد فرضية أن الصيف سيساهم في تقليل انتشار الفيروس، بينما ينفي البعض الآخر أن يكون للصيف أي تأثير يذكر، مؤكدين أن الحل الوحيد للقضاء على الفيروس هو إيجاد لقاح فعال للقضاء عليه.

تقرير نشره موقع سكاي نيوز عربية، يشير إلى أن هناك عددًا من الخبراء الأمريكيين قد توصلوا إلى أن فيروس كورونا المستجد يضعف عند التعرض لضوء الشمس والحرارة والرطوبة، ما يعطي أملًا في انحسار الفيروس صيفًا.

صورة فيروس كورونا تحت المجهر نشرتها هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطاني بي بي سي مصدر الصورةGETTY IMAGES

هل ينحسر فيروس كورونا صيفًا؟

القائم بأعمال مديرية العلوم والتكنولوجيا بوزارة الأمن الداخلي الأميركية وليام براين، أكد أن باحثين تابعين للحكومة الأمريكية توصلوا إلى أن فيروس كورونا ينشط في الأماكن المغلقة والأجواء الجافة، ويضعف عند التعرض لدرجات حرارة مرتفعة.

اقرأ أيضاً: بخطّةٍ عبقرية انتصر على 300 ألف من الروم بـ”اليرموك” وهو “معـ.ـزول”.. خالد بن الوليد الذي أقرّه أبو بكر وعـ.ـزله الفاروق عمر عن الجيش

موضة ستايل

ورغم آمال أولئك الباحثين الأمريكيين، كان للملياردير العالمي بيل غيتس المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت رأيًا مغايرًا، طرحه من خلال مقابلة مع شبكة بي بي سي الأمريكية.

بيل غيتس متشائم بخصوص انتهاء أزمة كورونا قريبًا!

يرى غيتس أن فيروس كورونا كابوسًا مقيمًا ستمتد آثاره لسنواتٍ عدة، مؤكدًا أن الأمر كله مرهون بإيجاد لقاح ضد الفيروس، ويعتقد أن هذا اللقاح لن يتواجد إلى بعد عدة سنوات، لأن الأمر يتطلب إجراء تجارب على حيوانات ثم تجارب سريرية على البشر.

وأضاف غيتس أنه رأى أدلة تشير إلى أن لقاح الفيروس قد يكون متاحًا في الفترة من 18 إلى 24 شهرًا من الآن، بحسب الجدول الزمني المعلن لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية.

رؤية بيل غيتس لأزمة كورونا الحالية

في مقال نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، يشدد غيتس على أهمية معرفة العدو جيدًا قبل الحديث عن انتهاء الأزمة، مشيرًا إلى أهمية معرفة عدد المصابين الفعلي من خلال التوسع في إجراء الاختبارات، لاكتشاف بؤر انتشار الفيروس قبل امتلاء المستشفيات بالمصابين.

في سبيل إجراء عدد أكبر من الاختبارات ينصح غيتس بإجراء المسحة منزليًا ومن ثم إرسالها لاختصاصي الرعاية الصحية، عوضًا عن ذهاب الشخص لمركز الرعاية ليأخذوا المسحة، ما يعني معدات حماية جديدة لكل مريض، بحسب ما ترجم موقع “الجزيرة نت“.

المسحة المنزلية مشروحة بشكلٍ مفصل في بحث مدعوم من مؤسسة بيل وميليندا غيتس، مشيرًا إلى أن هذا الاختبار أسرع وأكثر أمانًا ويقلل خطورة التواصل مع أشخاص آخرين.

اقرأ أيضاً: أشهر أحياء دمشق يحمل اسمه.. وكان جبريل يأتي الرسول بصورته لعظِم جماله.. ودعا “هرقل” عظيم الروم للإسلام.. قصة الصحابي الذي تزوج ابنة “أبو لهـ.ـب”

تحدث غيتس أيضًا عن اختبار تشخيصي قيد التطوير، سيكون أشبه باختبار الحمل المنزلي، حيث يستطيع الشخص من خلاله إجراء اختبارًا لنفسه من خلال أخذ مسحة من الأنف ثم وضعها في سائل معين، ومن ثم صب السائل على ورقة تتغير لونها في حال الإصابة، ومن المتوقع أن يصبح هذا الاختبار متوفرًا خلال عدة أشهر.

وعن دواء هيدروكسي كلوروكين الذي حظي بالكثير من الاهتمام، قال غيتس أن مؤسسته تقوم بتمويل تجربة سريرية للتأكد من فاعليته، ومن المنتظر أن تطرح نتائج التجربة في نهاية شهر مايو القادم، لكنه لا يعول كثيرًا على هذه النتائج.

جدير بالذكر أن بيل غيتس كان قد تنبأ عام 2015، بمقتل الملايين من الأشخاص بسبب عدوى فيروسية، مؤكدًا أن الحرب ستكون أمام فيروس لا بشر، وهو ما يعاني منه العالم الآن.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق