وزير إسرائيلي: هذه أهداف إسرائيل في سوريا قبل نهاية عام 2020.. ونجل مصطفى طلاس: هذا سبب الخلاف بين بشار الأسد والروس

مدى بوست – فريق التحرير

كشفت إسرائيل عن الأهداف التي تعمل على تحقيقها في سوريا خلال عام 2020 الجاري، حسبما ذكر وزير الأمن الإسرائيلي.

وأدلى نفتالي بينيت وزير الدفاع الإسرائيلي، الإثنين 27 نيسان/ أبريل 2020 بتصريحات صحفية تحدث فيها عن أهداف تل أبيب في سوريا خلال عام 2020 الجاري.

وأكد الوزير الإسرائيلي، أن الهدف الأول لبلاده هو إنهاء التواجد العسكري الإيراني في سوريا، غبر إخراجها والتشكيلات التابعة لها من الأراضي السورية قبيل نهاية العام الجاري.

وحول الآلية التي ستتبعها إسرائيل لتحقيق ذلك، أشار بينيت أنها ستعمل على تكثيف القـ.ـصف والغـ.ـارات على مواقع الميليشـيات التابعة لطهران داخل الأراضي السورية.

وأوضح وزير الدفاع الإسرائيلي خلال تصريحات صحافية، أن إسرائيل لن تسمح أن يتعرض سكانها للقـ.ـصف، بينما يعيش قادة إيران حياة هادئة في طهران”.

كما اعتبر أن الغـ.ـارات التي تقوم بها إسرائيل على سوريا “مـعـ.ـركة من طرف واحد” تستهـ.ـدف الأذرع الإيرانية في المنطقة، مضيفاً “إسرائيل تقود في هذه الأيام معـ.ـركة كبيرة جداً ضـ.ـد إيران في سوريا وفي أبعاد أخرى، ويجب فتح الأعين والآذان جيداً”.

اقرأ أيضاً: قـ.ـتـ.ـل 60 ألف مسلم سبراً وقال إنّه حفيد كسرى…أبو مسلم الخراساني من خادم لـ”مؤسس” الدولة العباسية الذي ذهب به دهاء أبو جعفر المنصور

يشار إلى أن الطيران الإسرائيلي يكثف منذ أيام الطلعات الجوية على مواقع إيرانية في سوريا، كان آخرها طلعات قام بها يوم أمس الأحد على نقاط إيرانية في محيط صحنايا وجبال الكسوة والسيدة زينب في ريف دمشق.

فراس طلاس يكشف سبب الخــلاف بين روسيا ونظام الأسد 

من جانب آخر، نشر “فراس طلاس” ابن وزير الدفاع السابق في نظام الأسد “مصطفى طلاس” منشوراً عبر حسابه في “فيسبوك”، تطرق فيه إلى الخلاف بين روسيا ونظام الأسد، والذي ظهر  مؤخراً عبر الانتقـ.ادات الكبيرة من الإعلام الروسي لرأس النظام “بشار الأسد” واتهــامه بالفساد وعدم المقدرة على إدارة البلاد.

وجاء في مطلع حديث “طلاس” قوله: “بكل دقة أقول: طلب الروس من دمشق استلام كل من مؤسسة الصوامع ومكتب الحبوب لجعل طرطوس مركزاً إقليمياً لتوزيع القمح الروسي في المنطقة كلها، والسيطرة على زراعة القمح من جديد في سوريا، وفي حال استلامهم للصوامع مباشرة يكون تسويق القمح من مناطق الشمال الشرقي السوري ممكناً”.

وأوضح أن “القصر الجمهوري” أصر على أن يستلم الروس مع هذه المؤسسات قضية الأفران وتوزيع الخبز، إلا أن الروس رفضوا ذلك، بسبب استشعارهم برغبة نظام الأسد في إغراقهم بملفات معقدة تجلب لهم كراهية حتى الموالين الذين يعتبرون الروس أبطالهم، حسب وصفه.

وأشار إلى أنه -أمام هذا الرفض الروسي والملف المعلق- طلبت “أسماء الأسد” من ذراعها الأيمن “يسار إبراهيم” الذي أصبح الذراع الأيمن لبشار أيضاً جمع رجال الأعمال المرتبطين بهم في القصر الجمهوري.

فراس مصطفى طلاس (إنترنت)

وأفاد بأن “القصر الجمهوري” جلب “سامر الفوز” و”محمد حمشو” وغيرهم، واستبعد “القاطرجي” و”الحسواني”، والذين وصفهم بـ”زلم الروس”، معتبراً أن الغاية من الاجتماع إيجاد أفضل الطرق لإبعاد الروس عن الملفات الاقتصادية السورية.

وقبل نحو أسبوعين ظهر خلاف الروس مع نظام الأسد، حيث بدأت وكالة الأنباء الفيدرالية الروسية التابعة لطباخ الكرملين الملياردير “يفغيني بريغوجين” بنشر تقارير هاجمت خلالها النظام بسبب الفساد المستشري داخله، وأكدت ضعف “بشار الأسد” وانخفاض شعبيته في مناطق تواجُده.

وقيم تقرير لـ”ميخائيل تسيبلاييف”، الوضع الاقتصادي لدى نظام الأسد حالياً بالسلبي للغاية، وأشار إلى ارتفاع مستوى الفساد في المستويات السياسية العليا، معتبراً أن “بشار الأسد يسيطر على الوضع بشكل ضعيف على الأرض، والسلطة في سوريا تابعة بالكامل لجهاز بيروقراطي”.

اقرأ أيضاً: “إنّما العـ.ـاجز من لا يستبـ.ـد”.. نادى والدهم يا “أبت” وجعلهم ملوكاً للدنيا باسمه.. قصّة هارون الرشيد مع البرامكة الفرس وكيف غيّر “بيت شعر” أحوالهم!

وكذب التقرير ادّعاءات وزارة النفط والثروة المعدنية في 12 نيسان/ إبريل بأن عدداً من آبار الغاز في حقلَيْ “حيان” و”الشاعر” توقفت عن العمل بسبب الوضع الأمني في منطقة البادية، ومزاعم سيطرة “تنظيم الدولة” على منطقة “السخنة” لتبرير زيادة ساعات انقطاع التيار الكهربائي، وَفْق قوله.

وشدد على أن رئيس الوزراء في حكومة النظام “عماد خميس” قام بتجميع الأموال من تصدير كميات من الكهرباء إلى لبنان منذ 2019 بعد زيادة الإنتاج في حقول حمص من الغاز بمساعدة روسيا، وانتقد “ضياع ملايين الدولارات التي تذهب إلى جيوب المسؤولين الذين يحصلون على نسبتهم، ونتيجة لذلك، يضطر المستهلكون في سوريا نفسها إلى الجلوس بدون كهرباء، بينما تتلقى الحكومة الملايين من تجارة الكهرباء”، كما لفت إلى أنه ولـ”نتيجة أنشطة حكومة خميس، لا يمكن للشركات الروسية أن تعمل في سوريا بسبب المشاكل الهائلة في اقتصاد البلاد والفساد التامّ في القطاع العام، وبدورها، تزداد الحكومة ثراء وتنقل الأموال إلى الغرب رغم العقوبات”.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق