أبو الهول ليس النبي إدريس.. عالم المصريات زاهي حواس يرد على تصريحات علي جمعة: أقاويل مهووسي الآثار

وجه أبو الهول يشعل الجدل بين الشيخ علي جمعة والأثري زاهي حواس!

مدى بوست – فريق التحرير

منذ عدة أيامٍ وهناك سجال قائم ما بين مفتي الديار المصرية السابق علي جمعة، وعالم المصريات الشهير زاهي حواس، حول حقيقة تمثال أبو الهول وبناء الأهرامات الثلاثة، حيث يرى جمعة أن أبو الهول هو تجسيد للنبي إدريس، وهو أول من بنى الأهرامات، في حين ينفي حواس أي علاقة ما بين النبي إدريس وبناء الأهرامات.

علي جمعة: النبي إدريس هو من بدأ بناء الأهرامات، وأبو الهول تجسيد له!

أثار مفتي الديار المصرية السابق وعضو هيئة العلماي المسلمين علي جمعة حالة من الجدل بسبب تصريحاتٍ تلفزيونية قدمها من خلال برنامج مصر أرض الأنبياء، المذاع على التلفزيون الرسمي المصري.

وقال جمعة بأن هناك الكثير من الأقاويل المرجحة علميًا بأن نبي الله إدريس هو أول من بدأ علم التحنيط وبناء الأهرامات، وأن وجه تمثال أبو الهول الشهير هو تجسيد لوجهه. وأضاف أن هذا الكشف توصل إليه بعد الكثير من الدراسة، مشيرًا إلى أقاويل أخرى تقول أن النبي إدريس هو نفسه أوزيريس المعروف في الأساطير الفرعونية القديمة.

زاهي حواس: الشيخ علي جمعة تحدث عن الآثار بمعلومات لا تمت للعلم بصلة!

تعليقًا على حديث الشيخ علي جمعة حول أبو الهول وعلاقته بالنبي إدريس، صرح عالم المصريات المصري زاهي حواس لعددٍ من وسائل الإعلام المصرية، بالقول أن “الشيخ علي جمعة فقيه في الدين، لكنه تحدث عن الآثار بمعلوماتٍ لا تمت للعلم بصلة، بل أقاويل رددها الكثيرون من مهووسي الآثار دون علم أو دراسة”.

وأضاف حواس أن غالبية ما قاله الشيخ علي جمعة هو ترديد لما كتبه الكاتب سيد كريم في كتابٍ له باسم “لغز الحضارة المصرية”، وكل ما جاء في الكتاب عبارة عن تخيلات بعيدة عن العلم.

وتابع حواس  بأنه لا توجد أي أدلة عن أن نبي الله إدريس هو من بنى الأهرامات وجسد وجهه بتمثال أبو الهول، لكن هناك أدلة مؤكدة بأن الملك الفرعوني زوسر هو أول من بنى هرم، وأن الملك الفرعوني خفرع هو من شيد تمثال أبو الهول.

أبو الهول حارس الأهرامات

يقع تمثال أبو الهول على هضبة الأهرامات بالجيزة، حيث يقابل أهرامات الملوك الثلاثة خوفو وخفرع ومنكاورع، يتكون التمثال من جسد أسد ورأس إنسان، ويبلغ عمره الآن أكثر من 5 آلاف عام.

يقف التمثال على قاعدة حجرية منحوتة من الحجر الكلسي، ويبلغ طوله 73 مترًا، يرتفع عن الأرض بمقدارِ 20 مترًا عن سطح الأرض، ويبلغ طول أقدامه الأمامية 15 مترًا، وعرضه 19 مترًا.

ظل تمثال أبو الهول مطمورًا في الرمال لآلآف السنين، حتى تم الكشف عنه خلال الحملة الفرنسية على مصر، يعتقد بعض العلماء أن التمثال كان مغطى بطبقات ملونة من الجص، اختفت مع مرور السنين.

اختلفت الأقاويل حول رأس تمثال أبو الهول، فهناك رواية تشير إلى أن التمثال يمثل الملك خفرع، بينما تشير رواية أخرى إلى أنه يمثل الملك خوفو، ويُرجح أن تكون الرواية الثانية الصحيحة، كون وجه التمثال يشبه وجه تمثال آخر لخوفو.

تمثال أبو الهول في مصر والذي سبب الجدل بين علي جمعة وحواس
تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق