رحيل بشار الأسد.. “ميدل إيست مونيتور”: اتفاق روسي تركي إيراني على تغيير النظام

رحيل بشار الأسد .. موقع يتحدث عن اتفاق روسي تركي إيراني لإنهاء النظام

مدى بوست – فريق التحرير

أفاد موقع “ميدل إيست مونيتور” في تقرير له، أن روسيا وتركيا وإيران قد اتفقت على أن تنحي رأس النظام السوري “بشار الأسد” هو شرط لحل الملف السوري.

 وذكر التقرير أن مجلس الشؤون الدولية الروسي المقرب من الكرملين، وبعد دراسة أجراها للملف السوري، رجح بأن تتوصل روسيا وتركيا وإيران إلى صيغة توافقية تنتهي بالاتفاق على رحيل بشار الأسد  وتشكيل حكومة انتقالية تضم مكونات من المعارضة والنظام والوحدات الكردية، حسبما ترجمت شبكة “نداء سوريا”.

وأوضح التقرير أن 23  % من الشعب السوري فقط يؤيدون ترشيح الأسد مرة أخرى، مشيراً إلى أن الأسد لم يعد قادر على قيادة الدولة السورية وهو يتوجه بها نحو السيناريو الأفغاني، وأن روسيا بدأت تفكر بشكل جدي بإجراء تغييرات جذرية في الدولة السورية، وحرصت موسكو بشكل دائم في جميع المحافل الدولية على تجنب إظهار نفسها كمدافعة عن الأسد، وكرَّرت دائماً أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل رئيسه.

أردوغان وبوتين وروحاني
الرئيس أردوغان وبوتين وروحاني (إنترنت)

وأشار الموقع إلى تقرير لوكالة “تاس” الروسية تحدث عن عدة سيناريوهات تعمل عليها روسيا، أهم هذه السيناريوهات وأقلها تكلفة هو خروج جميع القوات الأجنبية، وتوحيد البلاد، وتحقيق انتقال سياسي وفق قرار مجلس الأمن 2254.

وتعرض نظام الأسد لانتقادات حادة من قبل وسائل الإعلام الروسية خلال الأسابيع القليلة الماضية، سببها انتشار الفساد بشكل كبير داخل جميع مؤسسات الدولة السورية وعدم استجابة نظام الأسد للحلول السياسية التي تسعى روسيا لتنفيذها.

تركيا مضطرة للدخول في مواجهة مع المجموعات الراديكالية

من جهة أخرى، أكد موقع “ميدل إيست مونيتور” أن المجموعات الراديكالية في إدلب أصبحت عبئاً على تركيا، وأنها مضطرة لمواجهتها قريبا.

وأشار”مونيتور” إلى أن “هيئة تحرير الشام”  تعـ.ـارض وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار المبرم بين روسيا وتركيا، وتنظم الاحتجاجات على الطريق الدولي “M4” لعرقـ.ـلة تسيير الدوريات الروسية التركية المشتركة، الأمر الذي دفع القوات التركية إلى التدخل وقـ.ـتل 3 عناصر من هيئـ.ـة تحرير الشام، كما أصـ.ـيب عدد من الجنود الأتراك، كما منـ.ـعت الهيئة دخول رتل عسكري تركي إلى ريف حلب، ومحاولتها فتح معابر مع نظام الأسد، الأمر الذي لا ترغب به تركيا.

إقرأ أيضاً: بشار الأسد يتجاهل رامي مخلوف.. ويضع المواطن السوري أمام خيارين

وبحسب التقرير، فإن تركيا تواجه مأ زقاً بشأن هيئة تحرير الشام، وإذا اتخذت أنقرة قراراً بضـ.ـربها على غرار عمليات درع الفرات وغصن الزيتون، فإن ذلك سوف يؤدي إلى حمام د م بين الحلفاء الاستراتيجيين السابقين، الأمر الذي يمهد الطريق أما النظام لاستعادة ما تبقى من المناطق الخارجة عن سيطرته شمال سوريا.

ونوه التقرير إلى أن هذا الخيار غير مرجح لدى الجانب التركي، وحتى هيئة تحرير الشام، وأن الجانبين يجريان محادثات خلال الأيام الأخيرة للوصول إلى تفاهمات تجنبهما الصـ.ـدام العسكري.

واعتبر التقرير أن التهـ.ـديد من الممكن أن يأتي من قبل المجموعات الأكثر تطـ.ـرفاً وأقل قوة من هيئة تحرير الشام مثل تنظيم “حراس الدين” و”أنصار التوحيد”، الذين رفـ.ـضوا كافة الاتفاقيات والتفاهمات التركية الروسية بشأن إدلب بشكل علني، واعتبروا تركيا دولة معـ.ـادية ومحـ.ـتلة مثلها مثل روسيا، كما وصف “أبو الفتح الفرغلي” وهو قيادي من داخل هيئة تحرير الشام الجيش التركي بالكـ.ـافر والمرتد.

وأوضح التقرير أن هذا العـ.ـداء الجديد ضـ.ـد تركيا يشكل تهـ.ـديداً مباشراً لها، قد يتوجب عليها مواجهته قريباً.

تجدر الإشارة إلى أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا “جيمس جيفري” قد حثَّ تركيا في وقت سابق على اتخاذ إجراءات وتدابير صـ.ـارمة ضـ.ـد من وصفهم بالإرهـ.ـابيين شمال سوريا.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق