قوامه 40 ألفاً.. قيادي يكشف تفاصيل تشكيل جديد شمال سوريا.. واتفاق ثلاثي على رحيل بشار الأسد.. وموقع أجنبي: تركيا مضطرة لمواجهة المجموعات الراديكالية

تشكيل جديد شمال سوريا يهدف لتطوير الجيش الوطني السوري

وتقرير أجنبي يتحدث عن اتفاق إيراني روسي تركي على رحيل بشار الأسد، وتركيا مضطرة لمواجهة الجماعات الراديكالية.

مدى بوست – فريق التحرير

كشفت مصادر في المعارضة السورية تفاصيل جديدة عن المساعي التركية لدعم تطوير الجيش الوطني السوري.

وقال القيادي في المعارضة السورية، العميد ركن زاهر الساكت في تصريحات صحافية إن الأنباء المتداولة عن التجهيز لإنشاء تشكيل جديد شمال سوريا صحيحة، وسيكون بدعمٍ تركي.

وأشار الساكت في تصريحات نقلتها صحيفة “عربي 21” الإلكترونية، إلى أن التشكيل الجديد سيكون تحت قيادته، وسيحظى بدعم مباشرٍ من الحكومة التركية.

الجيش الوطني السوري
عناصر من الجيش الوطني السوري (إنترنت)

وبين العميد ركن  أن نواة التشكيل الجديد ستكون الفصائل التي كانت تعمل ضد نظام الأسد لكنها تخلت عن حمل السـ.ـلاح بسبب بعض الظروف التي قابلتها.

تشكيل جديد في الشمال السوري قوامه 40 ألفاً 

وحول تعداد التشكيل الجديد، فقد أشار الساكت أن عدد العناصر سيبلغ 40 ألفاً، جزء منهم من فصائل مستقلة غير تلك التابعة للجيش الوطني السوري، مشيراً إلى أن بعض العناصر بدأوا بتلقي التدريبات بالفعل وسيتم تقسيمهم على سرايا يكون فيها دور كبير للضباط وصف الضباط المنشقين عن نظام الأسد.

مهام التشكيل الجديد في الجيش الوطني السوري 

وحول المهام التي ستناط بالتشكيل الجديد، أوضح الساكت أن المهمة الأساسية الأولى ستكون مكافحة الفساد، وحماية المدنيين، مؤكداً أن ذاك “التشكيل سيعزز الجيش الوطني السوري ويصلح مواطن الخلل فيه”، معتبراً أن ذلك بداية العمل على تطوير الجيش الوطني حيث قال:”بدأ العمل على تطوير الجيش الوطني”.

وأضاف الساكت في تصريحاته التي تأتي بعد عدة أسابيع من تداول تلك الأنباء عن التشكيل الجديد أن التركيز سيتم بشكل كبير على مكافحة الفساد ومحاسبة الفاسدين أينما وجدوا.

ماهي مصلحة تركيا؟ 

إيجاد تشكيل جديد شمال سوريا يحمل بالتأكيد مصالح لتركيا، وحول مصلحة أنقرة التي تعتبر الداعم الرئيسي للتشكيل الجديد، أشار الساكت أن مصلحتها تتمثل في الحفاظ على أمنها القومي أولاً، وكذلك ضبط المناطق المحررة ثانياً وإيقاف إدخال العناصر المخـ.ـربة والمتفـجـ.ـرات والمخـ.ـدرات إليها. 

يشار إلى أن الساكت واحد من كبار الضباط السوريين الذين أعلنوا الانشقاق عن نظام الأسد وذلك في عام ٢٠١٣ عندما رفض أن يستخدم الكيماوي ضد المتظاهرين.

وكان الساكت قبل انضمام للضباط السورين الأحرار المساندين للشعب السوري يشغل منصب رئيس فرع الكيمياء بالفرقة الخامسة التابعة لجيش الأسد.

اقرأ أيضاً: رحيل بشار الأسد.. “ميدل إيست مونيتور”: اتفاق روسي تركي إيراني على تغيير النظام

أفاد موقع “ميدل إيست مونيتور” في تقرير له، أن روسيا وتركيا وإيران قد اتفقت على أن تنحي رأس النظام السوري “بشار الأسد” هو شرط لحل الملف السوري.

 وذكر التقرير أن مجلس الشؤون الدولية الروسي المقرب من الكرملين، وبعد دراسة أجراها للملف السوري، رجح بأن تتوصل روسيا وتركيا وإيران إلى صيغة توافقية تنتهي بالاتفاق على رحيل بشار الأسد  وتشكيل حكومة انتقالية تضم مكونات من المعارضة والنظام والوحدات الكردية، حسبما ترجمت شبكة “نداء سوريا”.

وأوضح التقرير أن 23  % من الشعب السوري فقط يؤيدون ترشيح الأسد مرة أخرى، مشيراً إلى أن الأسد لم يعد قادر على قيادة الدولة السورية وهو يتوجه بها نحو السيناريو الأفغاني، وأن روسيا بدأت تفكر بشكل جدي بإجراء تغييرات جذرية في الدولة السورية، وحرصت موسكو بشكل دائم في جميع المحافل الدولية على تجنب إظهار نفسها كمدافعة عن الأسد، وكرَّرت دائماً أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل رئيسه.

أردوغان وبوتين وروحاني
الرئيس أردوغان وبوتين وروحاني (إنترنت)

وأشار الموقع إلى تقرير لوكالة “تاس” الروسية تحدث عن عدة سيناريوهات تعمل عليها روسيا، أهم هذه السيناريوهات وأقلها تكلفة هو خروج جميع القوات الأجنبية، وتوحيد البلاد، وتحقيق انتقال سياسي وفق قرار مجلس الأمن 2254.

وتعرض نظام الأسد لانتقادات حادة من قبل وسائل الإعلام الروسية خلال الأسابيع القليلة الماضية، سببها انتشار الفساد بشكل كبير داخل جميع مؤسسات الدولة السورية وعدم استجابة نظام الأسد للحلول السياسية التي تسعى روسيا لتنفيذها.

تركيا مضطرة للدخول في مواجهة مع المجموعات الراديكالية

من جهة أخرى، أكد موقع “ميدل إيست مونيتور” أن المجموعات الراديكالية في إدلب أصبحت عبئاً على تركيا، وأنها مضطرة لمواجهتها قريبا.

وأشار”مونيتور” إلى أن “هيئة تحرير الشام”  تعـ.ـارض وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار المبرم بين روسيا وتركيا، وتنظم الاحتجاجات على الطريق الدولي “M4” لعرقلة تسيير الدوريات الروسية التركية المشتركة، الأمر الذي دفع القوات التركية إلى التدخل وقـ.ـتل 3 عناصر من هيئـ.ـة تحرير الشام، كما أصـ.ـيب عدد من الجنود الأتراك، كما منـ.ـعت الهيئة دخول رتل عسكري تركي إلى ريف حلب، ومحاولتها فتح معابر مع نظام الأسد، الأمر الذي لا ترغب به تركيا.

إقرأ أيضاً: بشار الأسد يتجاهل رامي مخلوف.. ويضع المواطن السوري أمام خيارين

وبحسب التقرير، فإن تركيا تواجه مأ زقاً بشأن هيئة تحرير الشام، وإذا اتخذت أنقرة قراراً بضـربها على غرار عمليات درع الفرات وغصن الزيتون، فإن ذلك سوف يؤدي إلى حمام د م بين الحلفاء الاستراتيجيين السابقين، الأمر الذي يمهد الطريق أما النظام لاستعادة ما تبقى من المناطق الخارجة عن سيطرته شمال سوريا.

ونوه التقرير إلى أن هذا الخيار غير مرجح لدى الجانب التركي، وحتى هيئة تحرير الشام، وأن الجانبين يجريان محادثات خلال الأيام الأخيرة للوصول إلى تفاهمات تجنبهما الصـ.ـدام العسكري.

واعتبر التقرير أن التهـ.ـديد من الممكن أن يأتي من قبل المجموعات الأكثر تطـ.ـرفاً وأقل قوة من هيئة تحرير الشام مثل تنظيم “حراس الدين” و”أنصار التوحيد”، الذين رفـ.ـضوا كافة الاتفاقيات والتفاهمات التركية الروسية بشأن إدلب بشكل علني، واعتبروا تركيا دولة معـ.ـادية ومحـ.ـتلة مثلها مثل روسيا، كما وصف “أبو الفتح الفرغلي” وهو قيادي من داخل هيئة تحرير الشام الجيش التركي بالكـ.ـافر والمرتد.

وأوضح التقرير أن هذا العـ.ـداء الجديد ضد تركيا يشكل تهـديداً مباشراً لها، قد يتوجب عليها مواجهته قريباً.

تجدر الإشارة إلى أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا “جيمس جيفري” قد حثَّ تركيا في وقت سابق على اتخاذ إجراءات وتدابير صـ.ـارمة ضـ.ـد من وصفهم بالإرهـابيين شمال سوريا.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق