لس براون.. عندما امتزج الألم بالأمل، فصنعا أكبر محفز وملهم في العالم.. صوته معروفٌ للجميع بجملته: إنه ممكن (فيديو)

لس براون: حياة صعبة امتزج فيها الألم بالأمل، فصنعا أكبر محفز وملهم في العالم

مدى بوست – فريق التحرير

لس براون أحد أكبر صناع الأمل والتغيير في العالم، قد يجهل البعض اسمه، لكنهم بالتأكيد يعرفون صوته جيدًا، وجملته الشهيرة “إنه ممكن”، فبراون لا يعترف بأن هناك شيء مستحيل، كل شيء ممكن بالأمل والعمل، ومهما كانت الصعاب؛ الإيمان بالنفس سيجعلك تصل في النهاية لمبتغاك.

حياة الشهرة والثراء التي يعيشها براون الآن، كانت نتاجًا للكثير والكثير من العمل، لقد شق لنفسه طريقًا من بين الفقر والجوع واليأس والمرض، حتى أصبح الملهم الذي عليه الآن.

كل محطة في حياة لس براون تحتاج وقفة تأمل، كل قصة تحتاج إلى تمعن وقراءة ما بين السطور، فهذا الرجل عندما يتحدث يؤثر ويلهم ويحفز ويخبرك أن كل شيء ممكن.

لس براون برنامج اللقاء

لس براون.. من هو؟

ليزلي كالفين الشهير بـ لس براون، ولد في 17 فبراير 1945 مع شقيقه التوأم في ميامي فلوريدا، هو محاضر تحفيزي، كاتب، راديو دي جي، مضيف تلفزيوني سابق، وسياسي سابق.

وُلد براون في أسرة فقيرة للغاية، لذلك عُرض التوأم للتبني، وتم تبنيه من قبل مامي براون، امرأة وحيدة كانت تبلغ من العمر 38 عامًا، وتخدم في بيوت الأثرياء.

المرأة التي أحبت لس براون وضحت من أجله

يقول براون أن وجوده في العالم مقترن بامرأتين، واحدة جاءت به للعالم وهي والدته البيولوجية، والثانية والدته بالتبني التي قامت بتربيته.

يقول عن والدته بالتبني، أنها القوة الدافعة في حياته، فقد ضحت بالكثير لأجل أن تربيه. كانت تعمل لدى العائلات الثرية في شاطئ ميامي في ولاية فلوريدا، حيث كانت تطهو لهم، ثم تأخذ بقايا طعامهم لأطفالها.

كما كانت تعتني بأطفال تلك العائلات، ثم تأخذ الملابس المستعملة الخاصة بهم لأطفالها، كان لديها إصرار على تربية أطفالها بأي طريقة، لذلك هو لا يفكر في أن والدته البيولوجية تخلت عنه، بل يفكر أن هناك امرأة اختارته وأحبته وربته، وجعلته الشخص الذي أصبح عليها الآن.

اقرأ أيضاً: اليوتيوبر سونغ يونغ: صديقي البوذي يجرب أن يكون مسلماً ليوم واحد في رمضان..ردود وتفاعل (فيديو)

يتذكر والدته بكل الحب والتقدير، ويعتبر نفسه “ابن أمه” أي طفلها المدلل، يتذكر كيف كانت تدعي تناولها الطعام، لتوفر له ولأخوته نصيبها، وهو ما يراه قمة الحب غير المشروط وتضحية لم يجد لها مثيلًا.

كانت والدة بروان بمثابة الأب والأم معًا، حتى أنه وأشقائه وشقيقاته كانوا يحتفلون بها في عيد الأب ويقدمون لها الهدايا والبطاقات في ذلك اليوم اعترافًا منهم بقيامها بالدورين على أكمل وجه.

لس براون يكشف اللحظة الوحيدة التي تذكّر فيها أباه

يقول براون عن افتقاده لوجود أب في حياته، أن والدته كانت بمثابة الأب والأم معًا، فلم يكن يفتقد والده على الإطلاق، ولم يفكر فيه إلا عندما أصبح والدًا بدوره.

كان يفكر في والده، صفاته، شكله كلما فعل لأبنائه شيئًا ما، إذا ساعد أحدهم في ارتداء ملابسه أو تحدث إليهم بشأن الصفات الحقيقية التي يجب أن تتوافر في الرجل.

في عيد الأب، يقوم براون بتقديم البرامج للآباء الذين حافظوا على عائلتهم، وللأمهات اللاتي قمن بأدوار ومهام الآباء الغائبين، ووالدته القوية كانت واحدة من أولئك الأمهات.

المعلم الذي نقل لس براون من لقب “التوأم الغبي” إلى أحد أشهر صناع الأمل في العالم

في المدرسة، صُنف براون على أنه بطيء التعلم كثير الحركة، فتم إعادته من الصف الخامس إلى الصف الرابع، خاصةً أنه كان يُحدث الكثير من المشاكل لأنه كثير الكلام.

في المرحلة الثانوية، قابل بروان معلم مختصًا في تعليم الخطابة والمسرح، عندما جاء إلى صفه ليسأل عن أحد أصدقائه، فطلب منه المعلم أن يقف في مقدمة الصف ليقرأ مسألة ما.

رفض براون أن ينفذ طلب المعلم، وعندما سأله عن السبب، أجاب: “لست واحدًا من تلاميذك، أنا هنا لأسأل عن ماك آرثر ستيفنز”، وكان ينظر للأرض أثناء الحديث.

صاح المعلم به: “انظر إليّ”، ثم عاد وطلب نفس الطلب مجددًا، فاعتذر براون عن التنفيذ معتذرًا، فبدأ الطلاب بالضحك، ومن ثم أخبروا المعلم أن هذا هو “ليسلي” وأن لديه شقيق توأم يُدعى “ويسلي”، وأنه الأخير هو الأكثر ذكاءً بينهما، بينما وصفوا “ليسلي” بـ “التوأم الغبي”.

أمام ضحك الطلاب بكى بروان، ثم أخبر معلمه أنهم محقين، فجاء إليه، ثم قال: “لا تقل ذلك مجددًا، لا يجب أن يصبح رأي أحدهم بك واقعًا”، وكان هذا الموقف منعطفًا هامًا غير حياة براون للأبد.

الرسالة التي صدمت لس براون وأدخلته عالم الملايين ليصبح صاحب أشهر برنامج حواري

عمل “لس براون” كجامع قمامة، يكسب في الساعة 10 دولارات، ثم صادف معلمه مرة أخرى السيد “واشنطن”، الذي تعجب لحاله وأراد منه أن يشق طريقًا غير الذي فيه، لأنه يؤمن في قدراته حتى لو قال الجميع أن شقيقه التوأم أكثر ذكاءً منه.

إيمان السيد واشنطن بـ بروان، كان دافعًا كبيرًا له، ليقرر أن يجد وظيفة أخرى، فتوجه إلى مبنى إذاعة “دبليو أم بي أم” باحثًا عن عمل، فتم طرده لثلاث مراتٍ على مدار ثلاثةِ أيامٍ، ثم تم قبوله في اليوم الرابع ليعمل ساعيًا في الإذاعة.

عمل بروان في الإذاعة أكسبته خبرة إذاعية لا بأس بها، وفي أحد الأيام أفرط مذيع في شرب الكحول وبدأ يتلعثم على الهواء، فقام بروان بانتهاز الفرصة، وأكمل الحلقة بطريقةٍ مذهلة، وحصل على وظيفة مذيع في الإذاعة.

في أحد الأيام عام 1993، تلقى براون مكالمة من شخص يُدعى “كينج” من شركة “عالم كينج”، يخبره أنه يريده أن يقدم برنامجًا حواريًا على غرار برنامج “جيري سبرينغر”، فرفض براون العرض.

عاود الرجل الاتصال، مخبرًا بروان أن هناك برقية ستصله، وسيغير رأيه تمامًا. بالفعل وصلته البرقية ومعها شيك بمبلغ 2.5 مليون دولار باسمه، لم يصدق أن الشيك حقيقيًا حتى ذهب إلى المصرف وتأكد منه.

عاود بروان الاتصال بالرجل الذي يُدعى “كينج” ليعرف سر هذه الأموال، فتبين أنها نصف المبلغ الذي سيمنح له في حال وافق على تقديم برنامج حواري، وكانت هذه بداية بروان مع الشهرة والثراء.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق