مرشّح القوى العظمى لرئاسة سوريا.. إيدي كوهين يثير الجدل مجدداً وينشر فيديو يتغزل بـ”الرئيس القادم”

مدى بوست – فريق التحرير

واصل الباحث والإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين المقرب من دوائر صناعة القرار إثارة الجدل حول هوية الرئيس القادم إلى سوريا بعد بشار الأسد. 

ما زال إيدي كوهين يرى أن فهد المصري هو الرئيس القادم لسوري، مصراً بذلك على تصريحات سابقة له أدلى بها مطلع شهر أبريل/ نيسان الماضي وأثارت جدلاً واسعاً. 

الإثنين 11 مايو/ أيار 2020 جدد كوهين الجدل، لكن بطريقة مختلفة حيث اختار هذه المرة أن يسمي فهد المصري بأنه “مرشح القوى العظمى”، دون إشارة إلى أي قوى وإن كان يلمح إلى دعم إسرائيلي لفهد المصري الذي يملك علاقة جيدة معها.

اقرأ أيضاً: طرد الأسد من السلطة لن يكون على يد أردوغان بل بوتين.. ذا ديلي بيست: روسيا تنقلب على إيران والأسد

ولم ينسى المصري أن يتغزل بفهد المصري، حيث قام بتركيب مجموعة من الصور للأخير على مقطع أغنية عرف المؤيدين للنظام السوري بتداولها لبشار، وهي التي تقول بعض كلماتها “يا مثلنا الأعلى نحنا فيك منعلا”. 

كيف بدأت قصة ترشيح فهد المصري من قبل كوهين لمنصب رئيس سوريا القادم ؟ 

دأب كوهين في مطلع شهر أبريل/ نيسان الماضي على الحديث عن وجود شخص سيكون بديلاً جديداً لرأس النظام السوري بشار الأسد دون أن يتحدث من هو بشكلٍ صريح، ثم كشف  أن هذا الشخص هو “فهد المصري”.

حديث الإعلامي الإسرائيلي، إيدي كوهين عن فهد المصري جاء بعد تمهيده في تغريدة عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، الخميس 2 نيسان/ أبريل 2020 بقوله إن رأس النظام السوري سيخرج من الحكم وإلى الأبد بعد 20 عام من الحكم.

وكتب كوهين في تغريدته نقلاً عن ما أسماه “مصدر أجنبي” أن ” خروج الأسد وللأبد من الحكم : في شهر تموز /يوليو القادم حيث  سينهي بشار الأسد عشرين سنة في الحكم بعد أن أنهى تـ.ـدمـ.ـير بلده وتشـ.ـريد شعبه”، حسبما رصد موقع “مدى بوست“.

فهد المصري رد على إيدي كوهين 

بدوره،  رد رئيس المكتب السياسي في ما يعرف باسم “جبـ.ـهـة الإنقـ.ـاذ الوطني في سورية”، فهد المصري، على الإعلامي والباحث الإسرائيلي إيدي كوهين.

وفيما يلي المقال الذي نشره فهد المصري عبر صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، والتي جاءت تحت عنوان ” ردًا على تغريدة د.إيدي كوهين”.

أولا علينا أن ندرك أن الدكتور إيدي كوهين هو باحث وأستاذ جامعي في جامعة بار إيلان وليس مجرد مغرد وناشط على وسائل التواصل الاجتماعي هو باحث معتبر في احد اهم مراكز الأبحاث الاسرائيلية و من المعروف أن مراكز الأبحاث والأجهزة في اغلب الدول تلجأ لقياس الرأي العام لدى جماهير وشرائح معينة من الناس واستطلاع الآراء بطرق مختلفة لاستشفاف الرأي والمزاج العام.

سورية بلد محوري وأساسي في الشرق الأوسط على حدود إسرائيل ومن الطبيعي أن تلجأ لعدة وسائل لمعرفة المزاج السوري العام لاسيما وأن حكم الأسد أوشك على الانتهاء.

إسرائيل تعلم تماما من هو فهد المصري وتعرف تماما ماهية وطبيعة مشروعه السياسي لسورية الجديدة وتعلم تماما طبيعة علاقاتي واتصالاتي الدولية من اجل بناء سورية جديدة وبناء مرحلة تاريخية جديدة لسورية والمنطقة بعد سقـ.ـوط منظومة الشعارات الكـ.ـاذبة والأوهام .

تغريدة نشرها الباحث الإسرائيلي إيدي كوهين عبر حسابه في موقع تويتر

لا شك هناك تواصل ومشاورات بين القوى الدولية والاقليمية الفاعلة بالملف السوري.

ودون شك يتم التشاور حول عدة اسماء سورية منهم مدنيين ومنهم عسكـ.ـريين وهذا طبيعي فكل دولة تبحث عن مصالحها الحيوية والاستراتيجية ما يهمنا كسوريين هو تقاطع مصلحة الشعب السوري مع هذه المصالح وأن لا تصطـ.ـدم معها بما يحقق فائدة مشتركة.

ليس المهم من سيكون بديل الأسد المهم هو أن تقتنع الدول ويقتنع قسم من السوريين بوجود بدائل وطنية حريصة على مصلحة للشعب السوري وتحقق التوازنات وتنقذ سورية وشعبها من الحضيض الذي وصلت إليه.

من المهم في المرحلة الجديدة هو بناء مؤسسات الدولة وترسيخ مفهوم دولة المواطنة و القضية ليست استبدال شخص بآخر بل تبديل وتغيير نهج النظام بدولة موسسات تحترم مواطنيها وتحمي مصالحهم وحقوقهم.

اقرأ أيضاً: كان يطبق منذ عام 1890.. تركيا تتجه لعلاج مصابي كورونا بـ”بلازما دم” المتعافين.. كيف؟

بعد الحـ.ـرب العالمية الثانية اعتبرت القوى المنتصرة نفسها وصية على أي عملية تغيير في الدول النامية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ولم تسمح بأي خـ.ـلل يطال ذلك لكن ثورات الربيع العربي دون شك ستجعل تلك الدول تعيد حساباتها من جديد وتسمح لشعوب تلك الدول من اختيار قياداتها.

اليوم بعد تسع سنوات من أعظم التضحـ.ـيات التي قدمها الشعب السوري والتـخـ.ـاذل العربي والدولي معه لا يجوز لأحد أن يفرض على الشعب السوري خياراته.

بالنسبة للسؤال عما إذا التقيت بشخصيات اسرائيلية أعتقد أن كل أبناء الشعب السوري يعلمون أنني أعمل تحت الضوء وفي العلن والجميع يعلم أنني امتلك الشجاعة والجرأة الكافية لذلك توجهت في نهاية عام 2016 بخطاب معلن ومتلفز للشعب الإسرائيليي.

وعندما ألتقي بأي شخصية فأنا أعلن عن ذلك إن كان ذلك يخدم مشروعي السياسي لسورية الجديدة وتوجهي بخطاب للشعب الإسرائيلي ثم طرح خارطة طريق للسلام بين سورية واسرائيل كانت من خلال المشروع الوطني الذي نعمل له و لأجله.

أنا اعتذرت عدة مرات عن قبول الدعوة لزيارة دولة اسرائيل فأنا كسياسي وصاحب مشروع سياسي أعمل تحت الضوء وبالعلن إن ذهبت لزيارة إسرائيل يجب أن أذهب ضمن المشروع السياسي الذي أعلنته والذي أؤمن به وهو من صلب المشروع المشروع الوطني الذي نعمل له ومن أجله ويجب أن أعود بثمار ونتائج وليس بسلة فارغة أمام السوريين وهناك العشرات من السوريين وقسم كبير منهم ممن تصدروا المشهد السياسي زاروا اسرائيل سرا وعادوا بخفي حنين.

حتى الآن لم أقم بزيارة اسرائيل لا بشكل شخصي ولا بشكل رسمي لا بالسر ولا بالعلن وننتظر الظروف والعوامل المناسبة وأولها وجود شركاء حقيقيين يؤمنون بالسلام العادل في إسرائيل.

حينما يكون هناك على الطرف المقابل شركاء لتحقيق تقدم على طريق السلام سنقوم حينها بزيارة عمل رسمية لكن يجب أن تقترن بلقاء رسمي مع رئيس الحكومة و وزير الخارجية ومع قادة الأحزاب والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني ووضع إكليل من الزهور باسم الشعب السوري الـ.ـذبيـ.ـح على النصب التذكاري لضحـ.ـايا الـمـ.ـحـ.ـرقة النازي (Yad Vashem ياد فاشيم ).

وأود أن يكون لي كلمة موجهة للشعب الاسرائيلي في الكنيست من ذات المنبر الذي ألقى منه كلمته للاسرائيليين الرئيس البطل الشهـ.ـيد أنور السادات.

وأود أيضا أن يكون هناك لقاءات موسعة مع أبناء الجالية السورية من اليهود والدروز في إسرائيل ولدينا علاقات متينة وواسعة معهم وأتطلع لزيارة الجولان عن كثب ولقاء الباحثين والأكاديميين الاسرائيليين .

خلال السنوات الثلاثة الماضية تمكنا من بناء قاعدة شعبية لمشروعنا السياسي داخل اسرائيل وتمكنا من بناء علاقات واسعة مع أهلنا من الموحدين الدروز ومع اليهود السوريين في إسرائيل وفي الشتات.

أتطلع أن يكون هناك شركاء لنا مثل الراحل الكبير إسحاق رابين.

التقيت بالكثير من الشخصيات الاسرائيلية المهمة خارج إسرائيل في فرنسا و دول اخرى وكنت سعيدا بالكثير من اللقاءات مثل لقائي مع الرئيس الراحل شيمون بيريز ولقائي برئيس الحكومة السابق ايهود باراك و كذلك رئيس جهاز الموساد السابق داني ياتوم و كذلك الحالي وقيادات بارزة من الأمن القومي.

رئيس المكتب السياسي في ما يعرف باسم “جبـ.ـهـة الإنقـ.ـاذ الوطني في سورية”، فهد المصري،

و أيضا اللقاء ب يوفال رابين رئيس المبادرة الاسرائيلية للسلام الإقليمي وهو شخصية ذكية ومتزنة واللقاء مع السيدة العزيزة أليزا بن نون سفيرة اسرائيل في فرنسا واعتز بالمحبة التي تجمعني مع الشيخ موفق طريف الزعيم الروحي للموحدين الدروز وهناك العديد من الشخصيات الكبيرة السياسية والعسكرية والأمنية و وزراء ومثقفين وباحثين وقيادات فاعلة في المجتمع المدني الاسرائيلي نتواصل معها بشكل مستمر .

اعتز بهويتي الوطنية السورية وبتاريخ وحضارة وشعب سورية العظيم وتضحيـ.ـاته العظيمة وأعتقد أن سورية دولة اقليمية محورية مهمة وكبيرة وهي مفتاح حرية المنطقة برمتها وهي أيضا بذات الوقت مفتاح السلام الإقليمي مع اسرائيل ونحن اصحاب قضية واضحة.

وفي أشد لحظات الفـ.ـوضى وعدم الاستقرار التي تعيشها سورية فهي بتاريخها ووعي أبنائها قادرة على إدارة عملية بناء السلام مع الطرف الوحيد الذي يزعم المتشدقون منذ عقود طويلة بأنه الطرف الذي زعـ.ـزع الاستقرار بالمنطقة وان سورية لا تحتاج لوصاية أي دولة اخرى في الإقليم فيما يخص اتمام هذه العملية.

سورية اليوم تحتاج لان يستعيد ابناءها ارضهم وقرارهم الوطني داخليا وخارجيا بمباركة من مظلة المجتمع الدولي واستعادة زمام المبادرة.

يشار إلى أن فهد المصري لم يذكر خلال بيانه صحة أو عدم صحة المعلومات التي تحدث عنها إيدي كوهين، واكتفى بكتابة الكلمات السابقة أعلاه والتي تحدثت بشكلٍ رئيسي عن العلاقة مع إسرائيل وسكانها من ذوي الأصول السورية.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق