مكتب سامر فوز ينفي لقاءه بشار الأسد ويعلق: محاولة فتنوية

مكتب سامر فوز ينفي لقاءه بشار الأسد ويعلق: محاولة فتنوية

مدى بوست – فريق التحرير

نفى مكتب رجل الأعمال السوري الموالي لنظام الأسد سامر فوز، لقاءه برئيس النظام السوري، بشار الأسد، وبحث ملفات من بينها شركات الهاتف الخلوي.

وأفاد المكتب في بيان نقلته وسائل إعلام محلية أمس، الاثنين الحادي عشر من مايو، أن الصفحة التي تحمل اسمه على موقع فيسبوك مزورة، وأن فوز لا يملك أي حساب رسمي له على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف البيان أن الصفحة نشرت منشورات مفبركة على لسان فوز، في محاولة “فتنوية” واضحة وتصريحات مفبركة وغير حقيقية.

سامر فوز

وكانت صفحة على موقع فيسبوك تحمل اسم “سامر فوز-الصفحة الرسمية”، قد ادعت أن فوز قد التقى رأس النظام السوري بشار الأسد، وناقشا مواضيعًا اقتصادية في سوريا، منها ملف شركات الاتصالات الخلوية إضافة إلى خطط المشاريع تنموية.

الأخبار المتداولة عن لقاء فوز-الأسد يأتي بالتزامن مع تداول أخبار خلافات الأسد مع ابن خاله رجل الأعمال الموالي رامي مخلوف، مالك شركة سيرتيل، وذلك بعد أن طالبت وزارة الاتصالات، التابعة لحكومة النظام، مخلوف بتسديد مبلغ 233.8 مليار ليرة سورية، كفروقات لبدل الترخيص الابتدائي، ما دفع مخلوف إلى مناشدة بشار الأسد للتدخل في حل تلك القضية، عبر مقاطع فيديو بثه على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك.

سامر فوز.. من هو؟

سامر فوز رجل أعمال سوري موالي لنظام الأسد الحاكم في سوريا، لم يكن اسمًا معروفًا قبل عام 2011 وقت اندلاع الثـ.ـورة السورية، صعد بسرعة خلال السنوات الماضية، في ظل اتهامات له بالاستفادة من انتهاكات الحـ.ـرب وقربه من دوائر النفوذ في سوريا.

كون فوز ثروته من خلال صفقات القمح بين نظام الأسد وكرد سوريين، بالإضافة إلى مشاريع عقارية على أراضٍ أخذت من أسر فرت أثناء الحـ.ـرب، بحسب تقارير لصحيفة تايمز البريطانية.

يترأس سامر فوز مجلس إدارة كل من مجموعة “أمان القابضة”، وشركة “صروح الإعمار”، ويمتلك قناة “لنا”، وشركة “إيمار الشام للإنتاج الفني”، وأسهمًا في العديد من الشركات الأخرى.

في يناير 2019، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مجموعة من رجال الأعمال المواليين لنظام بشار الأسد، كان من بينهم سامر فوز، إلا أن تقريرًا صادرًا عن لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني وصف العقوبات المفروضة على فوز بأنها “غير متماسكة”، لا سيما أن فوز واصل إدارة أعماله على الرغم منها، وتجاوز حظر السفر المفروض عليه، بحسب صحيفة تايمز البريطانية.

أما في مارس 2019، فقد فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على جميع الشركات والأصول التي يملكها سامر فوز، وعلى رأسها شركة “أمان القابضة”، التي وصفتها واشنطن بأنها “مظلة” لأكثر من عشرة مشاريع تدعم النظام السوري، باعتبارها بنيت على أراضٍ فر منها السوريون الهاربون من العمليات العسـ.ـكرية للنظام. 

العقوبات الأمريكية شملت أيضًا شقيقي سامر فوز، وهما عامر وحسين، بالإضافة إلى 13 كيانًا وشركة يملكونها في سوريا ولبنان والإمارات. وكان بيان الخزانة الأمريكية قد أشار إلى أن نظام الأسد، قد وقع على قرارٍ بطرد المواطنين من المناطق الفقيرة، تمهيدًا للسيطرة عليها وبدء مشاريع إعادة الإعمار الفاخرة التي يستفيد منها رجال الأعمال الموالين له، مثل: مشروع “ماروتا سيتي” في دمشق، الذي يملك سامر فوز الحصة الأكبر فيه.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق