غيث الإماراتي: “هذي أول مرة ما أقدر أمسك فيها دمعتي”، هذه حكاية وائل التي أبكت غيث

غيث الإماراتي: “هذي أول مرة ما أقدر أمسك فيها دمعتي”، هذه حكاية وائل التي أبكت غيث

مدى بوست – فريق التحرير

شهدت حلقة أمس الأربعاء من البرنامج الشهير قلبي اطمأن، واحدة من أكثر الحالات التي تأثر بها الناس وتفاعل معها، كونها أثرت جدًا في مقدم البرنامج غيث الإماراتي، الذي نشر على حسابه الرسمي على تويتر تغريدة، جاء فيها: “هذي أول مرة ما أقدر أمسك فيها دمعتي”.

الحلقة جاءت بعنوان “3 شيكات”، وخلالها سافر غيث إلى السودان، لمساعدة شخص تأثر بالحالة الاقتصادية المتردية في السودان في السنوات الأخيرة، والتي فقد على إثرها أكثر من 3 مليون شخص وظائفهم.

اللافت في هذه الحالة، أن صاحبها انعزل عن العالم لمدة عامين، هربًا من أحكامٍ قضائية، بسبب شيك بدون رصيد، بعد أن كان مقاولًا له شأن كبير.

غيث الإماراتي ووائل

حكاية وائل السوداني

وائل شاب سوداني، لديه عائلة، وليس لديه عمل، يرزح تحت ثقل دينٍ كبير، عزله عن الناس خوفًا من أن يجد نفسه في السجن.

المدهش في شخصية وائل، كم الرضا الذي يشعر به، رغم الابتلاء الشديد الذي يعيشه، رضا يجعله يحمد الله في كل ثانية، وبيقين المؤمن يعرف أن هذا الابتلاء لن يستمر، الأمر الذي أدهش غيث وأسعده.

كما جرت العادة، ادعى غيث أنه سائل يطلب المساعدة، فوجد وائل السوداني أكرم ما يكون، يريد أن يساعده بأي شكل، وهو أحوج الناس للمساعدة.

“الخير في أمة محمد إلى أن تقوم الساعة”، كلمات ترددت على لسان وائل، وهو يحاول إقناع غيث بالدخول إلى منزله، ليقدم له بعض الماء ويحصل على قليل من الراحة، إلى أن يرى كيف سيساعده.

وائل السوداني حر بعد عامين انعزال!

جاء غيث الإماراتي بحل لمشكلة وائل، شيك مفتوح كان يؤرق مضجع الأخير، ويخاف أن يودي به إلى السجن، فانعزل عن الناس إلى أن يقضي الله أمرًا كان مفعولا.

الشيك المفتوح أصبح في يد وائل، إلى جانب ورقة تطمأنه بأن ديونه قد دُفعت، والقضية قد حُلت، وأصبح الآن حرًا يستطيع الخروج من بيته وممارسة حياته الطبيعية.

“تسمح لي أحضنك؟”، هكذا طلب غيث، عناق امتنان، كل منهما يمتن للآخر صنيعه، خاصةً وأن ما أسعد وائل، ليس أن كُربته قد حُلت، بل لأن السائل الذي طرق بابه لم يكن محتاجًا.

“إنت عايش في جنة الأرض”، هكذا قال وائل لغيث باكيًا، فبكى غيث من جمال الجملة، ثم ودعه بعناق آخر “حضن محبة أكبر”.

جدير بالذكر أن برنامج قلبي اطمأن قدم لوائل أول عمل له كمقاول، من خلال ترميم أحد البيوت.

ردود أفعال المتأثرين بالحلقة

شهدت الحلقة ردود أفعال واسعة، فقد تأثر المتابعين بحكاية وائل السوداني، والرضا العظيم الذي كان يستقبل به مشكلته الكبيرة.

كتب ولاء: “يا الله .. نيالك يا غيث”، وكتبت لانا: “الله يجزيك الخير، كلنا دمعتنا نزلت من كلام هالانسان الطيب، ربي يرزقك الجنة في الاخرة يا غيث”.

وكتبت بتول: “والله كلمته مؤثرة (إنت عايش في جنه في الارض) فعلا محبة الناس  ودعواتهم في السر والعلانية نعمه من الله سبحانه وتعالى بارك الله فيك وجزاك الله كل خير”.

غيث الإماراتي ردود أفعال

وكتب عاصم مسعد: “كل يوم تنزل مني دموع لما اشوف فرحه الناس الذي تلتقى بهم ..انت انسان رائع وكسبت محبه الجميع”، بينما كتب سلطان صالح: “والله برنامج يستحق الإشادة فعلا.. جهود جبارة”.

غيث الإماراتي ردود أفعال

غيث الإماراتي.. من هو؟ 

غيث الإماراتي هو شاب إماراتي يُقدم برنامج قلبي اطمأن منذ موسم رمضان 2018 وحتى موسم رمضان 2020، يتعمد إخفاء وجهه وهويته عن الناس، للتركيز على فعل الخير ومساعدة الناس لا الشهرة. البعض يرجح أن اسم غيث هو اسم حركي، يصب في جوهر فعل الخير الذي يسقط على المحتاجين كالغيث/ المطر.

اقرأ أيضًا: من هو غيث الإماراتي مقدم برنامج قلبي اطمأن؟ (صور)

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق