محمد مشالي: حقيقة وفاة طبيب الغلابة في مصر.. وغيث الإماراتي عن حكاية وائل: “هذي أول مرة ما أقدر أمسك فيها دمعتي”

مدى بوست – فريق التحرير

شهدت حلقة أمس الأربعاء من البرنامج الشهير قلبي اطمأن، واحدة من أكثر الحالات التي تأثر بها الناس وتفاعل معها، كونها أثرت جدًا في مقدم البرنامج غيث الإماراتي.

غيث الإماراتي نشر عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر تغريدة، جاء فيها: “هذي أول مرة ما أقدر أمسك فيها دمعتي”، في إشارة لمدى تأثره رغم المواقف الكثيرة التي مر بها.

الحلقة جاءت بعنوان “3 شيكات”، وخلالها سافر غيث إلى السودان، لمساعدة شخص تأثر بالحالة الاقتصادية المتردية في السودان في السنوات الأخيرة، والتي فقد على إثرها أكثر من 3 مليون شخص وظائفهم.

اللافت في هذه الحالة، أن صاحبها انعزل عن العالم لمدة عامين، هربًا من أحكامٍ قضائية، بسبب شيك بدون رصيد، بعد أن كان مقاولًا له شأن كبير.

غيث الإماراتي ووائل

حكاية وائل السوداني

وائل شاب سوداني، لديه عائلة، وليس لديه عمل، يرزح تحت ثقل دينٍ كبير، عزله عن الناس خوفًا من أن يجد نفسه في السجن.

المدهش في شخصية وائل، كم الرضا الذي يشعر به، رغم الابتلاء الشديد الذي يعيشه، رضا يجعله يحمد الله في كل ثانية، وبيقين المؤمن يعرف أن هذا الابتلاء لن يستمر، الأمر الذي أدهش غيث وأسعده.

كما جرت العادة، ادعى غيث أنه سائل يطلب المساعدة، فوجد وائل السوداني أكرم ما يكون، يريد أن يساعده بأي شكل، وهو أحوج الناس للمساعدة.

“الخير في أمة محمد إلى أن تقوم الساعة”، كلمات ترددت على لسان وائل، وهو يحاول إقناع غيث بالدخول إلى منزله، ليقدم له بعض الماء ويحصل على قليل من الراحة، إلى أن يرى كيف سيساعده.

وائل السوداني حر بعد عامين انعزال!

جاء غيث الإماراتي بحل لمشكلة وائل، شيك مفتوح كان يؤرق مضجع الأخير، ويخاف أن يودي به إلى السجن، فانعزل عن الناس إلى أن يقضي الله أمرًا كان مفعولا.

الشيك المفتوح أصبح في يد وائل، إلى جانب ورقة تطمأنه بأن ديونه قد دُفعت، والقضية قد حُلت، وأصبح الآن حرًا يستطيع الخروج من بيته وممارسة حياته الطبيعية.

“تسمح لي أحضنك؟”، هكذا طلب غيث، عناق امتنان، كل منهما يمتن للآخر صنيعه، خاصةً وأن ما أسعد وائل، ليس أن كُربته قد حُلت، بل لأن السائل الذي طرق بابه لم يكن محتاجًا.

“إنت عايش في جنة الأرض”، هكذا قال وائل لغيث باكيًا، فبكى غيث من جمال الجملة، ثم ودعه بعناق آخر “حضن محبة أكبر”.

جدير بالذكر أن برنامج قلبي اطمأن قدم لوائل أول عمل له كمقاول، من خلال ترميم أحد البيوت.

ردود أفعال المتأثرين بالحلقة

شهدت الحلقة ردود أفعال واسعة، فقد تأثر المتابعين بحكاية وائل السوداني، والرضا العظيم الذي كان يستقبل به مشكلته الكبيرة.

كتب ولاء: “يا الله .. نيالك يا غيث”، وكتبت لانا: “الله يجزيك الخير، كلنا دمعتنا نزلت من كلام هالانسان الطيب، ربي يرزقك الجنة في الاخرة يا غيث”.

وكتبت بتول: “والله كلمته مؤثرة (إنت عايش في جنه في الارض) فعلا محبة الناس  ودعواتهم في السر والعلانية نعمه من الله سبحانه وتعالى بارك الله فيك وجزاك الله كل خير”.

غيث الإماراتي ردود أفعال

وكتب عاصم مسعد: “كل يوم تنزل مني دموع لما اشوف فرحه الناس الذي تلتقى بهم ..انت انسان رائع وكسبت محبه الجميع”، بينما كتب سلطان صالح: “والله برنامج يستحق الإشادة فعلا.. جهود جبارة”.

غيث الإماراتي.. من هو؟ 

غيث الإماراتي هو شاب إماراتي يُقدم برنامج قلبي اطمأن منذ موسم رمضان 2018 وحتى موسم رمضان 2020، يتعمد إخفاء وجهه وهويته عن الناس، للتركيز على فعل الخير ومساعدة الناس لا الشهرة. البعض يرجح أن اسم غيث هو اسم حركي، يصب في جوهر فعل الخير الذي يسقط على المحتاجين كالغيث/ المطر.

اقرأ أيضًا: من هو غيث الإماراتي مقدم برنامج قلبي اطمأن؟ (صور)

اقرأ أيضاً: الدكتور محمد مشالي: حقيقة وفاة طبيب الغلابة في مصر

نفى مساعد الدكتور محمد مشالي الشهير بـ طبيب الغلابة، الأنباء التي تحدثت عن وفاته، مؤكدًا أن د. مشالي بصحة جيدة، ومستمر في عمله لعلاج الفقراء والمحتاجين في عيادته في مدينة طنطا.

أيضًا نفت أسرة طبيب الغلابة ما تردد عن وفاته، مؤكدين أنه عاد لمنزله مساء أمس الأربعاء بعد انتهائه من الكشف على المرضى المترددين على عيادتيه بقريتي شبشير الحصة ومحلة روح مركز طنطا، ويتمتع بصحة جيدة، مشيرين إلى أنه توجه لعيادته للكشف على المرضى كالمعتاد.

كما كشف المقربون من أسرة طبيب الغلابة، أن شائعات وفاته غير صحيحة، ويمارس حياته بصورة طبيعية، مطالبين رواد مواقع التواصل الاجتماعي بتحري الدقة فيما يتم تداوله حفاظًا على مشاعر المواطنين، وعدم إثار البلبلة.

غيث الإماراتي وطبيب الغلابة

وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا خبر وفاة الدكتور محمد مشالي الشهير بطبيب الغلابة، فجر الخميس، الأمر الذي أشاع حالة من الحزن والصدمة بين محبيه والمتأثرين بلقائه مع غيث الإماراتي مقدم برنامج قلبي اطمأن.

طبيب الغلابة.. من هو؟

الدكتور محمد مشالي، طبيب الغلابة، يعيش في مدينة طنطا في محافظة الغربية في جمهورية مصر العربية، وتقع عيادته في ميدان السيد البدوي، بالإضافة إلى عمله الخيري في عيادتيه بقريتي شبشير الحصة ومحلة روح مركز طنطا.

وُلد مشالي في الأربعينات لوالدٍ يعمل مدرسًا، كان يتمنى دراسة الحقوق، لكنه دخل كلية الطب بناءً على رغبة والده وتخرج عام 1967م من كلية طب القصر العيني، سخر نفسه لعلاج الفقراء والمحتاجين تنفيذًا لوصية والده التي ظل يرددها حتى على فراش المـ.ـوت.

بدأ  الدكتور مشالي حياته العملية طبيبًا في مستشفى الحميات، وتدرج في المناصب حتى أصبح مديرًا للمستشفى، افتتح عيادته الخاصة للأمراض الباطنية والحميات والأطفال في 14 سبتمبر 1975، أي بعد تخرجه بـ8 سنوات. 

كان الكشف الطبي في بداية افتتاح العيادة بـ 5 قروش، وبمرور الوقت أصبح ما بين 5 إلى 10 جنيهات مصرية، وفي كثير من الأحيان يقبل مرضاه مجانًا.

 تجاوز عمر طبيب الغلابة الثمانين عامًا، لكنه مصر على استكمال مشوار الطبي في خدمة الفقراء والمحتاجين، حيث يفتتح عيادته من العاشرة صباحًا وحتى التاسعة مساءً، ليقدم خدماته الطبية للمحتاجين.

اقرأ أيضًا: طبيب الغلابة الذي أبكى غيث الإماراتي.. الدكتور محمد مشالي الذي رفض ملايين الجنيهات واختار الفقراء (فيديو)

لقاء طبيب الغلابة بغيث الإماراتي

شهدت الحلقة الثامنة من برنامج قلبي اطمأن، لقاء غيث الإماراتي بالدكتور محمد مشالي الشهير بطبيب الغلابة، وخلال الحلقة رفض المساعدة المقدمة من البرنامج بتجديد عيادته بمبلغ يتجاوز المليون جنيهًا مصريًا، مكتفيًا بسماعة طبية بمبلغ 80 جنيهًا كهدية من غيث.

طبيب الغلابة وغيث

وطلب طبيب الغلابة أن من غيث أن يتوجه إلى الجمعيات الخيرية والتبرع بمبلغ تجديد العيادة، مؤكدًا أن الفقراء والمحتاجين أولى بهذه الأموال منه هو.

اقرأ أيضًا: غيث الإماراتي يوجه رسالة لمنتحلي شخصيته وطبيب الغلابة يرفض المساعدة!

وحظيت الحلقة بإعجاب كبير وإشادة واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي، فهذا الطبيب يحظى بحب واحترام الملايين في الوطن العربي، وكان رفضه لتجديد عيادته، أمرًا مثيرًا للمزيد من الاحترام والتقدير.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق