بعد حديث فراس طلاس عن “مؤشرات حدث كبير قادم في دمشق”.. العميد أحمد رحال يوضح قراءته للقادم ويرجح سيناريو تنصيب ماهر بدلاً لبشار (صور)

مدى بوست – فريق التحرير

بالتزامن مع عودة الحديث عن احتمال رحيل بشار الأسد بتوافق دولي بين الأطراف الدولية الفاعلة في الملف السوري.

نشر العميد ركن أحمد رحال، رؤيته وتحليله لما يجري في سوريا، وآخر التطورات التي تشهدها الساحة، متفقاً مع ما ذهب إليه فراس طلاس من وجود حدث كبير قادم في دمشق. 

وبدأ العميد رحال، في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، باستعراض رؤيته للمرحلة القادمة بنشر مقولة لفراس طلاس ذكر فيها أن ” كل المؤشرات الداخلية والخارجية ، تدل على حدث كبير قادم في دمشق”.

صور للتغريدات التي نشرها العميد ركن أحمد رحال عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر
صور للتغريدات التي نشرها العميد ركن أحمد رحال عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر

 وتابع رحال في تغريداته التي رصدها موقع “مدى بوست” قائلاً إن هناك مؤشرات كثيرة توحي بتغيرات جذرية بدمشق، معدداً إياها وهي” صراع رامي بشار، صراع إيراني روسي مخفي، صراع إسرائيل، إيران، انهيار اقتصاد لبنان، انهيار اقتصاد الأسد، تقارير صحفية روسية تهين وتذل بشار الأسد، تصريحات أمريكية قوية تذكرنا بتصريحاتهم 2011″.

وأضاف رحال في تغريدة أخرى ”  السؤال: كيف يتم صرف كل تلك المؤشرات؟، روسيا لن تتخلى عن بشار بالأمد القريب، و إيران لم تعد تجد ببشار الأسد حليفاً يمكن الاعتماد عليه”.

وتابع ” الغرب يضع بشار كعقدة منشار بطريق الحل السوري،  وإيران تترك بشار الأسد مهان وتحاول رفع سعر الإطاحة به لكنها لن تستسلم”.

صور ة التغريدة التي نشرها العميد ركن أحمد رحال عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر
صور ة التغريدة التي نشرها العميد ركن أحمد رحال عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر

وأيضاً إيران لن تنسحب من سوريا بعد عمق تجذرها وسيطرتها على مؤسسات الدولة السورية، حسبما يرى رحال الذي تساءل ” فهل نصحو قريباً على خبر إطاحة إيران برأس بشار الأسد وتنصيب ماهر الأسد مكانه وفرض سياسة الأمر الواقع وبذلك تكون قد غدرت بروسيا وأطاحت بها أيضاً من سوريا وفرضت بقائها؟”، مختتماً بالقول ” إن غداً لناظره قريب”. 

اقرأ أيضاً: بعد التعليق الإيراني.. مسؤول روسي كبير يعلّق على أنباء “الاتفاق الثلاثي” لعزل بشار الأسد

علَّق سفير روسيا لدى إيران على الأنباء التي تداولتها مواقع روسية، عن وجود اتفاق ثلاثي بين “روسيا وتركيا وإيران” للإطاحة برأس النظام السوري “بشار الأسد”.

وقال السفير الروسي “ليفان جاغاريان”: إن تلك الأنباء مجرد شائعات لا أصل لها، مشيراً إلى أن بين الشائعات التي يتم تداولها ما يفيد بأن موسكو غير راضية على بشار الأسد.

وأضاف في تصريحاته لوكالة “مهر” الإيرانية: “جاغاريان” أن تلك التصريحات التي عن “أشخاص” لا تعكس الموقف الرسمي الروسي، مؤكداً أن بلاده ستواصل دعـ.ـم العمـ.ـلية السياسية في سوريا والحكومة السورية الشرعية لهذه البلاد، حسب قوله.

وعبر السفير الروسي، عن تقديره للجهود المشتركة لأطراف عمـ.ـلية أستانا، “روسيا وتركيا وإيران” مضيفاً أنه بفضل هذه الجهود توقفت العمليات العسكرية في سوريا وتم تمهيد الطريق لبَدْء المفاوضات.

وأعرب “جاغاريان” عن آمله في استمرار العمـ.ـلية السياسية بعد جائحة فيروس كورونا المستجد.

إمكانية عزل اﻷسد أو استقالته واردة

ومن جملة التقارير الروسية، أفاد المحاضر في العلوم الاجتماعية التابع لأكاديمية الاقتصاد الوطني والإدارة العامة، لدى الرئاسة الروسية “سيرغي ديميدكينو” بأن إمكانية عزل اﻷسد أو استقالته واردة جداً ﻷنه بات “حجر عثرة” داخلياً ودولياً.

وأضاف “ديميدكينو” خلال حديثه لوكالة “ريا نوفوستي” الروسية إن الأسد “يشكل إلى حد بعيد (حجر عثرة) لبدء حوار واسع في سوريا.

صورة نشرتها روسيا اليوم لبوتين وبشار الأسد
صورة نشرتها روسيا اليوم لبوتين وبشار الأسد خلال زيارة الرئيس الروسي إلى دمشق

واتـ.ـهم المحاضر الروسي “بشار الأسد” بعرقلة  “الحوار الواسع” في سوريا منذ عام 2011، كونه  “لا يتقبل المعارضة، ولا يتقبل الأكراد، على الرغم من أنهم يسيطرون الآن على مناطق ما وراء الفرات، أيّ حوالي ثلث سوريا تقريباً”.

وأشار “ديميدكينو” أيضاً أن واشنطن ودول خليجية، ليسوا راضين كذلك عن الأسد فالحديث لا يدور فقط حوله كشخصية سياسية.

وجاءت تصريحات الخبير والمحاضر الروسي، رداً على مواطنه البرلماني الروسي “دميتري سابلين” حول ما أسماها “الشائعات عن استقالة الأسد” مبالغ فيها معتبراً أنه سيفوز في الانتخابات ﻷنه يحظى بدعم غالبية السوريين.

كذبة كبرى

وفي السياق، صرح المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني “حسين أمير عبد اللهيان” حول التقارير التي تحدثت عن وجود اتفاق “روسي – إيراني” للإطاحة برأس النظام “بشار الأسد” واصفاً إياها بــ “الكذبة الكبرى”.

وبحسب ما نقل موقع نداء سوريا، قال “عبد اللهيان”: إن “إشاعة الاتفاق بين إيران وروسيا لتنحية “الأسد” عن السلطة “كذبة كبرى” ولعبة لوسائل الإعلام الأمريكية – الصهيونية”، حسب زعمه.

جدير بالذكر  أن مجموعة كبيرة من التقارير الغربية أحدها يعود لمجلس الشؤون الدولية الروسي، تحدثت مؤخراً عن احتمالية توصل الدول الرئيسية الفاعلة في الملف السوري «تركيا وروسيا وإيران» لاتفاق على تنحية رأس النظام السوري بشار الأسد، وتشكيل حكومة انتقالية تضمّ المعارضة وأعضاء من النظام وميليشـ.ـيات سوريا الديمقراطية.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق