ناشيونال إنترست تكشف عن جهود أمريكية لحل سياسي يبعد الأسد عن حكم سوريا.. والأمريكيون يتباحثون مع الأتراك حول الملفين السوري والليبي

مدى بوست – فريق التحرير

كشفت وسائل إعلام أمريكية عن جهود كبيرة تبذلها الولايات المتحدة الأمريكية من أجل إبعاد رأس النظام السوري بشار الأسد عن الحكم.

وقالت صحيفة “ناشيونال إنترست” الأمريكية، إن  وزارة الخارجية  تبذل جهوداً حثيثة من أجل دفع العملية السياسية السورية والتوصل لحل سياسي في سوريا يضمن إبعاد بشار الأسد عن الحكم.

وأوضحت الصحيفة الأمريكية، أن وزارة خارجية الولايات المتحدة تعمل على حملة موسعة من أجل التوصل لحل سياسي يبعد بشار الأسد عن الحكم، مشيرة إلى أن من أهم أجزاء هذه الاستراتيجية هو إجراء المباحثات مع الجيش الوطني السوري وميلشيـ.ـات الحماية.

وأضافت الصحيفة حسبما ترجمت شبكة “نداء سوريا”، أن العقيد “ريتش أوتزن” كبير مستشاري وزارة الخارجية المختص بالملف السوري اقترح الجمع بين الجانبين على طاولة المفاوضات، معتبراً أن قيام هكذا محادثات يمكن أن تتناسب مع حل سياسي لكل سوريا بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 والذي يدعو لانتخابات تحت إشراف أممي.

ورأى “أوتزن” أنه قد لا يتم تغيير النظام وإنما تغيير طبيعة معاملته لشعبه، مضيفاً أن البديل عن التسوية السياسية سيكون “الكثير من القـ.ـتـ.ـل”، خاصة مع تجدد الاشتبـ.ـاكـ.ـات في درعا.

يذكر أن الولايات المتحدة أكدت مؤخراً على لسان مبعوثها الخاص إلى سوريا “جيمس جيفري” أن بلاده أخطرت لروسيا أنه طالما استمر “الأسد” في الحكم فلن يكون هناك أي دعم دولي لإعادة الإعمار في سوريا.

مباحثات تركية – أمريكية حول الملف السوري 

من جانب آخر، أجرى المتحدث باسم الرئاسة التركية “إبراهيم قالن” مباحثات مع مستشار الأمن القومي الأمريكي “روبرت أوبراين” بخصوص آخر تطورات الملف السوري.

وذكرت مصادر في الرئاسة التركية أن “قالن” و”أوبراين” بحثا خلال اتصال هاتفي اليوم الجمعة عدداً من القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك مكافحة فيروس كورونا والتضامن في حلف الناتو والمستجدات في سوريا وليبيا.

وأوضحت المصادر أن الجانبين اتفقا على ضرورة بذل المزيد من الجهود لإيجاد حل للقضية السورية ومكافحة كافة أشكال “الإرهـ.ـاب”.

إبراهيم قالن
إبراهيم قالن المتحدث باسم الرئاسة التركية (إنترنت)

وأضافت: أنه جرى التأكيد خلال المكالمة على ضرورة دعم الحكومة الليبية المعترف بها من قِبَل الأمم المتحدة، وإيقاف هجـ.ـمـ.ـات “حفتر” وممارساته المخالفة للقانون.

وأشارت إلى أنه “جرى التأكيد على أهمية التضامن على صعيد حلف شمال الأطلسي “الناتو” في هذه الأيام الحرجة”، وذلك بحسب ما ذكرت وكالة “الأناضول”. 

يُذكر أن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” أجرى قبل أيام مباحثات عبر الهاتف مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “ينس ستولتنبرغ” حول الملفين السوري والليبي ومواجهة جائحة كورونا.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق