حنين زياد بطلة مليار ريال، تكشف جنسيتها للمرة الأولى: “الهوية سورية والقلب سعودي”

 حنين زياد بطلة مليار ريال، تكشف جنسيتها للمرة الأولى: “الهوية سورية والقلب سعودي”

مدى بوست – فريق التحرير

حنين زياد ممثلة صاعدة، لفتت الأنظار إليها من خلال مشاركتها في المسلسل السعودي الكوميدي مليار ريال، وتلقت إشادات واسعة بموهبتها الفنية الواضحة التي انعكست على أدائها في المسلسل، الذي جعلها محط اهتمام المؤلفين والمخرجين.

حنين زياد أجرت لقاء صحفي مع موقع المرصد السعودي، وخلاله كشفت عن تجربتها الخاصة في الفن، ودعم أسرتها وزوجها المستمر من بداية مشوارها الفني وحتى الآن، كما أجابت على جميع الأسئلة التي تشغل بال محبيها، وكشفت أسرار وكواليس أعمالها الفنية المقبلة، وكذلك المجالات الأخرى التي يمكن أن تظهر فيها بخلاف التمثيل.

حنين زياد

مقابلة المرصد مع حنين زياد

حنين زياد، كيف دخلتي مجال التمثيل؟

عرض الفكرة صديق أبي، وكانت من أجمل الفرص التي كنت أحلم بها.

انطلاقتك كانت من مسلسل مليار ريال، ومع أنه أول عمل لك، لكن تميزتِ في دورك، من أين اكتسبتِ الموهبة؟

موهبة التمثيل موهبة داخلية، وانطلاقتي لم تكن من مليار ريال لدي أعمال أخرى من قبل.

هل وجدتِ دعم من العائلة؟

الحمد لله الوالد والوالدة وإخواني وزوجي هم الداعم الرئيسي لي.

كيف وصلتك ردود الأفعال بعد مشاركتك في مسلسل مليار ريال؟

لم يصلني نقد على تمثيلي بالعكس شعرت بأني قدمت شيء طيب كممثلة من ردود الناس والمتابعين لأدائي، بغض النظر عن النقد الذي طال المسلسل.

ماهي أعمالك الفنية القادمة؟

بخور القصائد وأعمال قادمة أصرح عنها عندما أوقع العقد.

من الشخص الذي قدمك للتمثيل؟

أمي وأبي.

هل سنشاهدك قريبًا في مجالات أخرى غير التمثيل، وماهي؟

ربما تقديم البرامج لكن التمثيل هو مجالي وهوايتي المفضلة التي أستمتع بها.

ما هي جنسية حنين زياد؟

“الهوية سورية والقلب سعودي” لأني عشت وتربيت هنا، والسعودية وطني اللي كبرت فيه، مثل أمي اللي فتحت عيوني وشفتها قدامي.

كيف ترين مستقبلك في مجال التمثيل؟

أثق في نفسي وبقدراتي وإن شاء الله مع إتاحة الفرص واختيار النصوص المناسبة سوف أقدم الأفضل.

انتقادات واسعة لمسلسل مليار ريال

مليار ريال هو مسلسل سعودي يدور في إطار كوميدي، حيث يرث أولاد “مليار” أموال كثيرة عن والدهم، ولكن وجود عمهم سعيد يقف بين حصولهم على الميراث واستمتاعهم به.

طال المسلسل انتقادات سعودية واسعة، ابتداءً من فشله في إضحاك المشاهد، مرورًا بأن النص كويتي تمت سعودته بدون إتقان، انتهاءً باحتوائه على من الخروقات التي تضرب بالعادات والتقاليد السعودية عرض الحائط، مثل ذلك المشهد الذي عرض ممثلاً يغازل جارته في الشارع، في محاولة مفتعلة للكوميديا الدخيلة التي لا تنبع من المجتمع السعودي ولا تعبر عنه.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق