إما المحاكمة أو التنحي.. رحال يكشف ما يُعرض على بشار الأسد حالياً ويؤكد: الدستور يقضي بمحاكمته بتهمة الخيانة العظمى لعدة أسباب

مدى بوست – فريق التحرير

أكد العميد ركن أحمد رحال، أن قرار بشار الأسد القاضي بمنح قاعدة جوية وبحرية لروسيا في حميميم وطرطوس، هي قرارات غير دستورية.

وذكر رحال، وهو أحد أبرز الوجوه المعارضة المستقلة لنظام الأسد، الأحد 24 مايو/ أيار 2020 في سلسلة تغريدات عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن تلك القرارات التي اتخذها بشار الأسد تحتاج لاستفتاء شعبي بحسب الدستور، وهو ما لم يحصل.

وتابع رحال في تغريداته التي رصدها موقع “مدى بوست” أن ” بشار الأسد قام بالتوقيع على منح قاعدة جوية وبحرية لروسيا في حميميم وطرطوس وهذا الأمر يحتاج وفق الدستور السوري لاستفتاء شعبي ومناقشة وقرار من مجلس الشعب وهذا لم يحصل”.

وأضاف ” لو كانت هناك محكمة دستورية حرة لحوكم بشار الأسد بتهمة الخيانة العظمى”.

كما أضاف رحال في تغريدة أخرى، أنه “لا يحق لوزير النقل تأجير موانئ اللاذقية وطرطوس لمدة 49+25 سنة والأمر يحتاج لمناقشة في مجلس الشعب ومرسوم رئاسي يخرج عن رئيس الجمهورية العربية السورية،  وهذا لم يحصل”.

وأشار إلى أنه “لو كانت هناك محكمة دستورية حرة لحوكم بشار الأسد ووزير النقل بتهمة الخيانة العظمى”.

أحمد رحال: بشار الأسد أمام خيارين إما التنحي أو المحاكمة 

وحول مصير رأس النظام السوري بشار الأسد، ذكر رحال أنه سيكون أمام خيارين، إما التنحي أو أن تتم محاكمته.

اقرأ أيضاً: بعد حديث فراس طلاس عن “مؤشرات حدث كبير قادم في دمشق”.. العميد أحمد رحال يوضح قراءته للقادم ويرجح سيناريو تنصيب ماهر بدلاً لبشار (صور)

وكتب رحال :” أخبرتكم بمنشوراتي وعبر الإعلام منذ ثلاث سنوات أن بشار الأسد بنهاية المطاف سيكون أمام أحد خيارين:  إما التنحي والخروج من السلطة.

أو ستكون محكمة الجنايات الدولية بانتظاره بالملف الكيماوي وملف المعتـ.ـقلين وملف المجـ.ـازر التي ارتكـ.ـبها بحق الشعب السوري”، مضيفاً أن ” هذا ما يتم طرحه الآن على بشار الأسد”.

تغريدات العميد ركن السوري أحمد رحال عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر
تغريدات العميد ركن السوري أحمد رحال عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر

يشار إلى أن بشار الأسد يقوم حالياً بالتعاون مع زوجته أسماء بمحاولة لاستعادة الأموال التي كسبها رامي مخلوف – الواجهة الاقتصادية السابقة للنظام وابن خال بشار الأسد- عبر النفوذ الذي منح له خلال حكم بشار.

وأشارت العديد من التقارير الإعلامية إلى أن ما يجري بين آل الأسد وآل مخلوف من الممكن أن يشكل هزة كبيرة لحكم العائلة، حيث سيسبب انقسام كبير بين الطائفة التي ينتميان لها، إذ يعتبر آل الأسد هم أصحاب النفوذ والقوة، فيما يمتلك مخلوف قوة المال بفارق كبير.

وخلال الأيام الماضية سرت أنباء عن وجود توافق ثلاثي تركي – روسي – إيراني على إبعاد بشار الأسد عن السلطة، ما لبث أن خرج السفير الروسي لدى سوريا ومسؤول إيراني آخر أكدوا عدم صحته، فيما أعلنت تركيا صراحة عدم رؤيتها بالأسد قائداً مناسباً لسوريا.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق