توقع عودة الحـ.ـرب.. مركز السياسة العالمية: لا هدوء قريب في سوريا.. وصفعة جديدة من الاتحاد الأوروبي لنظام الأسد

مدى بوست – فريق التحرير

أكد الاتحاد الأوروبي ثبات موقفه من نظام بشار الأسد، وذلك على الرغم من بعض الدعوات التي صدرت مؤخراً من دول أوروبية لرفع التمثيل الدبلوماسي مع دمشق تمهيداً لإعادة العلاقات.

وأعلن الاتحاد الأوروبي، الخميس 28 مايو/ أيار 2020 عن تمديده للعقوبات التي فرضها على نظام الأسد سابقاً، وذلك لمدة عام إضافي، كتعبير عن ثبات موقفه.

وأشار المجلس الوزاري للاتحاد الأوروبي في بيانٍ له، إنه ما زال مصراً على مواصلة العمل من أجل الوصول إلى حل سياسي للصراع في سوريا.

علم الاتحاد الأوروبي
علم الاتحاد الأوروبي (الأناضول)

وذكر البيان أن الاتحاد الأوروبي قام برفع اسم 4 أشخاص بينهم اثنين توفيا وشركة واحدة من قائمة العقوبات، وذلك بعد أن قاموا بتعديل أنشطتهم. 

ويوجد على لائحة الاتحاد الأوروبي حوالي 300 شخصية من كبار شخصيات نظام الأسد أو رجال الأعمال المقربين به، فضلاً عن 70 كيان مرتبطاً بهم.

تسوّق الآن من مترو برازيل واحصل على خصم خاص 

مركز السياسة العالمية: لا هدوء قريب في سوريا 

من جانب آخر، أكد مركز السياسة العالمية على عدم وجود حل قريب في سوريا، معتبراً أن نهاية الحـ.ـرب لن تكون في المدى المنظور نظراً لعدم وجود توافق بين القوى العالمية والإقليمية الفاعلة في الملف السوري.

وتوقع مركز السياسة العالمية، في تقرير حديثٍ له أن تعود الأعمال العسكرية بين تركيا وروسيا والجهات المتحالفة معهما، مشيراً إلى أن توتر العلاقات بين موسكو وأنقرة يتزايد في مختلف النقاط، سواء في ليبيا أو سوريا رغم محاولة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان التظاهر بعكس ذلك، على حد تعبير المركز.

اقرأ أيضاً: للمرة الأولى تسيير دورية مشتركة روسية أمريكية شرق سوريا

ورأى المركز في الاتفاقيات الموقع بين الجانبين التركي والروسي مجرد “ضمادة مؤقتة”، مرجحاً أن تعود المواجهة بينهما في المستقبل القريب وذلك عبر حلفائهما في سوريا، حسبما نشر موقع “نداء سوريا”. 

وأشار المركز لاختلاف الأهداف الروسية التركية، مؤكداً أنها غير متوافقة، ففي الوقت الذي ترغب فيه أنقرة بإقامة منطقة عازلة كبيرة شمال سوريا، تسعى موسكو لبسط سيطرة النظام السوري على كافة الأراضي السورية قدر الإمكان، وذلك رغم العقبات التي تواجه نظام الأسد بالوقت الحالي. 

وأوضح التقرير أن المساعي الروسية لإقامة قاعدة جوية جديدة لطائرات الهليكوبتير في محافظة الرقة السورية، تعتبر بمثابة تحذير غير مباشر لأنقرة بأن موسكو لن تسمح لها بأن توسع تدخلها العسكري بالمنطقة. 

اقرأ أيضاً: إيدي كوهين ينتقد اللبواني لحديثه عن مجلس حكم لسوريا.. ويعاود الغزل بـ” رئيس سوريا جالب الكرامة والعدالة”

ونقل المركز عن “مراقبين” قولهم إن التفوق الروسي الشامل عسكرياً على تركيا بسوريا لا يترجم لقوة متفوقة على الأرض شمال غرب سوريا، بالإضافة إلى أن المواجهة المباشرة في سوريا ليس لها نتائج مضمونة من وجهة نظر تركيا وروسيا. 

ورأى المركز أن تلك العوامل إلى جانب وجود قوات أمريكية شمال شرق سوريا وتصميم إسرائيل على منع وجود حشد إيراني بسوريا، يظهر أن الحـ.ـرب لن تنتهي بالمدى القريب وربما تمتد على المدى الطويل. 

يشار إلى أن روسيا قامت مؤخراً بتعيين ألكسندر يفيموف مبعوثاً خاصاً لها إلى سوريا، ما يعني أن الأخير بات تابعاً للكرملين بشكلٍ مباشر بدلاً من تبعيته لوزارة الخارجية.

وجاءت تلك الخطوة بعد أيام من تصريحات يفيموف حول الأوضاع في سوريا، وتأكيده على استمرار دعم نظام الأسد حتى إعادة كافة الأراضي السورية لحكمه.

فيما تواصل أنقرة إرسال التعزيزات العسكرية بشكلٍ مستمر إلى إدلب، فضلاً عن إرسالها لمعدات متطورة كان آخرها منظومة دفاع جوي أمريكية تم نشرها قرب مطار تفتناز.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق