بعد أيام من تعيين يفيموف مبعوثاً روسياً خاصاً لسوريا.. الأسد يصدر مجموعة مراسيم وينقلب على مديرة شبكة موالية – تفاصيل

سوريا.. الأسد ينقلب على مديرة شبكة موالية ومراسيمه تستبدل عدة محافظين

مدى بوست – فريق التحرير 

يبدو أن نـ.ظـ.ام الأسد يواصل سياسـ.ته القائمة على الاعـ.تـ.قالات والتغيير المستمر، لإخفاء الأدلــ.ة وخلط الأوراق، من تبعات انتهـ.اكاتـ.ه بحق المدنيين في سوريا، حسبما يقول ناشطون.

ووفق ما أفادت به مواقع وصفحات إخبارية سوريّة، السبت، اعتـ.ـقلت سلطات نظام الأسد مديرة مجموعة شبكة أخبار اللاذقية “ندى مشرفي” وزوجها وائل علي بتهمة النيل من هـيبة الدولة.

ونشرت صفحة سناك سوري، صورة عن محضر الاتهـ.ـام، وفيه تفاصيل استجواب المدعى عليه، فيما حصل الاعتقال الذي كشف عنه الموقع اليوم، منذ قرابة أسبوع، وواجهت مشرفي وزوجها اتهامات بنشر أخبار كاذبة وتحقير السلطات القضائيّة.

محضر استجواب -1

ورصد فريق مدى بوست، استمرار نشاط المجموعة الإعلامية التي تديرها مشرفي، رغم الحديث عن اعتـ.قـ.الها، مايشير إلى وجود كادر يعمل إلى جانبها.

وبحسب المصادر، فإنّ “مشرفي” ذكرت في محضر الاتــ.ـهـ.ام أن مافعلته لم يكن سوى إعادة تحرير منشور متداول في فيسبوك، ولا إشارة فيه إلى أي جهة قضائية في سوريا.

تشديد وتضييق

وقبل عيد الفطر، أوقف نظام الأسد ناشـطاً موالـيـاً يدعى “غسان جديد” ولم يطـلق سراحه حتى اليوم.

وشددت قوات الأسد وأفرعها من سطوتها الأمنية على وسائل الإعلام ومنعت التقاط الصور في الأماكن العامة دون ترخيص.

وذكرت الجميعة الحرفية للمصورين أنه بإمكان المصورين الهواة التقاط الصور، بعد الحصول على بطاقة أمنية تبلغ تكلفة إصدارها 25 ألفاً و500 ليرة سورية.

وأسهمت صور الهواة وبعض المواطنين، بنقل الأحداث في سوريا، وهو ما دفع سلطات النظام إلى ملاحقة المصوّرين واعتـ.قـ.ال بعضهم، ومصادرة أدواتهم.

وطالت اعتـ.ـقـالات النظام الأشخاص العاديين، ولم تقتصر على المشاهير وأصحاب الشبكات الإعلامية، بل لحقت كل من يعبّر عن تفاصيل حياته اليومية، ويكشف ما يجري من خفايا في مناطق سيطرة النظام.

مراسيم إقالة وتغيير

من جانبٍ آخر، أصدر رأس النظام، اليوم السبت، مرسوماً يقضي بتغيير محافظي “القنيطرة” و”السويداء” و”درعا” و”الحسكة” وتعيين محافظة لـ “حمص”.

اقرأ أيضاً: بوتين يسعى لإحكام قبضته على سوريا.. وهذه قصّة الصورة “المهينة” المنتشرة لبشار الأسد مع “المندوب السامي” الروسي

وأقال المرسوم محافظ درعا “محمد خالد الهنوس” الذي يعتبر الأقدم في البلاد، وتم تعيينه منذ عام 2011.

وعين المرسوم “بسام ممدوح بارسيك” الذي كان يشغل منصب “معاون وزير السياحة” كمحافظ لـ “حمص”.

واستبدل المرسوم محافظي كلٍّ من القنيطرة والسويداء والحسكة.

وتأتي الأنباء عن التعيينات الجديدة في نظام الأسد، بعد أيامٍ قليلة من إعلان وسائل إعلام روسية لمرسوم رئاسي روسي أصدره فلاديمير بوتين يقضي بموجبه بتعيين ألكسندر يفيموف مبعوثاً روسياً خاصاً إلى سوريا، ما يعني أنه بات يتبع لمؤسسة الرئاسة الروسية الكرملين بشكلٍ مباشر، وليس لوزارة الخارجية.

ويوم أمس، ذكرت وسائل إعلام، منها صحيفة “القدس العربي”، أن القرار الروسي بتعيين يفيموف وما تبعه من إصدار أمر لوزارتي الخارجية والدفاع بتسلم منشآت إضافية في سوريا، يأتي في سياق المساعي روسيا الاتحادية لإحكام قبضتها على مفاصل النظام والدولة في سوريا.

فيما ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية، الجمعة 29 مايو/ أيار2020 نقلاً عن قرار حكومي روسي، أن بوتين أصدر أمراً لوزارتي الدفاع والخارجية من أجل إجراء مباحثات مع نظام الأسد بشأن تسلم القوات الروسية في سوريا لمنشآت إضافية، فضلاً عن توسيع نطاق وصولهم البحري في البحر الأبيض المتوسط على ساحلي اللاذقية وطرطوس.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق