“لست طفلاً”.. إبراهيم الريا يدحض رواية وسائل إعلام زعمت تواجده في ليبيا “فيديو”

“لست طفلاً”.. إبراهيم الريا يدحض رواية وسائل إعلام زعمت تواجده في ليبيا “فيديو”

مدى بوست – فريق التحرير

“فوجئت بأنني قـتـ.ـلت في ليبيا وأنا هنا في سوريا”، بهذه العبارات فنّد الشاب السوري “إبراهيم ريا” مزاعم وسائل إعلام عربية حوله.

جاء ذلك بعدما زعمت قناة العربية، ووسائل إعلام أخرى، أن ريا قـ.ـتـ.ـل في ليبيا، وذكرت أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استغـ.ـل فقر عائلته، لإرساله إلى هناك.

وظهر الشاب في مقطع مصور، يؤكد فيه أنه من مواليد 1999 وليس طفلاً، وأنه موجود شمال سوريا، وهو عنصر ضمن فصيل صقور الشمال، ولم يخرج من سوريا منذ 9 سنوات.

منشور قناة العربية الحدث

تفاجئ بنبأ مقـ.ـتله

وقال “ريا” إنه تفاجئ بنبأ مقتـ.له في ليبيا، وشاهد ذلك عندما عاد إلى منزله، ووصلته تساؤلات عديدة من أقاربه وأهله يسألونهم عن صحة ماحدث.

ونشرت مواقع إعلامية عدة مقطعاً مصوراً يظهر الشاب وهو يتحدث موضحاً ماحدث.

وكان تقرير إخباري منشور على موقع “العربية نت” قد أكد وفـ.ـاة الطفل خلال مشاركته في مـ.ـعـ.ارك العاصمة الليبية طرابلس إلى جانب ما أسمتها “ميليشـ.ـيات الوفاق” ضـد قوات خليفة حفتر.

ونقلت قناة الجزيرة مباشر، لقاءً أجرته مع الشاب، أكد فيه عدم صدقية الخبر، وتبين لاحقاً أن قناة العربية والعربية الحدث حذفت التغريدة ومقاطع الفيديو بعد نشرها.

ناشطون يشاركون التفنيد

وشارك نشطاء سوريون، في تفنيد ما ذكرته تلك الوسائل، ونشروا صور برفقة الشاب، ومن بينهم الإعلامي محمد أنس حوشان.

وقال حوشان في تغريدة له على تويتر: “المقـ.اتل ضمن صفوف الـجـيش السـوري الـحـر الشاب إبراهيم الريا من مدينة أعزاز في ريف حلب الشمالي، وهو بصحة جيدة، وكل ما تناقلته وسائل الإعلام المغرضة من قنوات وصفحات عن مـقـ.ــتـ.ـلـه في ليبيا عـ.ـارٍ من الصحة.

كذلك كتب الإعلامي أنس المعراوي: “قناة (العربية الحدث) تنشر فيديو، تحت عنوان مقـ.ـتـ.ل طفل سوري أرسله أردوغان للقـ.ـتـ.ـال في ليبيا. أولاً هو ليس طفلاً، إنما عمره 20 عاماً. ثانياً، لم يذهب إلى ليبيا. ثالثاً، والأهم، هو حيّ يرزق ويعيش في قرية سورية على الحدود التركية، وهو نازح من قرية معرة حرمة. هل وصل الكذب والتلفيق إلى هذه الدرجة؟”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق