شبكة حقوقية: هذا ما شجع آلاف السوريين النازحين للعودة إلى مناطقهم

شبكة حقوقية: هذا ما شجع آلاف السوريين النازحين للعودة إلى مناطقهم

مدى بوست – فريق التحرير 

كشفت شبكات سورية حقوقية، عن ارتفاع نسبي لأعداد النازحين العائدين إلى مناطقهم السكنية في الشمال السوري.

وقال فريق منسقو الاستجابة في سوريا، في بيان نشره الأحد، إن نسبة النازحين العائدين من النزوح بلغت 27،41 بالمائة.

وفي بيان آخر نشرته اليوم، الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فإنّ وقف إطـ.لاق النـ.ار، الذي تم التوصل إليه، في مارس/آذار الماضي، أسهم في ارتفاع نسبة العائدين إلى مناطقهم السكنية.

مخيمات الشمال السوري – فريق منسقو الاستجابة

إحصائيات النازحين

وقدّرت الشبكة في حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي، تلغرام، عودة قرابة 280 ألف نازح إلى مساكنهم في المناطق الخارجة عن سيطرة نظام الأسد شمالي سوريا.

وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فإنّ ذلك جاء، بعدما اطمأن أهالي تلك المناطق، بأنّ النظام لن يتقدم للسيطرة عليها “على الأقل في هذه المرحلة” وفق تعبيرها.

ووفقًا لتقرير فريق منسقو الاستجابة، بلغت نسبة النازحين الذين لايستطيعون العودة إلى منازلهم، بسبب سيطرة قوات الأسد وحلفائها وروسيا على مناطقهم 46.11%.

وبلغت أعداد النازحين المتبقين في مناطق النزوح، جراء الأعمال العسـ.كرية، وخروقات نظام الأسد وحلفائه لاتفاق وقف إطـ.لاق النـ.ار 755 ألف و830 نازحًا.

أما المهجرون قسرًا (القادمون من محافظات أخرى) وغير القادرين على العودة إلى البلدات الآمنة نسبيًا بريف إدلب، بلغت نسبتهم 8.175 من إجمالي النازحين.

الأوضاع الإنسانية والميدانية في شمال غرب سوريا خلال شهر أيار 2020#منسقو_استجابة_سورياHumanitarian and field conditions in NW Syria during May 2020#Response_Coordination_Group

Posted by ‎منسقو استجابة سوريا‎ on Sunday, 31 May 2020

انعدام الثقة

وعلقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان على أرقام العائدين مؤخراً، بالقول: “كنا نتوقع عودة أوسع للنازحين لكن بسبب انعدام الثقة باتفاقيات التسوية، التي تم خرقها بشكل كبير ومتكرر، وكذلك بسبب دمـ.ار المساكن وانهيـ.ارها فلم نشهد سوى عودة محدودة للنازحين”.

وسلطت الشبكة السورية، الضوء على إحصائيات مكتب الأمم المتحدة، لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، التي تشير إلى وجود قرابة 3 مليون شخص في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري في إدلب وما حولها.

وتعتبر النسبة الأكبر من المتواجدين في تلك المناطق من النازحين إليها سابقاً من مناطق عدة، ووفق الشبكة فإن هؤلاء باتوا جميعاً محصورون ضمن مساحة لا تتجاوز 3100 كم مربع.

وباتت الكثافة السكانية في تلك المناطق، تقارب 960 شخص في كل 1كم مربع، وهي قيمة مرتفعة جداً وفق المعايير الدولية المعتمدة في البنك الدولي، حسبما ذكرت الشبكة.

وتتفاوت هذه النسبة بحسب جغرافية المنطقة، حيث تعتبر المناطق القريبة من خطوط سيطرة قوات الأسد شبه خالية من المدنيين، فيما تتركز الكثافة السكانية الأعلى في المناطق القريبة من الحدود السورية التركية وفق الشبكة.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق