ماذا يريد السوريون من الغرب وأمريكا؟ .. باحث سوري يتساءل ونشطاء يردّون

ماذا يريد السوريون من الغرب وأمريكا؟ .. باحث سوري يتسائل ونشطاء يردّون

مدى بوست – فريق التحرير 

تساءل المحامي والناشط في مجال حقوق الإنسان، أنور البني، عن رغبات بعض السوريين من الدول الأجنبية، في الوقت الذي يبدي بعضهم عدم الرضا عن تعاملها مع القضية السورية.

وقال البني وهو رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية، في تغريدة له على تويتر إن الغرب وأمريكا إذا صمتوا ولم يفعلوا شيئاً اتهمهم السوريون بالتغاضي عن المجرمين.

وأضاف الحقوقي السوري، أنّ تلك الدول الأجنبية إذا فرضت عقوبات تتهمهم بعض الأطراف السورية بأن عقوباتهم ستطال الشعب، حسبما رصدت مدى بوست على تويتر.

أنور البني - حقوقي
أنور البني – حقوقي

وإن شنت تلك الدول حرباً، كما حصل في العراق، تم اتهامها من ذات الأطراف بأنهم محتلين.

وعلق البني قائلاً: “سؤال يحيرني ماذا تريدون؟ اقترح أن تحددوا لهم المهمة والطريقة تماماً لينفذوها لكم”.

ردود متباينة

ولاقى تساؤل الحقوقي السوري، ردود متباينة على تغريدته في تويتر، وغرد حساب يحمل اسم سامي قائلاً: مضاد طيران نريد فقط، أو تدخل تركي كما حصل بليبيا وليس مراوغة.

وكان لحساب باسم “ميلاد” رأي آخر قال فيه : “يجب علينا الإعتراف إلى أن أحد أهم الأسباب التي أوصلت بالسوريين على ما هم عليه الآن هو التواطئ و التآمر الأميركي على ثورتنا”.

وأرجع حساب آخر لمغرد يدعى أحمد، الأسباب إلى أن: شعبنا نصه زعماء ونصه رجال دين وكل واحد له رأيه، ولا يجتمعون على رأي.

وغرد عدنان أبو قروب قائلاً: “ليس غريباً على من يعمل بِردّات الفعل و العاطفة، أن يكون مُتقلب المِزاج و بالتالي الهدف”.

قيصر والمشهد السوري

وفي مقال للكاتب السوري، فايز سارة، نقله موقع عربي21، أكد فيه أن هناك انقساماً في تقدير النتيجة العملية لما تمثله تطبيقات قانون قيصر من تطور في السياسة الأميركية حيال القضية السورية.

واعتبر سارة أن قسم رئيس من السوريين ومتابعي الملف السوري، يبالغون بما يمكن أن تحمله تلك التطبيقات مستندين إلى ما يتضمنه القانون في محتوياته ودلالاته.

وأضاف الكاتب أن القانون يفتح باب تعامل أميركي أكثر جدية في القضية السورية بعيداً عن أي إعـ.اقات يملكها الروس وحلفاؤهم الصينيون في مجلس الأمن للاعتراض بالفيتو على أي قرار دولي يخص سوريا.

وسيوقع قانون قيصر عقوبات بداعمي نظام الأسد والمتعاملين معه من دول وكيانات وأفراد، مما سيدفع كثيرين للسعي نحو التفاهم مع الأميركيين في القضية السورية وحولها، وإحداث تحولات في المشهد السوري، وفق سارة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق